تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أهالي النبطية الأكثر "كسلاً".. والراية الحمراء فوق الجنوب

Lebanon 24
23-05-2016 | 00:49
A-
A+
أهالي النبطية الأكثر "كسلاً".. والراية الحمراء فوق الجنوب
أهالي النبطية الأكثر "كسلاً".. والراية الحمراء فوق الجنوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسجل لأهالي مدينة النبطية أنهم كانوا الأكثر "كسلاً" في التوجه إلى صناديق الاقتراع طوال نهار أمس. وبالرغم من "عرس" المواكب السيارة التي استمرت حتى ساعات الفجر وطوال النهار من قبل ماكينات ومناصري حركة أمل و"حزب الله"، فإن الإقبال على الاقتراع حتى السادسة مساء في أقلام حي البياض مثلاً، لم يتجاوز الـ35 بالمئة. ومرد ذلك، بنظر المراقبين، إلى الإعلان المبكر للائحة التوافق بين طرفي التحالف، والتسويق المسبق إلى أنّ اللائحة "فائزة، فائزة" وتسيير المواكب السيارة للدلالة على هذا الأمر، ما جعل كثيرين من أبناء المدينة يحجمون عن التصويت. يضاف إلى هذا السبب استبعاد أكثر من 25 عائلة، ومنها عائلات كبيرة، عن التمثيل في لائحة التوافق، وكذلك استبعاد أعضاء من البلدية القديمة (نحو 10) يتمتعون بشعبية وتأييد عائلي. وحدهم المستقلون بلوائح من أعضاء معدودين جهدوا طوال النهار لتسجيل أرقام "تؤكد أن العملية الديموقراطية لا بدّ منها في مدينة النبطية، وقد آن للناس أن يقولوا كلمتهم، لا أن يصمتوا بالمقاطعة ويديروا ظهرهم لحقهم الطبيعي" تقول المرشحة المستقلة سلام عادل صباح. وشهدت القصيبة منافسة حادة بين لائحة من العائلات أيدها "حزب الله" وأخرى من "حركة أمل" ومناصريها. وسجلت مراقبة الانتخابات سلسلة من التجاوزات، أهمها توزيع أوراق اللوائح على أبواب الأقلام وفي داخل مراكز الاقتراع، والسماح للبعض بالانتخاب بإخراجات القيد في عدد من مراكز الاقتراع ومنعها في مراكز أخرى. بلدتان من قضاء النبطية فازتا بالتزكية: زبدين وعدشيت، أما باقي بلدات القضاء فقد عاشت يوماً طويلاً من التنافس بين لوائح مكتملة وأخرى غير مكتملة أو مع مرشحين مستقلين. وأكثر النسب سجلت في كفررمان ودير الزهراني وجرجوع وحومين الفوقا التي ضربت الرقم القياسي من حيث عدد الناخبين. حشد ناخبين وأمنيين في كفررمان التي تنافست فيها لائحتان كاملتان، واحدة من حركة أمل و «حزب الله» والناصريين والنائب عبد اللطيف الزين من جهة، وأخرى من الحزب الشيوعي اللبناني وعدد من أحزاب البلدة وعائلاتها، فاقت نسبت الاقتراع عند إقفال الصناديق الستين في المئة. وتوزع فيها الناخبون الرجال والنساء على مدرستين في ظل كثافة "أمنية" للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي و"المخابرات". وقد خرج أهالي البلدة منذ ساعات الصباح الأولى، شيباً وشباباً وأطفالاً، ليحتلوا الشوارع هم والماكينات الانتخابية المتعددة للطرفين، المنتشرة على جوانب الطرق، فيما ظلت المواكب السيّارة التي تذيع خطباً للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري تجوب الشارع الرئيسي وتشكل ازدحاماً استمر حتى المساء. وكان التشطيب سيد الموقف بسبب تداخل عائلات اللائحتين وانقسامها فيهما. إقبال مسيحي في جرجوع في جرجوع كان الإقبال المسيحي لافتاً على الاقتراع مقارنة مع السنوات الماضية، وسجل حضور أكثر من 35 بالمئة من مقترعي القلم المسيحي المختلف، فيما انقسم أهالي البلدة بين لائحتين سُجل للمرشيحن المسيحيين الاثنين فيهما مكان في لائحة "حزب الله" وبعض شركائه من حركة أمل، فيما تركت اللائحة الثانية المدعومة من حركة أمل، المتحالفة مع وجوه يسارية، مكانين خاليين للمرشحين المسيحيين و"لكي تتيح للراغبين من أبناء البلدة اختيارهما حتى لو لم يسجلا على اللائحة". ولوحظ أن محازبي حركة أمل ومناصريها انقسموا بين اللائحتين، ولعب الانتماء العائلي دوره في تجييش الرأي العام وتجيير الأصوات. ومع ذلك لم تسجل أي حادثة تذكر لا في مركز الاقتراع (مدرسة جرجوع) ولا خارجه. ناخبو حومين الفوقا فاقوا الـ70 بالمئة، يمكن القول إنه لم يبق ناخب بمقدوره الانتخاب ولم يحضر إلى مركز الاقتراع في بلدة حومين الفوقا، المدرسة الرسمية التي غصت منذ الصباح بمئات الناخبين والمناصرين والمؤيدين، بعدما بلغت المنافسة أوجها بين لائحتين مكتملتين، أولى متشكلة من "حزب الله" وحركة أمل (الوفاء والتنمية) وأخرى برئاسة المحامي شوقي شريم (الإنماء البلدي) مدعوماً من اليساريين والشيوعيين ومناصرين لحركة أمل ومجموعات شبابية، وضمت عنصراً أنثوياً هي بتول سميح الزيناتي. واستحضرت في المنافسة "الرايات" وألوانها لدفع الناخبين نحو الاقتراع، إذ ينسب مناصرو لائحة «الوفاء والتنمية» لأحد أبناء رئيس البلدية، السابق، أنه كتب "إن الراية الحمراء سوف ترفرف من حومين الفوقا وتنطلق نحو مناطق الجنوب كلها" يقول المهندس علي شريم. وحتى الخامسة مساء انتخب في أقلام الاقتراع الخمسة نحو ألفي ناخب من أصل 2763 ناخباً مسجلين على اللوائح، "ومن أصل نحو 2225 ناخباً يحق لهم الاقتراع" بحسب المحامي شوقي شريم. وإذ يبدي الطرفان تفاؤلهما، فإن رؤساء الأقلام شكوا من أنهم لم يتمكنوا "حتى من حكّ رأسنا، ولم نرتح قليلاً بسبب هذا الإقبال الشديد الذي لم نره مرة في مركز انتخابي في لبنان" يقول رئيس أحد الأقلام. وقد تجاوزت نسبة المقترعين الثمانين في المئة في بعض الأقلام، بينما تجاوزت النسبة العامة السبعين بالمئة. (كامل جابر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك