تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا يفعل "حزب الله" جنوباً؟ تحرك عسكري جديد

Lebanon 24
23-09-2026 | 13:00
A-
A+
ماذا يفعل حزب الله جنوباً؟ تحرك عسكري جديد
ماذا يفعل حزب الله جنوباً؟ تحرك عسكري جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً تناول فيه التغييرات التي طرأت على انتشار "حزب الله" العسكري في جنوب لبنان، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية وخسارة الحزب عدداً من المواقع والأنفاق، ولا سيما في محيط تلة علي الطاهر.
Advertisement

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية لبنانية قولها إن "حزب الله" نقل خلال الفترة الأخيرة كميات من الصواريخ الدقيقة ومنظومات دفاعية وأسلحة وذخائر إلى قرى تقع غرب "الخط الأصفر" في منطقة جنوب الليطاني، بالتزامن مع تراجع قدرته على الاحتفاظ ببعض مواقعه الاستراتيجية.

وبحسب المصادر، كثف الحزب نقل الأسلحة والمعدات باتجاه إقليم التفاح وجبل الريحان وجبل صافي، كما انتقل عدد من قياداته إلى تلك المناطق، في إطار إعادة تموضع تهدف إلى إنشاء نقاط خلفية أكثر تحصيناً وإبعاد المعدات عن المناطق الأكثر عرضة للاستهداف الإسرائيلي.

وذكرت المصادر أن جانباً من الأسلحة التي أُخرجت من الأنفاق والمواقع التي خسرها الحزب، خصوصاً في محيط تلة علي الطاهر، وُزع على نقاط جديدة داخل بلدات وقرى جنوبية، بينها مواقع قرب منازل ومبانٍ مدمرة، مع تكليف عناصر بحراسة المخزونات إلى حين استكمال إعادة الانتشار.

وتأتي هذه التحركات، وفق التقرير، في ظل تغير خريطة انتشار "حزب الله" في الجنوب، بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على مواقع وأنفاق كانت تُستخدم لتخزين الأسلحة والذخائر وتنقل المقاتلين بعيداً عن الرصد الجوي.

ونقل "إرم نيوز" عن مصدر عسكري لبناني رفيع قوله إن الحزب يواجه صعوبات متزايدة بعدما انكشفت طرق وممرات جبلية كان يستخدمها لتحريك عناصره، إلى جانب تدمير أنفاق أتاحت له سابقاً التنقل والتخفي والوصول إلى الخطوط الأمامية.

وبحسب المصدر، باتت البيئة العملياتية أكثر تعقيداً، ولا سيما بالنسبة إلى تنفيذ هجمات متقدمة ضد مواقع إسرائيلية في جنوب الليطاني، في ظل خسارة مرتفعات وممرات وطرق كانت توفر غطاءً لتحركات عناصر الحزب.

بدوره، قال الباحث السياسي اللبناني قاسم يوسف لـ"إرم نيوز" إن القوات الإسرائيلية تعتمد، وفق قراءته، أسلوباً تدريجياً في السيطرة على بعض المناطق الجنوبية وتمشيطها، مستخدمة وسائل تقنية وروبوتات للكشف عن الأنفاق قبل تفجيرها.

وأشار إلى أن شبكة الأنفاق شكلت على مدى سنوات عنصراً رئيسياً في البنية الدفاعية لـ"حزب الله" وقدرته على التنقل بين المواقع.

ويرى يوسف أن استراتيجية الحزب لا تقوم بالضرورة على التمسك بكل موقع جغرافي، بل على الانتقال إلى مواقع خلفية عندما ترتفع كلفة الدفاع عن النقاط الأمامية، ما دفعه، بحسب تقديره، إلى تجهيز مواقع بديلة ونقل الذخائر والمقاتلين إليها.

وأوضح أنّ الحزب كان يعتمد بصورة كبيرة على مواقع مرتفعة، أبرزها تلة علي الطاهر وقلعة الشقيف، لما توفره من تحصينات وقدرة على مراقبة مساحات واسعة.

وبحسب يوسف، دفعت احتمالات خسارة بعض هذه المواقع الحزب إلى إعادة توزيع أسلحته وفق الاحتياجات الميدانية لكل منطقة، فيما بات جزء كبير من مخزونه الاستراتيجي، بما يشمل صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة ومنظومات أخرى، متمركزاً في مناطق أبعد، وفي مقدمتها البقاع.

وبذلك، تبدو خريطة انتشار "حزب الله" في جنوب لبنان، وفق المعطيات والتقديرات التي أوردها التقرير، مختلفة بصورة كبيرة عما كانت عليه قبل المواجهات الأخيرة، مع تراجع ثقله عن بعض المواقع الأمامية وانتقال جزء من قدراته إلى نقاط خلفية، في وقت تستمر فيه العمليات الإسرائيلية ومحاولات رصد البنية العسكرية للحزب واستهدافها. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك