تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسرار مثيرة عن "حزب الله" والحوثيين.. جواسيس وأسلحة!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-08-2026 | 14:00
A-
A+
أسرار مثيرة عن حزب الله والحوثيين.. جواسيس وأسلحة!
أسرار مثيرة عن حزب الله والحوثيين.. جواسيس وأسلحة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "ذا ناشيونال" تقريراً جديداً تناول توسّع شبكات التهريب التابعة للحوثيين خارج اليمن، كاشفاً، نقلاً عن مسؤولين أمنيين يمنيين وإقليميين كبار، أن العمليات التي بدأت في صورة أنشطة تهريب منفصلة تحولت تدريجياً إلى شبكة واسعة تمتد عبر أفريقيا، فيما برز دور "حزب الله" في نقل خبراته إلى الجماعة في مجال بناء شبكات المهربين والعملاء وتوسيع النفوذ خارج الحدود.
Advertisement

وبحسب التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24"، تحولت الجماعة المدعومة من إيران خلال العقد الماضي من فصيل مسلح محلي إلى قوة أوسع نطاقاً، تهدد دولاً مجاورة وتستهدف خطوط الملاحة، بالتوازي مع ترسيخ سيطرتها على العاصمة صنعاء وشمال غربي اليمن.
 
لكن الصحيفة أشارت إلى أن العلاقة الوثيقة بين الحوثيين و"حزب الله"، الذي وصفته بأنه أبرز وكلاء إيران الإقليميين، أتاحت للجماعة اليمنية تعلّم كيفية توسيع نطاق نشاطها خارج اليمن، وتنويع مصادرها ومواردها، بالتزامن مع خدمة أهداف طهران في مناطق جديدة.
 
"حزب الله علّمهم كل شيء"
 
ويُعد القرن الأفريقي، وفق التقرير، من أبرز ساحات هذا التمدد، إذ كشفت تقارير حديثة أن علاقات الحوثيين مع حركة "الشباب" في الصومال والقوات المسلحة السودانية أسهمت في قيام شبكات لتهريب الأسلحة في المنطقة الواقعة على الضفة المقابلة لليمن.
 
وفي السياق، قال مسؤول أمني يمني رفيع لـ"ذا ناشيونال" إن نشاط الحوثيين في القرن الأفريقي "لا يهدف فقط إلى الحصول على الإمدادات، بل أيضاً إلى توسيع توزيع الأسلحة وبيعها في المنطقة، فضلاً عن نشر الأجندات الإيرانية".
 
وأوضح أنَّ الوجود والنشاط الحوثيين في أفريقيا يشكلان اليوم "إحدى أهم ركائز سلسلة الإمداد الحالية للحركة".
 
وفي السياق نفسه، قال مصدر أمني إقليمي للصحيفة إن "حزب الله علم الحوثيين كل شيء بشأن تنمية العلاقات وبناء شبكة من الجواسيس والمهربين"، مُوضحاً أن الحوثيين يعتمدون في ذلك بصورة أساسية على الأموال وتبادل الخدمات، مثل تقديم الدعم للحصول على الأسلحة والتدريب.
 
كذلك، أشارَ التقرير إلى أنَّ مسؤولين في "حزب الله" سبق أن أقروا بتدريب عناصر حوثية وتجهيزها.
 
وبحسب تقديرات "معهد الشرق الأوسط" الأميركي التي أوردها التقرير، يبلغ قوام قوات الحوثيين نحو 350 ألف عنصر، بينهم أطفال مجندون ولاجئون أفارقة جرى تجنيدهم قسراً ومرتزقة أجانب.
 
وتعتمد الجماعة بصورة أساسية على شبكات تهريب عابرة للحدود وطرق إمداد بحرية معقدة تمتد عبر بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر، لتأمين جزء كبير من احتياجاتها العسكرية واللوجستية، بما في ذلك الأسلحة ومكونات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والتكنولوجيا والمعدات المرتبطة بالقدرات البحرية.
 
ويكتسب الساحل اليمني، ولا سيما الساحل الغربي الذي يضم الحديدة، أهمية استراتيجية بالنسبة إلى الحوثيين، إذ شكل إحدى أهم نقاط الوصول والإسناد اللوجستي للجماعة منذ سيطرتها على صنعاء ومؤسسات الدولة عام 2014.
 
وقال المسؤول الأمني اليمني إن نشاط الحوثيين في القرن الأفريقي لا يمكن النظر إليه بمعزل عن متطلبات تأمين خطوط الإمداد الإيرانية وشبكات النقل والوسطاء المرتبطة بها، وأضاف: "تشير ملاحظاتنا إلى أن المسألة لم تعد تقتصر على عمليات تهريب منفصلة، بل تتجه نحو تشكيل شبكات أكثر مرونة وتنوعاً، تضم وسطاء وطرقاً متعددة".
 
وأوضح المسؤول أنَّ هذه الآلية تتيح استمرار تدفق الإمدادات وتقلل خطر كشف الشبكة أو تعطيلها بالكامل في حال اعتراض إحدى حلقاتها.
 
ووفق مصادر أمنية تحدثت إلى الصحيفة، تشكل العلاقات مع المهربين والوسطاء وشبكات الجريمة المنظمة، إلى جانب عناصر ومجموعات ناشطة على الجانب الأفريقي من خليج عدن وبحر العرب، عنصراً أساسياً في منظومة الدعم اللوجستي.
 
وتُستخدم هذه الشبكات لنقل الشحنات أو توفير نقاط وسيطة وإعادة توجيهها بطرق تقلل احتمالات اكتشافها واعتراضها.
 
ولفت التقرير إلى أن الحوثيين، وعلى غرار "حزب الله"، أسسوا أيضاً موطئ قدم لهم في العراق. وفي هذا الإطار، نُقل عن "المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية" قوله إنَّ الجماعة اليمنية تحتفظ بوجود في العراق منذ عام 2011، إلا أن حرب غزة شكلت نقطة تحول في تعاونها مع الفصائل المدعومة من إيران.
 
وفي عام 2024، افتتح الحوثيون مكتباً في بغداد، إلى جانب مكتب آخر يعمل في النجف. ووفق المعهد، يتولى أحمد الشرفي، الذي وصفه بأنه "مؤسس أول مصنع عسكري حوثي في صعدة"، إدارة مكتب بغداد. وفي العام نفسه، أعلن التحالف بين الحوثيين وفصائل عراقية مسؤوليته عن 6 عمليات مشتركة ضد إسرائيل.
 
ومع تراجع وتيرة الحرب داخل اليمن خلال السنوات الأخيرة، جعل الحوثيون توسيع شبكاتهم وبناء روابط محلية في القرن الأفريقي أولوية رئيسية، وفق التقرير.
 
واستفادت الجماعة من هشاشة بعض المناطق الساحلية وانتشار عمليات التهريب وتداخل أنشطة الجريمة المنظمة والقرصنة والاتجار غير المشروع.
 
وقال المسؤول الأمني اليمني إن هذه البيئة "توفر أرضاً خصبة لإنشاء شبكات ثمن الوسطاء والمنشآت اللوجستية، ما يجعل من الصعب أحياناً تحديد الجهات التي تقف خلفها أو الفصل بين النشاط الإجرامي والأهداف الأمنية والعسكرية".
 
وأوضح أن التقارير التي تتحدث عن روابط بين الحوثيين وشبكات تهريب أو جماعات مسلحة أو عناصر في القرن الأفريقي يجب أن تُقرأ في إطار أوسع يتعلق بتطور البنية اللوجستية والإقليمية للجماعة.
 

المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"