في أوّل اعتراف للحكومة الإيرانية بتوقيف اللبناني نزار زكا، الخبير في التكنولوجيا والمناصر لحرية الإنترنت ورئيس "المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات" أو (IJMA3)، أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابري أنصاري أن بلاده ستعمل على "تسريع" إجراءات محاكمته، مشيراً إلى أنّ الحكم النهائي سيصدر من القضاء من دون أيّ تدخل من السلطات.
وكانت عائلة زكا ومناصروه ناشدوا السلطات اللبنانية التحرك ودعوها إلى إطلاق سراح زكا، الذي أضرب عن الطعام وانقطعت أخباره في وقت سابق، مطالبين الخارجية اللبنانية بتوضيح تحركاتها، والكشف عن وضعه الحالي. كما وجه أنصار زكا رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، دعوا فيها إدارة بلاده إلى الالتزام الأخلاقي معه، ولاسيّما أنّ وسائل إعلام إيرانية اتهمته بأنه جاسوس أميركي من دون الإعلان عن توجيه أي اتهامات له من جهة، وأنّه سافر بعلم من وزارة الخارجية الأميركية وموافقتها من جهة ثانية. إلاّ أنّ وزارة الخارجية الأميركية ردّت بأن زكا لبناني وأنّه ينبغي للبنان أن يأخذ زمام المبادرة في التعامل مع قضيته.
يُشار إلى أنّ زكا احتُجز في إيران منذ 8 أشهر، بعد تلقيه دعوة رسمية من نائبة رئيس الجمهورية الايرانية لشؤون المرأة والأسرة للتحدث في المؤتمر الدولي الثاني المتمحور حول دور المرأة في التنمية المستدامة من 15 إلى 18 أيلول 2015.