تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد الرقيب أول سمعان

Lebanon 24
24-05-2016 | 05:36
A-
A+
إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد الرقيب أول سمعان
إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد الرقيب أول سمعان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت بلدة مراح شديد ومنطقة البترون ومكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرقيب أول إدمون رياض سمعان وأقامت قداسا لراحة نفسه في كنيسة السيدة ترأسه خادم الرعية الأب طوني درجاني بمشاركة رئيس مكتب مكافحة المخدرات المركزي العميد غسان شمس الدين، العميد فؤاد خوري، العقيد فواز محفوض، الرائد أحمد ساطي، النقيب الياس شلهوب بالاضافة الى والديه رياض وليليان وأفراد عائلته وحشد من أهالي البلدة. بعد الانجيل المقدس ألقى درجاني عظة استهلها بتقديم التعزية لعائلة الشهيد وقال:"لا كرامة وشخصية لنا دون سيادة الوطن والقوى الأمنية تحمي هذه السيادة وتصونها وتؤمن كرامة كل إنسان. إن الوطن يفتدى لأنه مقدس، فهو ذاتنا الكلي وشرفنا، والمرحوم الشهيد إدمون دخل هذه المدرسة العزيزة، لا حبا بالقتال وبالسلاح بل حبا بوطنه وكرامة وطنه، ليعيش فيه أولادنا وأجيالنا بسلام. فقد دخل من أجل سلام لبنان وسلامة ابنائه، قبل أن يموت ليحيا الآخرون، وهذه قمة العطاء، فالفداء قمة الحياة، ونحن تعلمنا من ربنا يسوع المسيح أن الذين يموتون فداء عن أحبائهم هم قيامة وطنهم لحياة جديدة، يتمتعون بها لاحقا". وأضاف: "الصليب هو الطريق إلى القيامة والمجد، الصليب والموت هما الطريق الى الحياة والشهيد إدمون أراد الحياة ولم يرد الموت. قبل الموت من أجل الحياة، حمل السلاح وهو الذي اعتاد أن يحمل سبحة العذراء، ويصليها كل يوم، من كل قلبه". وتابع: "نصلي على نية وطننا الحبيب لكي نصل الى السلام، الذي من أجله استشهد عزيزنا الشهيد البطل إدمون، ونقول لا، وقبل أن يقتل شهداؤنا مرتين، مرة بالسلاح وبالشرف، ومرة ثانية عندما نتخلى نحن عن وحدة وطننا وعن محبتنا لهذا الوطن"، داعيا "الى أن نتحد ونتعاون ونتحاور بصدق وإخلاص من أجل لبنان الذي استشهد من أجله الشهيد إدمون ورفاقه الابرار". ثم انطلقت مسيرة من الكنيسة إلى الطريق العام في البلدة وصولا إلى حيث أزيح الستار عن نصب تذكاري للشهيد إدمون وأطلق على الشارع العام للبلدة إسم "شارع الشهيد إدمون رياض سمعان". ثم تحدث شمس الدين وقال: "حبيبي ادمون....منذ عام بالتمام اجتمعنا هنا لنزفك في عرسك الوطني مع محبينك من مختلف ارجاء لبنان، وكانت قلوبنا جميعا تعتصرها حرقة فراقك وخسارتنا لك ومبارحتك لهذه الدنيا جسدا لأن روحك بقيت فينا متوقدة كشعلة لا تنطفئ، تلهمنا دائما على الإقدام والتضحية في سبيل الوطن ومجتمعنا الخير الطيب لأننا وإياك نؤمن بأن شعبنا اللبناني يستحق الأفضل". وتابع: "اليوم نجتمع مجددا بذكرك السنوية الأولى ونحن على يقين أنك معنا وبيننا وتنظر إلينا من عليائك، ونؤكد لك أننا اليوم سنحتفل بذلك بفرح وإعتزاز لأنك فخر لنا ولعائلتك ولكل اللبنانيين الوطنيين الاحرار، ونقول لك اطمئن لأن الأمانة التي سلمتنا اياها في أيدي زملائك ستكون بأمان، وسنصل يوما وبأقرب فرصة إن شاء الله إلى نقل القطعة التي كان لها شرف أن تخدم في صفوف أبطالها وتستشهد في احد ملاحمها إلى المستوى الذي كانت تحلم به لمواجهة التحديات الجسام، لأن مكتب مكافحة المخدرات هو صمام أمان وخط دفاع أساسي عن مجتمعنا وشبابنا وضمانة لهم، وسيذكر التاريخ أن استشهادك كان نقطة تحول في أداء وعمل هذا المكتب". وأضاف: "نعم إنه شرف لنا وموضع إعتزاز وفخر أن نكون ضمن صفوف من إختار حماية وطنه ومواطنيه والزود عنهم، حتى لو دفعنا الدم من أجل ذلك وهذا ليس بالكثير. فهكذا تبنى الاوطان على أكتاف أبطالها الخالدين. نعم، وإنه بالمقابل، لعار عليهم وخزي ما بعده خزي لكل من إختار مواجهتنا وجعل من نفسه أداة ووسيلة لتدمير مجتمعنا وشبابه، ولذلك نؤكد لهم أننا سنكون لهم بالمرصاد وسنبذل ما بوسعنا دائما لتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لسواهم". وتابع متوجها إلى روح الشهيد بالقول: "كما ترى يا بطلنا الغالي سيبقى هذا البيت الكريم منبعا ومصنعا للرجال الأحرار أمثالك على مر التاريخ والسنين، فها نحن نزف لك اليوم خبر إنضمام أحد أعمدته وركائنه وهو أخوك الأصغر جو إلى مؤسستنا الوطنية وتشريفه لها ليتابع الرسالة وتستمر المسيرة التي رسمتها لهذه العائلة التي تفتخر بها والتي هي مدرسة لنا في عزة النفس والشموخ والإباء والشهامة نتعلم منها دائما ونستمد منها القوة والعزيمة. نعاهدك يا بطلنا على الحفاظ على كرامة هذا البيت الطيب والكريم ورفع رأسه وجباه افراده عاليا ورد إعتباره مهما اشتدت الصعاب". بعدها ألقى الشاعر وديع شاهين قصيدة من وحي المناسبة حفرت على لوحة تذكارية. ثم أزاح شمس الدين والوالدان الستار عن نصب الشهيد وعن لوحة تذكارية، ألقت بعدها ليليان كلمة خاطبت فيها روح ابنها وأعربت فيها عن مدى اشتياقها اليه، وأكدت "فخرها واعتزازها به وهو الشهيد الذي كان هدفه الاول والاخير حماية الوطن والمواطن والحد من المخالفات والآفات والأعمال غير الشرعية". وختمت: "أطالبك بأن تصلي لنا من فوق من سمائك حيث أنت، فنحن بحاجة للصلاة ولبنان بحاجة للصلاة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك