إضطر جواد نصر الله أمس، أن يَنشر توضيحاً هو أقرب إلى التبرير حول ما كان كتبه عن تصريح الأمين العام للحزب الشيوعي حنا غريب، بعد موجة الإعتراض التي حصلت، على رغم أن نصر الله كان قد حذف التغريدة كيّ لا يتم توظيفها.
وبعيداً عمّا إذا كانت تغريدة جواد نصرالله تُهاجم غريب أم أن تفسيرها كان خاطئاً، فالتعاطي مع ما يكتبه جواد نصر الله بوصفه بياناً صادراً عن والده الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله يختزل الكثير من القمع.
حاز جواد نصر الله ربما على شهرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بسبب إرتباطه العائلي بأمين عام "حزب الله"، لكنه كغيره من روّاد هذه المواقع، يُظهّر غضباً وإنفعالاً عفوياً عبر كتابة جملة من هنا وتغريدة من هناك، وهو طبعاً لا يجد نفسه مضطراً لإستشارة والده في ما يكتب، إذ إن المنطق يقول أن ما يكتبه لا يُلزم "حزب الله" بشيء ولا يُمثل رأي الحزب.
قبل نحو أسبوع صوّر أخصام "حزب الله" ما قيل أنه إقفال موقع "تويتر" لحساب جواد نصر الله بإعتباره إنتصاراً على الحزب، مع العِلم أن حسابات كثيرة يُغلقها "تويتر" يومياً لأشخاص مثل جواد نصر الله لكنها لم تأخذ أي ضجة إعلامية.
يستفيد كُثر من رواد مواقع التواصل الإجتماعي منها لتظهير حريّتهم ، يقولون ما يشاؤون عبر صفحاتها، إلا جواد نصر الله يَجِدُ نفسه مُقيداً، يُحمَل كل ما يَكتبه ما لا يَحمل، من خلال تضخيم وسائل الإعلام له وصبغ مواقف كل "حزب الله" بمواقف نجل أمينه العام. هكذا يُقمع جواد نصر الله، لا لشيء إلا لأن إسم والده حسن نصر الله.