* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
بين جنوب
لبنان وجنوب إيران قاسم مشترك: تصعيد ميداني وعسكري.
هنا التصعيد منشأه إسرائيلي وهناك أميركي.
هنا تركز التصعيد العدواني في الساعات الأخيرة على علي الطاهر الذي أمطرت قوات الإحتلال مرتفعاته بقصف هستيري وزنار ناري مهدت له بذريعة إطلاق المقاومة مسيرتين مفخختين باتجاه جنودها في المنطقة.
ولم يقتصر الأمر على علي الطاهر إذ توزعت الإعتداءات في نطاق واسع من بلدات بمنطقة النبطية إلى أقضية مرجعيون وبنت جبيل وصور.
أما المزاعم التي بثتها وسائل الإعلام العبرية ولا سيما تلك التي تدعي رفض ضباط في الجيش اللبناني انسحابا إسرائيليا من جنوب لبنان في هذه المرحلة، خشية أن يعود
حزب الله إلى تلك الأماكن فقد دحضتها قيادة الجيش معلنة أن توقيت إطلاق هذه الشائعات في مرحلة بالغة الدقة والحساسية يكشف خطورة محاولات إستهداف الجيش وقيادته وزرع الشك في صفوف المؤسسة وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين وأكدت القيادة أن حملات التضليل لن تؤثر في تماسك المؤسسة العسكرية أو في قيامها بواجباتها.
على إيقاع التصعيد الميداني والإعلامي
الإسرائيلي تصعيد سياسي يتعذر معه تحديد موعد دقيق للجولة الثامنة من المفاوضات وإن كانت قد ترددت معلومات عن احتمال انعقادها بعد أسبوعين.
هذا التوقع سرب بعد اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السفيرين
الأميركيين في لبنان وإسرائيل ميشال عيسى ومايك هاكابي.
في بقعة أبعد بالإقليم جولة جديدة من القصف الأميركي طال أهدافا في جنوب إيران واستهدف أحد الصواريخ منزلا سكنيا كان يقام فيه زفاف ما أسفر عن سقوط أربعة شهداء وسبعين جريحا.
وقد سارعت الجمهورية الإسلامية في الرد مستهدفة مصالح عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت وأربيل في شمال العراق.
أما الأسواق العالمية فقد اصدرت حكمها سريعا فقفز سعر برميل النفط إلى نحو خمسة وتسعين دولارا للبرميل بينما انحدر الإحتياطي الإستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوى منذ العام 1982.
إنطلاقا من هذه الوقائع يبدو أن
الولايات المتحدة تسعى إلى إرساء معادلة جديدة عبر التصعيد العسكري والإقتصادي بما يقلص قدرة طهران على التحكم بمضيق هرمز وبالتالي فرض مسار دبلوماسي عليها يكون أكثر ملاءمة لواشنطن من مسار إسلام آباد.
لكن المحاولات شيء والواقع شيء آخر فالجمهورية الإسلامية ليست جزيرة معزولة ويكفي الإنتباه إلى قمة منظمة شنغهاي التي تمخضت عن دعم صيني وروسي وهندي وباكستاني لموقف طهران ورفض للعقوبات والحرب عليها.
في المقابل كانت واشنطن تخفق في فرض العقوبات بندا بارزا في جدول اعمال الإجتماع الوزاري المنعقد في أشفيل بولاية كارولاينا الشمالية.
في خضم هذه الوقائع الميدانية والسياسية الساخنة والفرز الحاصل على المستوى الدولي بشأن إيران هل يبقى من مكان للدبلوماسية والوساطات؟
وهل من صدى لصوت باكستان عندما تعلن وزارة خارجيتها أنها ما زالت متفائلة بعودة الطرفين إلى طاولة الحوار؟ وأي حوار هذا عندما يقول دونالد ترامب أن الإتفاقات مع الجمهورية الإسلامية لا تساوي قيمة الورق الذي تكتب عليه!.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
الوقائع الميدانية أكيدة ومثبتة، فيما الوقائع السياسية والديبلوماسية موضع شك وترقب.
ليل الجنوب كان الأعنف منذ اكثر من شهر، كما شهد النهار تفجيرات وغارات عنيفة وهدم منازل، مع استمرار المعارك حول علي الطاهر.
في المقابل،
الاميركيون يواصلون مساعيهم لاحداث خرق ما على صعيد مفاوضات روما، لكن لا شيء اكيدا حتى الساعة، علما ان معلومات ذكرت أن الاجتماع سينعقد في منتصف الشهر الجاري.
والظاهر ان المملكة العربية السعودية دخلت ايضا على خط احياء المفاوضات بين لبنان واسرائيل، وذلك خلال الزيارة التي قام بها الامير يزيد بن فرحان الى روما.
أمنيا، تم توقيف شبكة تضم خمسة اشخاص فيها لبنانيان وثلاثة سوريين احدهم ضابط في الاستخبارات السورية.
وقد تلقى هؤلاء تدريبا عسكريا على يد مقاتلين من حزب الله، وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات ضد القوات الحكومية في الساحل السوري.
المعلومات التي اوردتها وكالة "فرانس برس" خطرة وتذكر بالمغامرات القاتلة لحزب الله.
فهل عاد الحزب الى التدخل في الشأن السوري بعدما "كفى ووفى" في الحركشة باسرائيل عبر حربي اسناد فاشلتين ومدمرتين ومستمرتين؟
اقليميا، طبول الحرب تفرع من جديد بين ايران واميركا. فليل امس شهد اقوى واعنف قصف اميركي منذ شهر.
وقد تزامن القصف مع تشديد اميركا العقوبات الاقتصادية والمالية على ايران، لدرجة ان وزيرالخزانة الاميركية كرر القول إن الحكومة الاميركية قد تسقط في وقت اقرب مما يتوقعه الكثيرون.
فهل ما ردده وزير الخزانة الاميركية يعبر عن استراتيجية اميركية جديدة واكيدة، ام ان موقفه المكرر في يومين متتاليين هو للضغط على ايران لا اكثر ولا اقل؟
البداية من مال حزب الله الأسود الذي يعبر الحدود أسرع من العقوبات. فإيران مصدره، والعراق ساحته، ولبنان مركز تدويره.
=======
* مقدمة "المنار"
تصعيد صهيوني وصل ليل اللبنانيين بنهارهم، عبر التفجير والقصف والغارات التي عمت أرجاء الجنوب، من المنصوري إلى علي الطاهر وما بينهما، وصولا الى عربصاليم العامرة بأهلها المقيمين فيها.
وعلى وقع كل هذا التصعيد، حدد رئيس الجمهورية أهدافه الرئيسية لمفاوضاته المباشرة، التي تكفلت إسرائيل باستهدافها ونسفها.
فأهداف الرئيس كما قال: تجنيب لبنان ويلات الحرب، وكأن الذي يجري في الجنوب من قتل وتدمير واستباحة للقرى والبلدات على عين مفاوضاته، ليس سوى تدريبات مشتركة بين لبنان والكيان العبري لا أكثر. بل أراد من مفاوضاته - حسب زعمه - حفظ السيادة والاستقرار، فاستقر به الحال وقد أهداهما للإسرائيلي والأميركي دون أي مقابل.
ومن ثم تحدث عن هدف المصلحة الوطنية، التي يفتقدها اللبنانيون منذ اتفاق إطاره، إن عبر شرذمة الوطن وتعميق الخنادق بين أهله، أو عبر تشريع الاحتلال وعدوانه اليومي ، أو عبر حماية مجرم الحرب الإسرائيلي من الملاحقة القانونية الدولية.
أما عنوان السيادة والوحدة الوطنية – أي الجيش اللبناني – فبات باتفاق الإطار محط تنمر وتطاول من الإسرائيليين وبعض اذنابهم اللبنانيين، وهو ما رفضته قيادة الجيش اليوم بتأكيدها على دوره ومهامه الوطنية.
وبعد كل هذا يصبح السؤال مشروعا: هل تعيش هذه السلطة معنا على الأرض نفسها وفي الوطن ذاته؟
وليسأل الرئيس وزراءه الذين جالوا بالجنوب اليوم عما بقي من اهدافه.
في تل أبيب تباه بالإجرام وباتفاق الإطار، وتأكيد على مواصلة القتل والتدمير، واعتداد بالنفس على ما أنجزوه من إبادة لقرى جنوبية، كما عبر وزير حربهم يسرائيل كاتس، فوق مفاوضات الرئيس جوزيف عون واتفاقه.
في الملف الإيراني اتفاق عالمي على الضيق الأميركي بالخيارات التي جرت دونالد ترامب إلى اللعب بالنار، لكن الإطار الموقع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يهدر دماء الإيرانيين ولا حقوقهم ولا سيادة بلدهم.
ومع التصعيد الأميركي باستهداف المدنيين وتحويل الأعراس إلى مآتم كما في سيريك جنوب ايران ، أكد الإيرانيون بالصواريخ والمسيرات سرعة الاقتصاص من المجرمين، مستهدفين قواعدهم من الأردن إلى البحرين والكويت، التي انطلق منها قتلة الأطفال والنساء والشيوخ.
هذا مع استمرار إطباق القوات المسلحة الإيرانية على مضيق هرمز، مكذبين كل أوهام دونالد ترامب، ومؤكدين عبر قادتهم ومفاوضيهم أن المضيق المغلق لن يفتح إلا بتطبيق ترامب لاتفاق إسلام آباد، وأن إيغال قواته بدماء الإيرانيين سيفتح عليها نيران الجحيم...
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
بين قرع طبول التصعيد وفتح أبواب التفاوض، يتأرجح المشهد الأميركي–الإيراني: تهديدات مرتفعة السقف حينا، ورسائل دبلوماسية ومحاولات لاحتواء الانفجار حينا آخر، فيما تبقى المنطقة معلقة على خيط رفيع بين التسوية والمواجهة.
وفي لبنان، جنوب أسير معادلة خطرة: احتلال إسرائيلي يواصل اعتداءاته، وسلاح غير شرعي يمنع قيام الدولة الكاملة وسيادتها الفعلية. وبين الاحتلال والسلاح، تغيب السلطة عن مسؤولياتها، وتواصل الحكومة تسجيل الفشل تلو الفشل في الملفات السيادية والمعيشية والإدارية.
وأمام هذا الانهيار، يطالب تكتل لبنان القوي بعقد جلسة نيابية لمساءلة الحكومة، ووضعها أمام مسؤولياتها، بعدما تحول الصمت عن العجز إلى شراكة فيه، وبات السؤال واجبا: من يحاسب حكومة تفشل في حماية الأرض، وبسط سلطة الدولة، وإدارة أبسط شؤون اللبنانيين؟.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
ما يحصل بين الولايات المتحدة وايران اكبر من ضربات متبادلة، انه صراع على ورقة الضغط الاقوى، مضيق هرمز، ومن يملكها!
واشنطن تقول انها ازالت الالغام من ممرات الملاحة الدولية في المضيق، وان السفن تتحرك هناك تحت حمايتها.
وزير طاقتها يعلن ان اكثر من 17 مليون برميل نفط عبر هرمز الاثنين، وهو اعلى رقم سجل للعبور منذ بداية الحرب، علما ان الرقم قبل الحرب كان عشرين مليون برميل نفط يوميا.
ايران التي يشتد خناق الحصار
الاميركي عليها ومن حولها، وهي دعت مواطنيها لترشيد استخدام الطاقة، تقول انها قادرة على تهديد السفن والممرات البديلة، وقيادتها العسكرية حذرت الدول التي تتعاون مع الجيش الاميركي من تحمل العواقب الخطيرة.
من هنا، تكمن اهمية التصعيد الحالي:
فمن يراقب الوضع، يعلم ان قراءة الارقام، من كميات النفط العابرة لمضيق هرمز، الى اسعاره التي لم تتجاوز على رغم التطورات العسكرية عتبة الـ 94 دولارا، الى نتائج قمة اوبك + المرتقبة الاحد، يدرك ان استنتاج من يمسك بمضيق هرمز مبكر، حتى ولو كانت المعطيات تشير الى تقدم اميركي اليوم.
وفي الوقت المستقطع، عاد محليا ملف المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل الى الواجهة مجددا، لا سيما بعد تسريب معلومات امس عن مباحثات اجراها السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وهنا، تقول معلومات الـ LBCI ان المسار الديبلوماسي سيستكمل في روما هذا الشهر، وان الهدف منه تطبيق اتفاق الاطار، مع التأكيد على ان نزع سلاح حزب الله يبقى جزءا اساسيا منه.
وما بين انتظار تبلور صورة الصراع من واشنطن وطهران وخلفها بكين، الى مسار المفاوضات
اللبنانية الاسرائيلية، ارقام تشير الى تراجع تسجيل الزواج في لبنان، بما تحمله من تداعيات ديموغرافية.
=======
* مقدمة "الجديد"
"إضحك الصورة تطلع حلوة".. فهل أعطى بنيامين نتياهو ميشال عيسى من طرف اللسان حلاوة؟ كسر لقاء تل أبيب الجمود بحضور فيلقي "القدس" و"بيروت" الأميركيين.
ولكن إلام انتهى لقاء الface to face الأول والمطول وهل بحسب مصادر أميركية وصلت رسالة من البيت الأبيض إلى رئيس الحكومة
الإسرائيلية بخفض التصعيد في لبنان قبل الموسم الانتخابي بفصليه الإسرائيلي والأميركي.
المعلن من اللقاء ما كشفه السفير الأميركي في تل أبيب مايك هاكابي عبر منصة "إكس" من أن الاجتماع خصص لمناقشة التقدم في المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان، وإذ وصف هذه المحادثات بأنها مسار تاريخي اعتبر أن حزب الله هو الجهة الوحيدة التي تعرقل هذا المسار.
سحبت واشنطن الملف اللبناني من الدرج وهذا لا يعني بالضرورة أن نتنياهو سيلبي "رغبات" الراعي الأميركي لكل الاتفاقات فشواهد التاريخ كثيرة أبعدها "أوسلو" وأقربها مجلس السلام في شرم الشيخ حيث حوله رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى مجلس حرب وأقر باحتلال ستين بالمئة من مساحة غزة.
على وعد التوسع أكثر تقدم الملف اللبناني "بالنوايا الدبلوماسية" الأميركية, أما نتنياهو وكالعادة ثبت قاعدة الفصل بين التفاوض والميدان فشن جيشه أحد أعنف الهجومات على تلة علي الطاهر ومحيطها سمعت أصداؤها في مختلف أنحاء الجنوب.
ومع إبقاء الضوء الأحمر الأميركي مشتعلا بعدم الهجوم على التلة فإن الوضع اللبناني العام حضر في الدولة المضيفة للمفاوضات ورفعه المبعوث السعودي الامير يزيد بن فرحان إلى مستوى اللقاءات التي عقدها مع الجانب الإيطالي.
وبحسب معلومات الجديد فإن الجهد السعودي تركز خلال المحادثات على دعم الموقف اللبناني والمساعي الدبلوماسية الجارية في إطار التحركات الهادفة إلى دفع المسار التفاوضي قدما.
وبموازاة الدفع بالمسار التفاوضي في روما تدفع باريس بمؤازرة بارزة من المملكتين السعودية والأردنية باتجاه عقد الاجتماع التمهيدي لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية وتمكينها في بسط سلطة
الدولة على أراضيها.
في وقت تتعرض فيه المؤسسة العسكرية للسهام على شكل حملات تضليل إسرائيلية ممنهجة تتعلق بقيادتها وضباطها وعناصرها ما دفع بقيادة الجيش إلى التحذير من محاولات استهداف المؤسسة العسكرية وقيادتها وزرع الشك في صفوفها وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين.
وأكدت أن حملات التضليل لن تؤثر على تماسك المؤسسة ولن تثنيها عن تنفيذ مهماتها للحفاظ على أمن لبنان وضعت المؤسسة العسكرية الحد للأخبار المفبركة.
وعلى موجة تحصين الداخل تقاطعت مواقف بعبدا- عين التينة وفي رد على عدم القطيعة مع الرئاسة الأولى أثنى رئيس الجمهورية على ما ورد في كلمة بري لاسيما تأكيده على المسلمات الأساسية للسلم الأهلي والتمسك بالجيش واتفاق الطائف, وأعلن انفتاحه على كل خيار ومسار يساهم في تحقيق هذه الأهداف لأن الأولوية هي حماية لبنان وشعبه.
وعلى الأولوية اللبنانية التي لا يختلف عليها اثنان فإن الخلاف الأميركي الإيراني شهد أعلى موجة تصعيد عسكري خلال الساعات الماضية ومعها رفع وزير الخزانة الأميركي مستوى الضغط إلى وضع طهران أمام ثلاثة خيارات: إما انقلاب الحرس الثوري على بعضه أو انقلاب الشعب عليه أو العودة إلى التفاوض.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترمب فكان له رأي آخر بأنه لا يحاول إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات فمن يصدق من؟