أصدر تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية بياناً حذر فيه من خطورة ما تتعرض له القرى الحدودية والمتاخمة من عمليات تدمير وجرف ممنهج تطال معالمها وهويتها وتراثها وذاكرتها، منددأً بما وصفه بـ"الصمت الشامل وغياب أي تحرك قانوني أو
دبلوماسي أو سياسي يوازي حجم الجريمة".
واعتبر التجمع أن غياب المبادرات الجدية لوقف التدمير وحفظ الكرامة والسيادة الوطنية يستدعي تحركاً شعبياً وموقفاً رسمياً واحتجاجاً دبلوماسياً، إلى جانب مساندة قوى
المجتمع المدني والنواب والوزراء والجهات المعنية كافة.
وطالب البيان بتقديم شكاوى رسمية إلى
الأمم المتحدة ومجلس الأمن والهيئات الدولية القانونية والإنسانية، داعياً إلى التفاف وطني شامل حول قضية القرى الحدودية وأهاليها. كما شدد على ضرورة التحرك العاجل لوقف أعمال الجرف والتدمير، وتأمين عودة
النازحين وإيجاد حلول فورية لمعاناتهم، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وبدء العام الدراسي وما يفرضانه من أعباء إضافية.