تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجنوب هو الامتحان الأصعب ولا موعد محدداً لأي جولة تفاوض جديدة

Lebanon 24
01-09-2026 | 22:57
A-
A+
الجنوب هو الامتحان الأصعب ولا موعد محدداً لأي جولة تفاوض جديدة
الجنوب هو الامتحان الأصعب ولا موعد محدداً لأي جولة تفاوض جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عمر البردان في" اللواء": لم تتبلّغ بيروت حتى الآن بأي موعد لعقد جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل، وفي هذا الخصوص، نُقل عن أوساط أميركية أنه في حال لم يقم «حزب الله» بتسليم «علي الطاهر» إلى الجيش اللبناني، فإن إسرائيل قد تبادر إلى شن هجوم واسع لاحتلاله. وفي إطار الجهود التي يبذلها لبنان لتوفير مناخات ملائمة لتحقيق مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس أواسط الجاري أهدافه، فقد تزامن الاتصال الذي أجراه رئيس الجمهورية جوزاف عون بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، باستقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لقائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي سبق وزار إيطاليا قبل أيام قليلة. ووسط هذه الأجواء، يتوقع أن يزور بيروت الشهر المقبل رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، للبحث في عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك. واستناداً إلى ما رشح من معلومات، فإن لبنان يعلق أهمية كبيرة على زيارة الزيدي والوفد الرفيع الذي يرافقه، بالنظر إلى أنها تساهم في فتح آفاق جديدة وواسعة بين لبنان والعراق، وتأتي استكمالاً للزيارات التي قام بها عدد من كبار المسؤولين اللبنانيين السياسيين والأمنيين إلى بغداد، في إطار العمل على تحسين مستوى العلاقات التي تجمع البلدين.  
Advertisement

وكتبت نادين سلام في" اللواء": تستمرُّ العمليات العسكرية الإسرائيلية في استباحة قرى الجنوب اللبناني هدماً وجرفاً وتهجيراً، ولا يبدو أن إسرائيل تنظر إلى المناطق التي سيطرت عليها باعتبارها أوراقاً مؤقتة يمكن التخلي عنها بسهولة. ويأتي هذا التصعيد في توقيت بالغ الحساسية، في وقت يكثّف الرئيس جوزاف عون حراكه باتجاه الشريك الأوروبي، من خلال زيارات واتصالات مركّزة، انطلاقاً من الدور الأوروبي في دعم الجيش اللبناني، ولا سيما عبر مؤتمر الدعم المرتقب في أيلول، فضلاً عن أهمية الدور الأوروبي في معالجة حساسية المرحلة المقبلة بالنسبة إلى مستقبل اليونيفيل و دورها في الجنوب. أما فتح خط تواصل مباشر بين حزب الله والولايات المتحدة، فيبقى إلى حد بعيد رهناً بمسار العلاقة الأميركية ــ الإيرانية وتطوراتها. فالجنوب لا يحتاج فقط إلى وقف النار، بل إلى دولة تحميه، وجيش يحضر فيه، ومؤسسات قادرة على إعادة بنائه، وقرار وطني جامع يجعل من سيادة لبنان مسؤولية الدولة والمجتمع معاً. وفي النهاية، قد يكون أقوى سلاح في مواجهة محاولات فرض الوقائع الجديدة هو استعادة وحدة الموقف اللبناني، لأن حماية الجنوب لا تنفصل عن حماية الدولة، وحماية الدولة تبدأ من توافق اللبنانيين على أنها سقفهم جميعاً.  
وكتب معروف الداعوق في" اللواء": مطالبة المسؤولين اللبنانيين، بالتجديد لقوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان «اليونيفيل»، بالرغم من قرار مجلس الأمن الدولي بانهاء مهامها نهاية العام الحالي، يرتكز إلى مخاوف من خلق فراغ امني تتركه، هذه القوات مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجنوب وعدم وجود قوة دولية مشابهة، تملأ هذا الفراغ.
وجود اليونيفيل، لم يكن في صالح حزب الله، لانها كانت شاهداً على خرقه المتواصل للقرار الدولي ١٧٠١، إن كان بإقامة المراكز والمواقع العسكرية وتخزين الاسلحة في المناطق التي يشملها القرار المذكور، او اطلاق الصواريخ والقذائف عبر الحدود الجنوبية، وتوثيق هذه الخروقات ونقلها إلى الامم المتحدة.لذلك، لم يكن مستغرباً، محاولات الحزب مضايقة قوات حفظ السلام الدولية، لدى قيامها بمهامها. نجاح إسرائيل بمنع التمديد لـ«ليونيفيل»، يترك فراغاً امنياً بالجنوب، قد يصعب على اي قوة دولية منتدبة، يتم التوافق عليها ملؤه بالسرعة المطلوبة، وقد يكون ذلك احد اهداف إسرائيل، التي تستغل الفراغ الحاصل لاستكمال ارتكاباتها واعتداءاتها، وتثبيت الامر الواقع، او ارغام الدولة اللبنانية على فتح قناة اتصال مباشرة، لحل الاشكالات والمشاكل المترتبة على استمرار الاحتلال، لإعطاء انطباع بالتوصل الى ترتيبات امنية، تسعى لتحقيقها، بمعزل عن استكمال تنفيذ اتفاق الاطار.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك