تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمود من لاهاي: الحريري لم ينو استخدام العنف ضد أي تشكيل آخر

Lebanon 24
21-05-2015 | 06:57
A-
A+
حمود من لاهاي: الحريري لم ينو استخدام العنف ضد أي تشكيل آخر
حمود من لاهاي: الحريري لم ينو استخدام العنف ضد أي تشكيل آخر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد مستشار الرئيس رفيق الحريري هاني حمود، أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، "حقيقة ما قاله علي جابر عن ان السوريين سيقومون بأمر غير منطقي اشبه بالجنون". وقال: "بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده حسام حسام في سوريا وتناولني فيه وفارس خشان، اتصلت بخشان الذي قال لي انه تلقى اتصالاً من حسام ونصحه بالاتصال بقوى الامن الداخلي"، لافتاً الى ان "خشان كان من الحلقة الصحافية التي كانت تجتمع بشكل منتظم بالرئيس رفيق الحريري وكان الاخير يكن له الود والاحترام". وأشار حمود الى أن ما يتعلق بالمنافسة بين غازي كنعان ورستم غزالي من تحليلي ولم أسمعه من الحريري. وقال: "الرئيس الحريري لم يقل لي أن رستم غزالي يؤيد التمديد وكنعان ضده"، مشيراً الى انه "لم يكن على اطلاع بما يجري في دمشق حيال صراع القوى". كما أعلن أنه "في 5 حزيران 2003 حصل اعتداء على تلفزيون المستقبل، وبعد يوم او يومين من الاعتداء أتى فارس خشان الى مكتبي واخبرني انه متأسف لانه كان قد سمع شيئا من الوزير الياس المر ولم يطلعني عليه آنذاك، وبعدما حصل الاعتداء اصبح لذلك معنى مختلفا كلياً". واوضح أن "معظم الاحزاب اللبنانية ممثلة في الحركات الطالبية في الجامعات، ولا اعرف تحديداً ما هو تمثيل الجماعة الاسلامية في الجامعات او النقابات". وقال حمود: "لم يكن هناك تحالف سياسي بين الجماعة الاسلامية والحريري ولكن بعد استشهاده تقدم عماد الحوت الى الانتخابات متحالفاً مع "المستقبل" في بيروت." وأعلن ان "اللقاءات بين الحريري والامين العام لـ"حزب الله" السيد نصر الله كانت تتم في حضور الحاج حسين خليل ومصطفى ناصر"، مشيراُ الى ان "ناصر مطلع اكثر مني بكثير على فحوى ما دار في الاجتماعات". واوضح أن "الاسعد التقى نصرالله مرات قليلة ولا اعرف عددها بالتحديد ولا تواريخها". واشار الى "ان الرئيسين جاك شيراك وجورج بوش كانا شريكين متساويين في الدينامية الجديدة التي ادت الى سحب التفويض الدولي من النظام السوري في حكم لبنان"، وقال :"النظام السوري كان يعلم ان القرار 1559 لم يكن من فعل شخص واحد، السوريون كانوا يعرفون ان الحريري لم يكن وراء هذا القرار وتفسير موقفي هو لانهم كانوا يعرفون حتما ان هذا القرار لا يمكنه ان يكون من فعل شخص واحد". واضاف: "اعتقد ان رسالة نصير الاسعد للحريري ربما كانت صادرة عن شخص يريد الخير للحريري هدفها تفادي خطر ان يقتل على يد النظام السوري. وفي اسوأ الحالات كان طلب تغيير موقفه السياسي وفك التحالف مع المعارضة المسيحية، ورد الحريري على الاسعد قائلا: "شو عم بخوفوني ما رح تمشي". واعلن حمود ان "الرئيس الحريري لم ينو في أي لحظة استخدام العنف لا ضد "حزب الله" ولا ضد أي تشكيل آخر". وقال: "لم اقل ان "حزب الله" هو من قتل الحريري ولا اعلم لم قيادات في الحزب بعثت رسائل الى الحريري لتغيير موقفه". واشار الى انه قابل السيد حسن نصر الله في لقاء سريع جدا، وقد حصل ذلك عام 2000 بعد الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب. وقال حمود: "ان قناة الجزيرة امتنعت عن بث مقابلة للحريري بسبب كمية الترهيب، وكان بقرار سياسي، فالمقابلة تم تسجيلها ولم تبث والحريري لم يطلب عدم بثها". وتابع: "بعد اغتيال الرئيس الحريري قال لي الوزير الياس المر أن مخطط تفجير السفارة الإيطالية كان يستهدف الرئيس الحريري، وأن تعقب مادة الـ"TNT" أوصلت المحققين في قضية تفجير السفارة الإيطالية إلى مخبأ لهذه المادة في عنجر، قريب من مركز المخابرات السورية ومركز رستم غزالة، وأن رجال علي الحاج ورستم غزالة رفعوا السلاح على رجال التحقيق مكان العثور على مادة الـ"TNT". وقال: "الياس المر أخبرني أن رجال علي الحاج ورستم غزالة منعوا المحققين من مصادرة مواد الـ"TNT" في عنجر، وأن الياس المر وصف مخبأ متفجرات الـ"TNT" بالحديقة الخلفية لرستم غزالة". وانهت المحكمة استجواب الشاهد هاني حمود، ورفعت جلساتها الى صباح الغد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك