استقبلت وزيرة البيئة الدكتورة تمارا
الزين، وفداً من بلدية رشاف برئاسة رئيس البلدية
السيد محمد عسيلي، وجرى خلال اللقاء عرض الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلدة في ظل العدوان
الإسرائيلي، ولا سيما تداعيات النزوح والمعاناة التي يواجهها الأهالي لجهة تأمين المأوى والمساعدات الإغاثية وتلبية الاحتياجات الأساسية.
وعرض الوفد حجم الدمار والأضرار التي لحقت برشاف، كما بعدد كبير من القرى الجنوبية، مشيرا إلى "تعرض المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية والغطاء النباتي لأضرار واسعة، إضافة إلى أعمال الجرف واقتلاع الأشجار وتدمير مساحات زراعية، بما يفاقم الخسائر التي تطال مصادر رزق الأهالي ومقومات بقائهم في أرضهم. كما أطلع الوفد
الوزيرة الزين على المساعدات التي تعمل البلدية على تقديمها للنازحين والأهالي، رغم محدودية إمكاناتها وحجم الاحتياجات المتزايدة".
وأكدت الوزيرة الزين "أن ما تتعرض له قرى الجنوب لا يقتصر على تدمير المنشآت والمنازل، بل يشمل استهدافاً واسعاً للبيئة ولمقومات الحياة"، مشددة على "خطورة تدمير الغطاء الحرجي والأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار والإضرار بالتربة والموارد الطبيعية، لما لذلك من آثار طويلة الأمد على الأمن الغذائي وسبل العيش وقدرة السكان على الصمود والعودة إلى بلداتهم".
وأشارت إلى "أن
وزارة البيئة تواصل، بالتعاون مع الجهات الوطنية المختصة، رصد الأضرار البيئية وتوثيقها وتقييم تداعياتها، بهدف حفظ حقوق
لبنان وإبراز الحجم الحقيقي للخسائر البيئية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الاعتداءات".
وفي ختام اللقاء، وعدت الوزيرة الزين بمتابعة المطالب التي عرضها الوفد والعمل على إيصالها إلى الجهات المعنية، بما يسهم في الاستجابة للاحتياجات الملحّة للأهالي والبلدية، ضمن الإمكانات والآليات المتاحة.