تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقرير إسرائيلي يكشف "لعبة نتنياهو" في جنوب لبنان.. ما علاقة علي الطاهر؟

Lebanon 24
07-09-2026 | 09:00
A-
A+
تقرير إسرائيلي يكشف لعبة نتنياهو في جنوب لبنان.. ما علاقة علي الطاهر؟
تقرير إسرائيلي يكشف لعبة نتنياهو في جنوب لبنان.. ما علاقة علي الطاهر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم تقرير إسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بتوظيف العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، مشيراً إلى تباينات بين طريقة تعامل القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية مع الإعلان عن العمليات الحساسة.
Advertisement

وكتب المحرر العسكري في موقع "زمان إسرائيل"، أمير بار-شالوم، أن توقيت إعلان الجيش الإسرائيلي انتهاء عملياته في المجمعات تحت الأرض في سلسلة جبال علي الطاهر أثار تساؤلات، بعدما أعلن تحقيق "السيطرة العملياتية على الفضاء فوق وتحت الأرض" في المنطقة.

وبحسب التقرير، فقد جاء إعلان الجيش بعد ساعات من بيان لمكتب نتنياهو بشأن إطلاق سراح سجناء لبنانيين محتجزين في إسرائيل، والمطالبة بالحصول على معلومات عن مصير 11 شخصاً من أفراد الطائفة اليهودية اختفوا في لبنان عام 1985، بعدما اختطفتهم منظمة شيعية تُدعى "المظلومين".

ونقل بار-شالوم عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله إنه عندما تكون للرسائل العسكرية "قيمة سياسية"، فإن مكتبي نتنياهو وكاتس يبلغان الجيش مسبقاً بأنهما سيتوليان نشرها في وسائل الإعلام.

ولفت التقرير إلى واقعة مماثلة حصلت قبل أسبوعين، مع الإعلان عن استعادة جثمان الجندي يهودا كاتس من سوريا، الذي فُقد في "معركة السلطان يعقوب" في ثمانينيات القرن الماضي. حينها، شكر نتنياهو الموساد والجيش على العملية، مشدداً على أنه وافق على مدى سنوات على عمليات سرية عدة للعثور على الجندي المفقود، وهو ما اعتبره الكاتب محاولة لإبراز دوره الشخصي في ذروة الحملة الانتخابية.

وفي جانب آخر، ربط التقرير بين تطورات عمليات علي الطاهر ورسالة تهديد قال إن إيران نقلتها إلى الأميركيين عبر سلطنة عُمان، ومفادها أنها سترد إذا واصلت إسرائيل عملياتها في المنطقة.

ورأى بار-شالوم أن التقارب الزمني بين الحديث عن التهديد الإيراني وإعلان الجيش انتهاء العملية في التلال يثير تساؤلات، مشيراً إلى أن إسرائيل كانت تتعامل بحذر مع التفجيرات الكبيرة في جنوب لبنان، تفادياً لإحراج حكومة الرئيس جوزاف عون، وكذلك لمنع إعادة توحيد الساحات ضدها بقيادة إيران.

وبحسب التقرير، خرجت إسرائيل عن هذا النهج في 30 تموز، عندما فجرت شبكة من أنفاق حزب الله في قلعة الشقيف باستخدام نحو طن من المتفجرات، في خطوة قالت إسرائيل إنها جاءت رداً على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قوة إسرائيلية قبل أيام.

وأشار الكاتب إلى أن الإعلان عن تفجير الأنفاق خالف النهج الذي كان يعتمده الجيش والقائم على تنفيذ العمليات بأقل قدر ممكن من الضجيج الإعلامي، تفادياً لاستفزاز إيران. ولفت إلى أن الإعلان، كما حصل في قضية استعادة جثمان الجندي، صدر عن مكتبي نتنياهو وكاتس، اللذين أكدا حينها أن إسرائيل سترد بقوة على أي محاولة من حزب الله لاستهداف قواتها.

وخلص بار-شالوم إلى أن العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد البنية التحتية لحزب الله، رغم وصفه إياها بأنها "مطلوبة وحساسة للغاية"، باتت تُستخدم، وفق تقديره، كورقة سياسية وحزبية بيد نتنياهو وكاتس، في نهج قال إنه يتعارض في أحيان كثيرة مع موقف الجيش الإسرائيلي. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك