تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تسويات قيد البحث ولا مفاجآت وإتساع المخاوف من تجاوز المعركة" تلة علي الطاهر"

Lebanon 24
21-08-2026 | 22:09
A-
A+
تسويات قيد البحث ولا مفاجآت وإتساع المخاوف من تجاوز المعركة تلة علي الطاهر
تسويات قيد البحث ولا مفاجآت وإتساع المخاوف من تجاوز المعركة تلة علي الطاهر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما تمضي واشنطن في إعداد حملة اقتصادية واسعة لعزل إيران وتشديد الخناق عليها، تتحرك مسقط باتجاه طهران لبحث استئناف الحوار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في مسارين متوازيين قد يرسمان ملامح المرحلة المقبلة.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية اليوم الجمعة أن وزيري خارجية ‌عُمان ‌وإيران بحثا ‌خلال ⁠اتصال هاتفي «سبل تهيئة الظروف الملائمة ⁠لاستئناف الحوار والتفاوض، وتطورات ⁠الملاحة في مضيق ‌هرمز».
Advertisement
وأضافت ‌أن الوزيرين ‌أكدا ‌أيضا «أهمية مواصلة المباحثات للتوصل إلى تفاهمات ‌عملية وداعمة لاستئناف حرية ⁠الملاحة ⁠وانسيابها وأمن المنطقة واستقرارها».
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن اليوم أن الولايات المتحدة ستكشف الاثنين تفاصيل حملة وصفها بأنها «أكبر عملية عزل اقتصادي منسّقة في العالم»، داعياً الحلفاء والصين إلى الانضمام إليها.
بالمقابل، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على ضرورة أن تخطط بلاده للتغلب على ما وصفها بـ«العقوبات الجائرة»، في مؤشر على استعداد طهران للتعامل مع مرحلة جديدة من الضغوط الاقتصادية.
ويأتي التصعيد الاقتصادي في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب تضغط على المنطقة، ولا سيما حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وسط تحذيرات أميركية من «عواقب اقتصادية هائلة» على الدول والمؤسسات التي تمنح إيران منافذ مالية أو نفطية أو تجارية.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحملة بأنها «يوم إنزال اقتصادي»، متعهداً بـ«حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق». وتؤكد إدارة ترمب أن تكثيف الضغط الاقتصادي يمكن أن يحقق هدفها المعلن بإسقاط النظام الإيراني من دون العودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق، فيما حذّر بيسنت من أن هذا التقييم «ينطبق في الوقت الراهن فقط».
لبنانيا، في الوقت الذي كان الرئيس جوزاف عون يُنهي محادثاته الرسمية في الفاتيكان ومع رئيسي الجمهورية والحكومة الإيطاليَّين، كانت المعلومات تتحدث عن زيارة يعتزم أن يقوم بها الى روما قائد الجيش العماد رودولف هيكل للبحث في ترتيبات مرحلة ما بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل».
وفي الوقت الذي يكثف طيران الاحتلال الاسرائيلي غاراته (12 غارة ليلاً) على تلال علي الطاهر وأطراف النبطية الفوقا وكفررمان والمنصوري والقنطرة، يتم التداول بتسوية تطبخ على نار هادئة، ويجري بموجبها تسلُّم الجيش تلة علي الطاهر.
وكتبت" اللواء"؛ مصادر قريبة من حزب الله شككت في ذلك، ونقلت عن معنيين أن القيادة العسكرية مستعدة لتسلُّم تلة علي الطاهر بشرط واحد، وهو وجود ضمانات واضحة أن لا يكون هناك دخول لجيش الاحتلال الاسرائيلي إليها بعد تسلُّمها من قبل الجيش اللبناني.
وفي سياق الوضع الجنوبي، افيد ان الجنرال الاميركي جوزيف كليرفيلد يسعى الى حل مسألة تلال علي الطاهر بطرح انسحاب الحزب منها وتسليمها للجيش اللبناني مقابل انسحاب اسرائيل من بلدة الخيام أو من موقع يوازيها في الأهمية. لكن كل طرف يشترط انسحاب الاخر قبله.
ويصل الى بيروت في وقت قريب رئيس الاستخبارات التركية ابراهيم قالن، في خضم سلسلة من الملفات بعضها يتعلق بسلاح حزب االله، وترتيبات الوضع في الجنوب، والعلاقات بين لبنان وسوريا.
وقال مصدر مطلع أن الأساس متابعة نتائج زيارة الرئيس عون الى أنقرة والتفاهمات التي جرت مع الرئيس رجب طيب أردوغان.

وكتبت" النهار": لم تعد وتيرة التصعيد الميداني الليلية التي تشهدها منطقة علي الطاهر كمثل ما حصل منذ ليل الخميس الماضي من قصف إسرائيلي عنيف للمرتفع الذي صار اسمه عنواناً لمعركة مفصلية حاسمة، سوى المؤشر إلى تعمق العد العكسي لهذه المعركة التي يبدو أن محاذيرها الكبيرة لا تزال ترغم الجانب الإسرائيلي على عدم إضاءة الإشارة الخضراء للهجوم الكاسح على المرتفع في حال اتخذ القرار السياسي باعتماد الحسم العسكري نهائياً لوضع المرتفع وما بعده. كما أن العامل الخطير الجديد الذي يضاف إلى احتمالات انفجار معركة علي الطاهر في أي لحظة، تمثل في بدء سريان تقديرات تقول بأن المستوى السياسي في إسرائيل قد لا يقف عند حسم السيطرة على علي الطاهر وأن نجاحاً سريعاً للجيش الإسرائيلي في حسم المعركة سيدفع في اتجاه توسيع الهجوم نحو مواقع "حزب الله" في إقليم التفاح. وسواء كان الأمر جدياً أم مناورة فإن الجهات اللبنانية المعنية تتعامل من زاوية الجدية المطلقة مع أي تسريبات أو معطيات تتردد حول حسم معركة علي الطاهر وما بعدها خصوصاً أن توقيت التطورات المرتقبة سيدخل في اللحظة القاتلة مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في إسرائيل في تشرين الأول المقبل. وبذلك لا يتعين إهمال أي احتمالات تتصل بالارتدادات الأمنية والميدانية في جنوب لبنان على التنافس الانتخابي المحموم في إسرائيل. ونقلت تقارير في هذا السياق عن مصادر ديبلوماسية بأن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد يقوم بوساطة تقوم على تسليم منشأة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني، في مقابل انسحاب إسرائيلي من الخيام أو من موقع يوازيها في الأهمية.

وكتبت" نداء الوطن": تحتل الترتيبات الأمنية في الجنوب، ولا سيما مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، حيّزًا أساسيًا من جهود الدولة. وفي هذا الإطار، قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن "واشنطن لا تؤيد تمديد ولاية اليونيفيل التي فشلت في مهمتها"، مشيرًا إلى أن "حزب الله بنى بنية تحتية عسكرية ضخمة في المحيط المباشر لمواقعها، مستغلا في بعض الأحيان وجود قواتها على مقربة منه لحماية منشآته وعملياته".
وكتبت" الديار": لا تستبعد مصادر متابعة للتطورات الجنوبية، لجوء نتنياهو خلال الاسابيع المقبلة الى تسخين الاوضاع العسكرية بشكل كبير، بهدف تطيير انتخابات «الكنيست»، بعد ترجيح كافة الاستطلاعات خسارته الاكثرية، واعطاء منافسه ايزنكوت امكانية تشكيل الحكومة الاسرائيلية من الجولة الاولى، بالحصول على 61 نائبا. فهذا المسار سيعطله نتنياهو بالهروب الى الامام، عبر اشعال الجنوب والمنطقة بعد القرار الإيراني الواضح والصريح، بالدخول الى جانب حزب الله في اي حرب كبرى قد تشنها «اسرائيل» على الجنوب وتلة علي الطاهر تحديدا. هذا الموقف سمعه بوضوح اعلاميون لبنانيون زاروا ايران مؤخرا.
وفي ظل هذه الاجواء، ليس امام اللبنانيين الا الانتظار الصعب والعمل على تحصين الاوضاع الداخلية، لتقطيع المرحلة باقل قدر من الخسائر.
وحسب المصادر عينها، فان نتنياهو نجح اعلاميا بالتسويق للحرب، عبر تكبير حجم منشأة علي الطاهر ووصفها بالاستراتيجية، والترويج بان احتلالها سيؤدي الى نهاية حزب الله، بهدف كسب داخلي انتخابي، فيما الوقائع الجنوبية تؤكد بأن هذه المنشأة لا تختلف مطلقا عن باقي منشات حزب الله في الجنوب، وليس فيها إيرانيون وعراقيون وصوماليون وباكستانيون، وليست محاصرة او مطوقة والامدادات تصلها يوميا.
وتصف المصادر المتابعة للتطورات الجنوبية الممارسات الاسرائيلية في محيط علي الطاهر، بالحرب النفسية والتهويلية عبر رفع «العلم الاسرائيلي» فوق التلة، والقيام بدوريات على بعض سفوحها، مع اجراءات عسكرية متنوعة، بهدف جر المقاومة الى المناوشات التقليدية وكشف قدراتها. لكن سياسة الغموض البناء العسكرية للمقاومة، رفعت من مستوى القلق الاسرائيلي، وادت الى التريث في العملية العسكرية، خشية من مفاجات انفاق المقاومة.
وتبقى المشكلة في اصرار بعض الداخل على تسويق «السردية الاسرائيلية»، والضغط على الحزب لتسليم علي الطاهر الى الجيش اللبناني. وحسب المعلومات، فان الجيش لم يطلب تسلم التلة، ولن ينجر الى المستنقع التي تريده «اسرائيل» لتفجير الاوضاع بينه وبين المقاومة، خصوصا أن الجميع في الداخل والخارج، يعرفون رفض الحزب تسليم التلة لاي جهة مهما كانت.
وتسأل المصادر مَن يضمن في حال تم تسليم التلة، عدم مطالبة «اسرائيل» في الجولة القادمة في روما تسليم جبل صافي وتومات نيحا وجبل الرفيع، واعتبارها مناطق تجريبية، وفتح شهيته على المطالبة بانسحابات اخرى ؟
وتقول المصادر ان تلة علي الطاهر تقع شمال الليطاني، وتخضع للقرار 1701، وقرار سحب السلاح لا يشملها، فالمشكلة بنظر الجيش والمقاومة تكمن في الاحتلال الاسرائيلي، فعندما ينسحب «الجيش الاسرائيلي» فإن كل الامور الداخلية يصبح حلها سهلا. اذا، فالمشكلة في الاحتلال الاسرائيلي وليس في وجود الحزب في علي الطاهر.
وذكرت معلومات لم تؤكدها المصادر الرسمية عن طرح الجنرال الاميركي المشرف على تنفيذ «اتفاق الاطار» في زيارته الاخيرة الى بيروت، تسلم الجيش اللبناني تلة علي الطاهر، مقابل الانسحاب الاسرائيلي من الخيام، لكن الوزير طارق متري اكتفى باعلان استعداد الجيش لتسليم تلة علي الطاهر.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك