تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان بين رسائل"حزب الله"الانفتاحية ومفاجآت المرحلة المقبلة

Lebanon 24
24-08-2026 | 22:30
A-
A+
لبنان بين رسائلحزب اللهالانفتاحية ومفاجآت المرحلة المقبلة
لبنان بين رسائلحزب اللهالانفتاحية ومفاجآت المرحلة المقبلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب إبراهيم بيرم في" النهار": في دوائر "حزب الله" المعنية، ثمة قناعة راسخة بأن ما من معطى عملي جديد يوحي بإمكان انفتاح وشيك لباب التواصل والحوار بينه وبين الجانب الأميركي.
Advertisement
والسؤال الذي يفرض نفسه هو ما الذي دفع القيادي في الحزب وأحد أبرز الناطقين بلسانه محمود قماطي إلى إطلاق موقف هو الأول من نوعه، عندما قال إن الحزب "لا يغلق الباب نهائياً أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، وأن القرار بهذا الشأن سيتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة"؟ تقر جهات معنية في الحزب أن ما أطلقه قماطي لم يكن قولاً مرتجلاً خصوصاً أن صاحبه عبّر عنه في مقابلة مع محطة تلفزيون الحزب (المنار)، كدلالة على أنه رسالة واعية مقصودة موجهة إلى عنوان محدد ومعروف، وهي تأتي في سياق وتوقيت مدروسين. أكثر من ذلك، تقر تلك الجهات أن "الرسالة" لم تأتِ من فراغ، بل إنها تلت نقاشاً مبدئياً دار في أروقة الحزب الداخلية عنوانها العريض "ما المانع الحائل بعد دون فتح نوافذ حوار يوماً ما مع الجانب الأميركي؟"، ما يعني أن حرمة التواصل التاريخية مع هذا الجانب بدأت تتأكل داخل الحزب. ومغ بلاغة ذلك، فإن لدى الجهات تلك قناعة مفادها أن:
لا جدوى قريبة من أي حوار محتمل مع الأميركي. وأن الأميركي نفسه، خصوصاً مع رئاسة دونالد ترامب، لا يمكن أن يؤدي دور الوسيط المستعد لأخذ مسافة عن الإسرائيلي.
وعليه، فإن السؤال يبقى حاضراً بقوة لماذا والحال هذه اندفع قماطي وفي هذا التوقيت بالذات لإطلاق موقفه المثير هذا؟ الذين يناصبون الحزب العداء، لديهم تفسير جاهز ومفاده أن الحزب في وضع التراجع والفقد التدريجي لأوراق القوة التي كان يملكها، وصار مجبراً على انتهاج المرونة والتخلي عن أدائه المكابر تحاشياً لمزيد من الخسارات المحتملة وأبرزها خسارته تلة علي الطاهر، وحفاظاً على ما تبقى بحوزته من أوراق قوة تحفظ له دوراً في قابل الأيام.
وفي المقابل، فإن من الطبيعي أن يكون لدى الحزب تفسير آخر لهذا السلوك المستجد، لذا فإنه ينفي أن يكون طرقه الخفيف والأولي على باب واشنطن، هو بمثابة ربط نزاع مع المرحلة المقبلة وإقرار ضمني بالتغيرات والتحولات العاصفة التي تلت عملية "طوفان الأقصى" والتي لاتزال تداعياتها تتوالى حتى الآن.
ومن البديهي أن الحزب لايقيم اعتباراً لرأي يقول إن مسارعته إلى إعلان الانفتاح على الحوار مع واشنطن إنما أتى محاولة أخيرة من جانبه لمنع الهجوم الإسرائيلي المرتقب على تلة علي الطاهر، ليقينه أن نتنياهو مصر على صنع انجازات ميدانية تخدم مصالحه الانتخابية سواء في لبنان أو في غزة أو سوريا.  
وكتب رضوان الذيب في" الديار": شكلت مقابلة الوزير السابق والمسؤول في حزب الله محمود قماطي منذ أيام حدثاً سياسياً داخلياً عبر اطلاقه سلسلة مواقف تتعلق بالملفات الداخلية الخلافية.
الردود الايجابية السريعة على كلام قماطي والتي بشرت بمسار داخلي جديد سرعان ما تبددت نسبياً مع صدور توضيح من حزب الله يؤكد فيه بأن «المقصود بالمسار السياسي هو تحديداً مسار اسلام أباد الأميركي الإيراني حصراً وليس اتفاق الإطار».
وتكمن أهمية تصريح قماطي حسب المتابعين السياسيين، أنه تزامن مع صدور تصريح مثير للجدل في اليوم ذاته لمبعوث الرئيس ترامب إلى العراق وسوريا توم براك، وتضمن التصريح رسائل إلى حزب الله وضرورة التواصل المباشر معه للوصول إلى التسوية الداخلية في لبنان.
وتتابع المصادر عينها، ان كلام براك يكشف بوضوح عن خلافات عميقة داخل الإدارة الأميركية بين نائب الرئيس الأميركي فانس ومستشاري الرئيس وفريق عملة ووزارة الخارجية الأميركية، فكلام باراك يحمل انتقاداً ضمنياً لاتفاق الإطار ويركز على اتفاق 27 تشرين الثاني عام 2024 والذي نال موافقة أمل وحزب الله وإيران ونسفته إسرائيل، فيما اتفاق الإطار لم يحقق المطلوب حتى اللحظة.

وكتب إسكندر خشاشو في" النهار": إذا كان الحديث الإسرائيلي عن مرتفعات إقليم التفاح كهدف محتمل بعد مرتفعات علي الطاهر يتجه فعلاً نحو التنفيذ، فالمسألة تتعلق بمنطقة جبلية كاملة تشكل واحدة من أهم العقد الجغرافية في جنوب لبنان. فإقليم التفاح هو حزام من المرتفعات يقع شمال شرق النبطية، بين النبطية وصيدا وجزين، ويمتد شرقاً باتجاه جبل الريحان.
وتظهر المصادر المحلية أن الغارات الإسرائيلية في الأشهر الماضية طالت بالفعل مرتفعات الإقليم، ما يؤكد أن المنطقة موجودة أصلاً ضمن دائرة الاهتمام العسكري الإسرائيلي.
إن أي استهداف لمرتفعات إقليم التفاح لا ينبغي قراءته باعتباره مجرد توسيع لبنك الأهداف بعد علي الطاهر. الأهم هو الجغرافيا التي يجري الانتقال إليها: من مرتفع يشرف على النبطية،
إلى كتلة جبلية واسعة تتحكم بممرات وطرق وتربط النبطية بصيدا وجزين وبجبل الريحان.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك