قال مصدر وزاري إن الأعمال التي تجري على الأوتوستراد الدولي على طريق البقاع، هي الأفضل منذ سنوات لناحية طريقة العمل والتنظيم وخطة السير البديلة، والأهم من كل ذلك نوعية الأسفلت وسماكته، مشيرا الى أن كل عمليات الكشف التي تمت من قبل المعنيين والمختصين جاءت مطابقة إلى حد كبير جداً مع دفتر الشروط والمعايير المطلوبة.
وأشار المصدر إلى أن عملية تخطيط الطريق بالألوان الفوسفورية المناسبة ووضع العلامات المضاءة سوف تحسّن الوضعية المرورية على الطريق لناحية السلامة العامة، وخاصة في فصل الشتاء.
وختم بالقول إنه ستكون هناك مرحلة ثانية من الإضاءة على امتداد هذه الطريق، بعدما انعدمت عليها لمدة سنوات ، وشكّلت مأزقاً خطيراً طوال تلك الفترة".
في المقابل، يقول أحد المسؤولين المحليين في المنطقة إنه "رغم إطلاق وزارة الأشغال ورشة تزفيت، فإن المخاطر لا تزال كبيرة، في ظل افتقاد الطريق إلى عدد من عناصر السلامة المرورية الضرورية، ما قد يُبقي حوادث السير عند مستويات مرتفعة، وربما يضاعفها".
وأشار المسؤول إلى أن "التعبيد وحده لا يكفي لجعل الطريق أكثر أماناً"، موضحاً أن غياب إجراءات واضحة للسلامة المرورية، خصوصاً في النقاط الخطرة والمنحدرات، قد يجعل الطريق أكثر خطورة على السائقين، ولا سيما مع السرعات المرتفعة التي قد يشجع عليها تحسن وضع الإسفلت.
وحذر من أن الخطر قد يتفاقم مع حلول فصل الشتاء، حين تصبح الطريق أكثر عرضة للانزلاقات بسبب الأمطار والضباب والظروف الجوية، لافتاً إلى أن الحوادث التي يشهدها طريق ضهر البيدر أساساً قد تتزايد في حال لم تترافق أعمال التعبيد مع إجراءات تحدّ من السرعة وتعزز السلامة.
وشدد على ضرورة استكمال ورشة التأهيل بإجراءات ميدانية، مثل وضع وسائل للحد من السرعة في المواقع التي تستدعي ذلك، إلى جانب الإشارات والتحذيرات المرورية وعناصر الحماية اللازمة، معتبراً أن عدم القيام بذلك قد يحوّل الطريق إلى مسار أكثر خطورة من السابق، بدلاً من أن يساهم التأهيل في الحد من الحوادث.