تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من أصول لبنانية.. هل تُصبح ايفون عبد الباقي الأمينة العامة المقبلة للأمم المتحدة؟ (صور)

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
21-08-2026 | 02:30
A-
A+
من أصول لبنانية.. هل تُصبح ايفون عبد الباقي الأمينة العامة المقبلة للأمم المتحدة؟ (صور)
من أصول لبنانية.. هل تُصبح ايفون عبد الباقي الأمينة العامة المقبلة للأمم المتحدة؟ (صور) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتردد مؤخرا اسم الديبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل ايفون عبد الباقي وذلك بعد انضمامها إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفا لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 كانون الأول 2026. فمن هي؟
Advertisement
 
 
اسمها الكامل إيفون ليلى جويز أبو شقرا عبد الباقي. ولدت في غواياكيل في الإكوادور في 23 شباط 1951، لعائلة من المهاجرين اللبنانيين، ونشأت بين الإكوادور ولبنان. وهي تحمل الجنسية الإكوادورية وتتحدث الإسبانية والعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية.
 
تكتسب قصة ايفون الشخصية أهمية خاصة في حملتها للأمم المتحدة، لأنها عاشت سنوات الحرب اللبنانية. وتقول في سيرتها الرسمية إن تجربة الاحتماء مع أطفالها في قبو في بيروت أثناء القصف كانت اللحظة التي دفعتها إلى تكريس حياتها للسلام ومنع النزاعات. وفي الحوار غير الرسمي الذي عقدته الأمم المتحدة في 20 آب الجاري أعادت التأكيد على هذه التجربة باعتبارها أساس رؤيتها للسلام والوقاية من النزاعات.
 
ترتبط عائلة أبو شقرا ببلدة بتاتر في قضاء عاليه. وهي ليست دبلوماسية إكوادورية ذات أصل لبناني فحسب، فقد أمضت جزءاً مهماً من حياتها في لبنان، وتولى زوجها اللبناني سامي عبد الباقي دوراً في انتقالها إلى لبنان في سن مبكرة.
 
 
 
 
 
كما أن علاقتها بلبنان لم تكن رمزية فقط. ففي عام 1981 عُيّنت قنصلاً فخرياً للإكوادور في بيروت، ثم عادت لاحقاً إلى السلك الدبلوماسي في المنطقة، وكانت سفيرة مقيمة للإكوادور في قطر مع اعتمادها لدى عدد من الدول العربية، بينها لبنان والعراق والأردن والكويت وعُمان وسوريا.
 
وهذه الخلفية تمنح ترشيحها بُعداً لافتاً: امرأة ولدت في أميركا اللاتينية من عائلة لبنانية، وعاشت الحرب اللبنانية، ثم تحوّلت إلى مفاوضة سلام ودبلوماسية إكوادورية تتحدث لغات وثقافات متعددة.
 
درست عبد الباقي الفن في السوربون في باريس، ثم تابعت دراستها في جامعة هارفارد، حيث حصلت على درجة الماجستير في الإدارة العامة والسياسات العامة من كلية كينيدي للحكم. كما كانت فنانة مقيمة في هارفارد واهتمت بالرسم والفن بوصفهما وسيلة للتقارب بين الثقافات.
 
وتعتبر أن تجربتها الفنية جزء من فلسفتها الدبلوماسية، إذ ترى أن الحوار الثقافي يمكن أن يفتح قنوات التواصل حتى بين المجتمعات التي تعيش صراعات سياسية أو عسكرية.
 
من القنصلية إلى الدبلوماسية الدولية
مسيرتها طويلة ومتعددة المجالات، وهي نقطة أساسية لفهم سبب طرح اسمها لمنصب الأمين العام.
 
بدأت علاقتها الرسمية بالدبلوماسية عام 1981 قنصلاً فخرياً للإكوادور في بيروت.
كانت قنصلاً فخرياً في بوسطن بين 1992 و1998.
شاركت في المسار الدبلوماسي الذي أدى إلى اتفاق السلام بين الإكوادور والبيرو عام 1998.
شغلت منصب سفيرة الإكوادور لدى الولايات المتحدة بين 1998 و2002، ثم عادت إلى المنصب نفسه بين 2020 و2024.
تولت حقيبة التجارة الخارجية والصناعة والتكامل الإقليمي والمصايد والتنافسية بين 2003 و2005.
ترأست البرلمان الأنديزي.
كانت سفيرة لدى قطر، مع اعتمادها لدى عدد من الدول العربية.
عُيّنت سفيرة للإكوادور لدى فرنسا وموناكو في 2024.
  
 
 
كما عملت سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو في مجال حوار الحضارات، وهو ملف يتقاطع مع خطابها الحالي حول الحوار بين الثقافات والوقاية من النزاعات.
 
 
 
 
 
 
 
يُشار إلى انه إلى جانب عبد الباقي تضم قائمة المنافسين أيضا وزيرة خارجية غويانا السابقة كارولين رودريغيز-بيركيت، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، ورئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والأوغندي أولارا أوتونو.
 
ويحتاج المرشح إلى دعم 9 على الأقل من أعضاء مجلس الأمن، مع تجنب استخدام حق النقض من أي من الدول الخمس الدائمة العضوية، قبل إحالة اسمه إلى الجمعية العامة للمُصادقة عليه.
 
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"