تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله"يترقب الاسوأ

Lebanon 24
01-09-2026 | 22:42
A-
A+
حزب اللهيترقب الاسوأ
حزب اللهيترقب الاسوأ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عبدالوهاب بدرخان في" النهار": ينبغي الإصغاء إلى ما يقوله مسعود بزشكيان، لأنه الوجه الآخر- الحقيقي- لما يصدر عن مجتبى خامنئي. الرئيس الإيراني ليس مرشحاً للانشقاق عن النظام، لكنه يحاول جاهداً عدم الانفصال عن الواقع. كان الرئيس، وهو أبرز أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، أول من بادر للإشارة إلى وجود خلافات وانقسامات على مستوى القيادة في شأن المفاوضات وأهدافها ومصير "مذكرة التفاهم"، وقد فعل ذلك مدفوعاً بالقلق والنتائج المتوقعة لاستمرار الحرب، وجاء تشديد العقوبات الأميركية أخيراً ليعزّز حجته ومخاوفه. ويكفي أنه يلحّ على العودة إلى التفاوض في إطار "مذكرة التفاهم"، في حين أن طرفي الحرب، خصوصاً "الحرس"، يراكمان العقبات أمام هذه العودة.
Advertisement
وعندما نَبَّه خامنئي إلى ضرورة إبراز الإيجابيات وتحويل نقاط الخلاف إلى عوامل تماسك، معتبراً أن "إظهار نقاط الضعف يخدم العدو"، إنما كان يتعارض مع بزشكيان. لكن الأخير أقرب إلى نبض الداخل وغضبه، وإلى الصعوبات التي يعانيها المجتمع في أَبسط متطلبات العيش، وبالتالي فهو يتحسب من وضع قد يتفجر في وجهه، لأن المرشد و"الحرس" و "الباسيج" برهنوا سابقاً وسيبرهنون أنهم لا يحسنون سوى القمع والعنف المفرط، من دون أن تكون لديهم حلول تمدّ الاقتصاد بشيء من الاستقرار.
ينعكس أداء إيران على الميليشيات التابعة لها، لأن عقلية التصعيد من أجل الهيمنة وعقيدة العداء المطلق تدفعان أتباعها إلى نهج انتحاري حيثما وُجدوا. فـ "حزب إيران/ حزب الله" في لبنان مستعد لكل ما يمكّنه من التقليل من شأن الدولة والشعب، حتى إن مجرد تلويح واشنطن بفتح "حوار" معه أنعش غطرسته فاعتقد أن "العدو" يبحث عن سبيل للاستسلام عبر التفاوض معه، لكن طهران كما واشنطن ما لبثتا أن خيّبتا آماله، كلّ لأسبابها وعلى طريقتها. الأولى لأنها تريده أن يبقى في طاعتها ويعتمد على تفاوضها أو لا تفاوضها مع أميركا. والثانية ذكّرته بثوابت سياستها، فهي تريد نزع سلاحه أولاً وأخيراً، كما أنها تتعامل مع الجهة الشرعية الوحيدة في لبنان، وإذا كانت لديه مطالب وطموحات فما عليه سوى أن "يتحاور" مع الدولة.  
 وكتبت روزانا بومنصف في" النهار": ثمة خشية كبيرة لدى مراقبين دبلوماسيين أن يصبح الواقع الجديد في الجنوب اللبناني، بل في لبنان ككل، أسير الستاتيكو القائم راهناً، ولوقت طويل، وهناك اقتناعات داخلية كثيرة بدأت تتبلور على هذا المسار نتيجة اعتبارات متعددة.يتفق هؤلاء على عدم نجاح إيران في  إقفال مضيق هرمز والتحكم فيه، ليس في ضوء المعلومات أو المعطيات المتناقضة التي تتبادلها مع الولايات المتحدة، بل على خلفية الأمر الواقع، لكون الاقتصاد العالمي ودول العالم لم تصرخ أو تتوسل إيران لفتح المضيق. واقع الحال هذا لا ينفي أن أكثر الدول تضرراً والتي تدفع الكلفة الأكبر هي دول الخليج العربي، أي تلك الجارة لإيران، فيما توجه هذه ضرباتها ضد جيرانها، في ظل عجزها عن استهداف الولايات المتحدة أو حتى إسرائيل التي قتلت مرشدها وقيادييها، وهو ما أثار الأسئلة عن الأعداء الحقيقيين لإيران.
وعلى رغم الجهود الذي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، فإن انعقاد جولة ثامنة من المفاوضات الثنائية مع إسرائيل برعاية أميركية من دون نتائج حاسمة وظاهرة، يشكل تحدياً كبيراً، وعدم انعقادها في المدى القريب أمر لا يخلو من التداعيات السلبية.  
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك