في وقت يستعد مجلس النواب لمساءلة الحكومة، رصدت أوساط سياسية حركة إعلامية لافتة من أحد الوزراء، تبدو أقرب إلى محاولة لإعادة تعويم صورته السياسية والإيحاء بإنجازات في وزارته، بعد الانتقادات القاسية التي طالت أداءه خلال الفترة الماضية، وصولاً إلى الحديث عن إخفاقات واضحة في معالجة الملفات الأساسية التي تقع ضمن مسؤولياته.
وتعتبر الأوساط أن توقيت هذه الحملة يطرح علامات استفهام جدية، إذ تأتي عشية جلسة الاستجواب، وكأن المطلوب تحسين الانطباع العام قبل أن توضع حصيلة عمل الوزارة على طاولة المساءلة النيابية. فهل تنجح محاولات التلميع في تجاوز الأسئلة الصعبة؟