تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قرى مرجعيون: حيث فرضت المواجهة

Lebanon 24
24-05-2016 | 00:33
A-
A+
قرى مرجعيون: حيث فرضت المواجهة
قرى مرجعيون: حيث فرضت المواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يمكن لقارئ المشهد الإنتخابي لقرى قضاء مرجعيون، أن يلحظ عودة روح التعددية السياسية من البوابة الإنمائية. فمع تراجع عدد البلدات التي انتهت بالتزكية على مدى الدورات الثلاث للإنتخابات البلدية والإختيارية، سيقرأ كل فريق سياسي نتائج اليوم حسب مصالحه. يعطي تحالف "التنمية والوفاء"، المعركة بعدها السياسي واعتبارها أقرب إلى الإستفتاء على النهج العام، دون أن يسقط عنها البعد التنموي وخصوصيتها العائلية. ويمكن تقسيم اللوائح المتنافسة إلى نوعين: الأول منافسة من داخل البيت لناحية الإعتراض على القرار الحزبي "المُنزل" الذي آثر ترشيح حزبي دون آخر هنا، أو أنه فضّل شخصية مستقلة على أخرى حزبية هناك. أما النوع الثاني فكان سياسيا بامتياز وتصدّره "الحزب الشيوعي" وبعض المستقلين بالإضافة إلى حركة "مواطنون ومواطنات في دولة" بقيادة الوزير السابق شربل نحاس. وإذا كانت منافسة "الشيوعي" قد اتخذت طابعا جديا، فقد سجلت أوساط التحالف الثنائي الشيعي للشيوعي ومحازبيه في بعض القرى الجرأة في الترشح والإقتراع والمنافسة وقول كلمة "لا" كبيرة على نهج الإستئثار بقرار البلدات التنموي. وإذا اختلف تعاطي التحالف مع مرشحي الشيوعي واليساريين والمستقلين بين بلدة وأخرى، وفقا للتمثيل والحجم، فإن الشيوعي تعامل مع الإستحقاق كفرصة للتجديد وإعادة شدشدة قواعده خاصة بعد المؤتمر الأخير "غير التقليدي" للشيوعي، فوافق على عرض التحالف في بعض القرى، ورفضها حيث رأى فيها إجحافا أو فرصة لن تعوّض لإختبار قوته. واجه الشيوعي الضغوطات على أنواعها. ويقول قيادي بارز في منطقة مرجعيون، إن أنصار الشيوعي في بلدة حولا "قد تمكنوا من استقطاب نحو 40 بالمئة من أصوات المقترعين برغم استفادة قوى السلطة من ترشح مجموعة من اليساريين بصفة مستقلين مما أفقدنا عددا من الأصوات التي كانت ستسهم في تبديل النتائج". أما في الطيبة فقد خرق الشيوعي بعضوين مشهود لهما حضورهما الإجتماعي الدكتور مشهور نحلة والدكتور أحمد مرمر بالإضافة الى مختار من آل قازان. ولفت القيادي عينه إلى نجاح الحزب وأصدقائه في تجنيب بلدة ديرميماس معركة إنتخابية، وفوز لائحته في بلدة إبل السقي بسبعة أعضاء برئاسة المربي سميح البقاعي. ويقول قيادي في الماكينة الإنتخابية لـ"حركة أمل" في قضاء مرجعيون، إن قرار الحركة عدم تجاهل وجود أي مكوّن سياسي وطني، والشيوعي أحد هذه المكونات، لكننا نفهم ذلك في إطار تقدير موضوعي للأحجام ونسب القوى. (فرح منسى - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك