تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يبحث عن قوة دولية بديلة لـ"اليونيفيل" وهذا ما تريده فرنسا ؟

Lebanon 24
24-08-2026 | 22:30
A-
A+
لبنان يبحث عن قوة دولية بديلة لـاليونيفيل وهذا ما تريده فرنسا ؟
لبنان يبحث عن قوة دولية بديلة لـاليونيفيل وهذا ما تريده فرنسا ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب داوود رمال في" نداء الوطن": يتقدم ملف مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بسرعة لافتة، مع اقتراب نهاية العام الحالي في وقت بات فيه لبنان الرسمي أكثر وضوحًا في إبلاغ الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية، بأنه لا يريد على الإطلاق أن يدخل الجنوب مرحلة فراغ دولي بعد مغادرة القوات الدولية.
Advertisement
ويبدو من حصيلة اللقاءات والاتصالات الجارية أن الاتجاه الدولي لا يزال ثابتًا نحو إنهاء مهمة "اليونيفيل" بصيغتها الحالية.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة بالنسبة إلى لبنان لأن أي انسحاب دولي من دون بديل واضح قد يفتح الباب أمام واقع أمني بالغ التعقيد.
وفي موازاة ذلك، برز اقتراح تشكيل قوة متعددة الجنسيات تشارك فيها دول مستعدة لإرسال وحدات إلى لبنان، على أن تعمل تحت راية الأمم المتحدة وبصيغة مختلفة عن "اليونيفيل" الحالية.
وهنا يتقاطع ملف القوة الدولية الجديدة مع ترتيبات أوسع يجري بحثها في إطار الآلية التنسيقية التي ستتولى متابعة تنفيذ التفاهمات الأمنية والتحقق من طبيعة الوضع الميداني.
وفي هذا السياق، تبدو بريطانيا وإيطاليا وسويسرا مرشحة لأن تشكل نواة القوة التي يجري التداول بها، مع بقاء حجمها النهائي وطبيعة انتشارها وتركيبتها موضع تفاوض.
ووفق المعطيات، فإن التطور الأبرز في الاتصالات الحالية يتمثل في انتقال البحث من سؤال "هل تستمر اليونيفيل؟" إلى سؤال أكثر تعقيدًا "ما هو البديل الذي سيأتي بعدها؟"..  
وكتب ميشال نصر في" الديار": أوساط دبلوماسية مطلعة أكدت أن الملف اللبناني حضر بقوة على طاولة المحادثات في الإليزيه بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انطلاقاً من اعتبار باريس أن المرحلة المقبلة في لبنان لن تحُسم فقط عبر المواقف السياسية، بل من خلال إعادة تشكيل شبكة الدعم الدولي للأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية، وترتيب الأدوار الدولية في الجنوب.
وبحسب الأوساط، فإن باريس دخلت المحادثات مع الرياض بطلبين أساسيين:
الأول يتعلق بالمؤتمر التحضيري لدعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.
الثاني يرتبط بمستقبل القوة الدولية المزمع إنشاؤها بديلاً عن «اليونيفيل».
وتابعت المصادر، بأن فرنسا من خلال هاذين الملفين، تحاول تثبيت حضورها في المعادلة اللبنانية.
وختمت المصادر الى انه من الصحيح ان للسعودية قنوات اتصال مؤثرة مع الإدارة الأميركية، كما أن حضورها العربي في الملف اللبناني يمنحها قدرة على تسويق بعض المطالب الفرنسية، الا ان هذه القدرة تبقى محدودة.    
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك