بدأت التسريبات تتحدث عن خسارة المرشح في اللائحة المدعومة من "التيار الوطني الحرّ" خليل حرفوش الذي كان من المتوقع أن يكون رئيساً لبلدية جزين.
أسباب خسارة حرفوش، في حال حصلت، تعود إلى رغبة آل حلو عائلة النائب في تكتل التغيير والإصلاح ميشال حلو كسر النائب زياد أسود في المدينة، إذ يعتبر هؤلاء أن تزكية العماد ميشال عون لحرفوش المقرب من أسود، يعود إلى ضغط الأخير، فعمد آل حلو الذين يملكون في جزين نحو 300 صوت، إلى تشطيب حرفوش عن اللائحة كرسالة إلى أسود لأنهم يعتبرون من حقهم أن يكون رئيس بلدية جزين من بينهم.
في حال سقوط حرفوش، يكون أسود قد خسر أهم أوراقه في بلدية جزين، والذي كان من المتوقع أن يكون رئيساً لإتحاد البلديات في القضاء، إذ ستظهر مشكلة رئاسة البلدية فليس في اللائحة شخص قادر أن يكون رئيساً لبلدية جزين ولإتحاد البلديات، وهنا يبرز الدور القواتي، الذي يُحضر رئيس بلدية لبعا الذي فاز أمس، رجل الأعمال فادي رومانوس ليكون رئيساً لإتحاد البلديات تتويجاً للتحالف العوني القواتي في جزين، لكن هل إلتزمت القوات اللبنانية باللائحة التوافقية في جزين؟
مصادر مطلعة، أكدت لـ"لبنان 24" أن المرشح القواتي في اللائحة البلدية في جزين ترأس الفازين بعدد الأصوات الأمر الذي يعني أن جزء أساسي من مناصري القوات ساهموا بالتشطيب لكي يكون مرشحهم الأول بالأرقام.
وتضيف المصادر: "تريد القوات اللبنانية توجيه رسالة إلى "التيار" تقول فيها أنها الأقوى في جزين بدليل نسبة التصويت لمرشحها وتالياً فهي ترغب، في حال خسر حرفوش، بأن يكون رومانوس المقرب من القوات اللبنانية رئيساً لإتحاد بلديات جزين".