تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلبلة بعد "امتحانات الطب" في "اللبنانية".. بيانات استنكار وهذه تفاصيل القصّة

Lebanon 24
19-09-2026 | 13:31
A-
A+
بلبلة بعد امتحانات الطب في اللبنانية.. بيانات استنكار وهذه تفاصيل القصّة
بلبلة بعد امتحانات الطب في اللبنانية.. بيانات استنكار وهذه تفاصيل القصّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثارت امتحانات الدخول إلى كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة في الجامعة اللبنانية موجة اعتراضات، وسط مطالب بتوضيح ملابسات الأخطاء التي قيل إنها وردت في عدد من الأسئلة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وصولاً إلى دعوات لإلغاء الامتحانات وإعادتها.
Advertisement
 
 
وفي هذا السياق، طالبت منظمة الشباب التقدمي بتوضيح ما أُثير بشأن امتحانات الدخول إلى كلية الطب، ولا سيما الخطأ المثبت في عدد من أسئلة مادة الكيمياء، متسائلةً عن آلية تصحيح الخطأ ومدى ضمانها المساواة بين المتبارين.


وقالت المنظمة في بيان إن "الجامعة اللبنانية هي الصرح التعليمي الوطني الذي يلجأ إليه الطلاب الكفؤون والمتفوقون، ومعظم أبناء الطبقة المتوسطة الدخل"، مطالبةً بـ"محاسبة من تسبب بهذا الخطأ الأكاديمي وإقصائه عن مثل هذه المهمة".


وسألت عما إذا كان تصحيح الخطأ قد أدى إلى تغيير ترتيب المتبارين، وما إذا كان بعض الطلاب قد استفادوا على حساب آخرين، داعيةً إلى اتخاذ خطوات فعلية وشفافة لتوضيح ما حصل، حفاظاً على سمعة الجامعة وموقعها الأكاديمي، خصوصاً في ظل الإنجازات التي حققتها ومستوى كلية الطب وكفاءة خريجيها.


بدوره، صعّد النائب أديب عبد المسيح موقفه، معتبراً عبر حسابه على منصة "إكس" أن مباراة الدخول إلى كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة شهدت "شوائب بالجملة ارتقت لمستوى فضيحة".


وطالب عبد المسيح رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران بالتدخل سريعاً وإلغاء الامتحانات وإعادتها، إلى جانب عزل اللجنة المولجة بها ومحاسبة المسؤولين عن الأخطاء التي قال إنها طالت الأسئلة 14 و16 و19 و24 في مادتي الكيمياء وعلم الوراثة، فضلاً عن أخطاء أخرى.


وحذّر من أنه، في حال عدم معالجة القضية، سيلجأ مع الطلاب إلى الاحتجاج، إضافةً إلى كشف أسماء الأساتذة المعنيين والادعاء على المسؤولين بتهم "التقصير والتزوير والتمرير"، وفق تعبيره.


وتتقاطع المواقف عند المطالبة بكشف حقيقة ما جرى في امتحانات الدخول وضمان حقوق الطلاب، فيما تذهب مطالب عبد المسيح إلى إلغاء الامتحانات وإعادتها، في حين تركز منظمة الشباب التقدمي على كشف آلية معالجة الأخطاء ومدى تأثيرها في ترتيب المتبارين ومحاسبة المسؤولين عنها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك