تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تجربة "حزب الله" تنتقل إلى "قارة".. هكذا تتحرّك إيران

Lebanon 24
23-09-2026 | 16:00
A-
A+
تجربة حزب الله تنتقل إلى قارة.. هكذا تتحرّك إيران
تجربة حزب الله تنتقل إلى قارة.. هكذا تتحرّك إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل استمرار المواجهة الإيرانية - الأميركية بين التصعيد والتهدئة، تتحدث تقارير ومصادر استخباراتية عن تحركات إيرانية متزايدة في أفريقيا، تقودها جهات مرتبطة بالحرس الثوري وفيلق القدس، بهدف بناء شبكات نفوذ عقائدية وأمنية ولوجيستية في عدد من دول القارة.
Advertisement
 
 
وبحسب هذه المصادر، تتحرك طهران بالتوازي مع سعي القوى الدولية إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في أفريقيا، مستفيدةً من تراجع النفوذ الغربي والفراغات الأمنية في عدد من الدول.


وتشير التقديرات إلى أن إيران تسعى من خلال تحركاتها الأفريقية إلى تحقيق هدفين أساسيين: الأول توسيع شبكة نفوذها خارج الشرق الأوسط، خصوصاً بعد الضربات التي تعرض لها "حزب الله"، وتراجع نفوذ الجماعات الموالية لطهران في العراق، وسقوط نظام بشار الأسد في سوريا نهاية عام 2024.


أما الهدف الثاني، وفق التقارير، فيرتبط بالمصالح الاقتصادية، ولا سيما الوصول إلى موارد الطاقة والمعادن النادرة والثمينة التي تمتلكها دول أفريقية، والتي تدخل في صناعات السيارات الكهربائية والحواسيب والأجهزة الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وتقول تقارير متخصصة إن استراتيجية طهران في أفريقيا تقوم على الجمع بين المؤسسات الأكاديمية والمنصات الإعلامية وشبكات النفوذ المحلية.


وفي هذا السياق، تبرز جامعة "المصطفى الدولية"، التي تشير التقارير إلى امتلاكها فروعاً وأنشطة في دول أفريقية عدة، من بينها السنغال ونيجيريا وتنزانيا وجنوب أفريقيا، وتتهمها جهات غربية بلعب دور في توسيع النفوذ الديني والسياسي الإيراني.


وتذهب التقديرات الأمنية أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن محاولات للانتقال من بناء النفوذ العقائدي والاجتماعي إلى تشكيل مجموعات محلية أكثر ارتباطاً بطهران، خصوصاً في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل.


وتبرز "الحركة الإسلامية في نيجيريا"، بقيادة إبراهيم الزكزاكي، ضمن أبرز الجماعات التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران. وتمتلك الحركة حضوراً اجتماعياً وإعلامياً، بما في ذلك منصات موجهة إلى الناطقين بلغة الهوسا.


وتشير التقارير إلى أن منطقة الساحل، ولا سيما مالي والنيجر وبوركينافاسو، باتت محط اهتمام متزايد في ظل الانسحابات الغربية، وضعف مؤسسات الدولة، وتصاعد نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب.


وبحسب التقديرات الأمنية، يشكل التمويل والشبكات اللوجيستية جزءاً أساسياً من التحرك الإيراني، وسط حديث عن الاستفادة من شبكات تجارية وجاليات محلية وأسواق موازية وحركة البضائع ورؤوس الأموال لتأمين التمويل والدعم اللوجيستي.


ولا يقتصر الاهتمام الإيراني على غرب أفريقيا، إذ يشكل السودان والبحر الأحمر محوراً مهماً في الحسابات الاستراتيجية لطهران.


وتشير التقارير إلى أن إيران تنظر إلى السودان باعتباره موقعاً مهماً لقربه من البحر الأحمر، وسط تعاون مع الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وحديث عن أهمية بورتسودان في الحسابات المرتبطة بحركة السلاح والمعدات والنفوذ البحري.


ويرتبط هذا المسار أيضاً بأهمية البحر الأحمر وباب المندب بالنسبة إلى إيران، خصوصاً مع الدور الذي يؤديه الحوثيون في اليمن وقدرتهم على التأثير في حركة الملاحة في المنطقة.


وفي المحصلة، ترى التقييمات الأمنية أن إيران تحاول استثمار تراجع الحضور الغربي والتحولات السياسية والأمنية في أفريقيا لتوسيع نفوذها الاقتصادي والدبلوماسي والأمني، وتحويل بعض مناطق القارة إلى نقاط ارتكاز إضافية في صراعها الإقليمي والدولي. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك