تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مفاجأة عن الكهرباء "خلال شهرين".. هذا ما تم طرحه!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-09-2026 | 07:51
A-
A+
مفاجأة عن الكهرباء خلال شهرين.. هذا ما تم طرحه!
مفاجأة عن الكهرباء خلال شهرين.. هذا ما تم طرحه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل ملف الكهرباء مجدداً إلى صلب النقاش السياسي، بعدما طرح عدد من النواب، خلال جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب أمس، واقع القطاع والتدهور المستمر في التغذية، قبل أن يبرز الحديث بوضوح عن الاتجاه نحو خصخصة قطاع الكهرباء في لبنان.
Advertisement

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه مؤسسة كهرباء لبنان تعاني تراجعاً في الإنتاج، فيما تبرز مفارقة كبيرة في كلفة الطاقة بين تعرفة المؤسسة والمولدات الخاصة، إذ لا تزال التعرفة المعتمدة من وزارة الطاقة للكيلوواط/ساعة وهي 0.27 سنتاً أدنى بكثير من الكلفة التي يدفعها المشتركون للمولدات والتي تتجاوز الـ0.50 سنتاً.

وفي هذا السياق، قالت مصادر معنية بقطاع الكهرباء لـ"لبنان24" إن الحديث عن الخصخصة "ليس مجرد طرح"، مؤكدةً وجود توجه جدي للدفع في هذا الاتجاه خلال فترة قصيرة.

وبحسب المصادر، يدور الحديث في أوساط القطاع عن مهلة تقارب الشهرين لبدء خطوات أساسية على طريق إعادة هيكلة القطاع والذهاب نحو نموذج جديد لإدارته.

وكشفت المصادر أن التصور المتداول يقوم على إنشاء شركة جديدة تقوم على فصل نشاطات القطاع إلى 3 شركات أساسية، تتولى الأولى إنتاج الكهرباء، والثانية النقل، فيما تتولى الثالثة عملية التوزيع، ما يعني عملياً إعادة رسم هيكلية القطاع وتوزيع المهام التي تتولاها مؤسسة كهرباء لبنان حاليًا.

غير أن المشكلة الأكثر إلحاحاً، وفق المصادر، لا ترتبط بقدرة معامل الإنتاج نفسها، بل بتأمين المحروقات اللازمة لتشغيلها.

وأشارت إلى أن معملي الزهراني ودير عمار يشكلان ركيزتين أساسيتين في عملية الإنتاج، وأن القدرة التقنية على رفع ساعات التغذية موجودة، موضحةً أن المعامل يمكن أن تؤمّن، وفق تقديراتها، ما لا يقل عن 12 ساعة تغذية يومياً في حال توافرت كميات المحروقات اللازمة بصورة منتظمة.

المشكلة الأكبر، بحسب المصادر، تكمن في التمويل، إذ أصبحت قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على تأمين ثمن المحروقات أكثر صعوبة، فيما تبرز علامات استفهام بشأن الاعتمادات اللازمة لشحنة المحروقات المرتقب وصولها إلى لبنان في 21 أيلول.

وحذرت المصادر من أن عدم تأمين التمويل والمحروقات يعني استمرار واقع شبه العتمة الذي يعيشه لبنان، وبقاء الإنتاج عند مستوياته المتدنية الحالية بدل رفع التغذية.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"