نقل مصدر نيابي عن مسؤول في حزب "القوات اللبنانية" أن نظرية التبديل الوزاري التي تتفاعل منذ أشهر بالهمس والتسريب في وسائل الإعلام، لا تعني لـ"الحزب" أي شيء، وأن وزراء "القوات" الأربعة غير معنيين بما يتم تداوله، ولديهم تعليمات للمضي بعملهم في الوزارات التي يتولونها من أجل تسيير أمور المواطنين، وأن تعاطيهم في السياسة هو من مبدأ اقتناعهم بالقضايا الوطنية، ومن منطلق التضامن الوزاري".
وختم بالقول: "وزير الطاقة لا يأبه لما يدور على صفحات التواصل الاجتماعي، ويواصل عمله داخلياً وعربياً وإقليمياً لإيجاد الحلول البديلة والأنسب، من دون تكبيد الدولة مليارات الدولارات خسائر، وهو ماضٍ في خطة اللامركزية الكهربائية. أما وزير الخارجية، فسيكمل بنهجه السياسي داخلياً وخارجياً على قاعدة سيادة لبنان وقراره، من دون أن يساير أحداً على حساب قناعته، ولا على سمعة لبنان الخارجية ".
في المقابل، تكشف مصادر مطلعة أن "القوات" تنظر إلى احتمال تغيير أي وزير محسوب عليها باعتباره استهدافاً مباشراً لها.
وتشير المصادر إلى أن النقاش داخل "القوات" وصل في إحدى الجلسات إلى طرح الاستقالة من الحكومة في حال المضي في تغيير الوزير.