تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"القومي" يحيي عيد المقاومة والتحرير

Lebanon 24
25-05-2016 | 08:51
A-
A+
"القومي" يحيي عيد المقاومة والتحرير
"القومي" يحيي عيد المقاومة والتحرير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي، احتفالاً خطابياً حاشداً في مسرح المدينة ـ بيروت لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، بحضور عضو الكتلة القومية النائب مروان فارس، رئيس المجلس الأعلى الوزير السابق محمود عبد الخالق، نائب رئيس الحزب رئيس مجلس العمد توفيق مهنا، وعدد من المسؤولين. حضر الاحتفال أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان ووفد من القيادة، نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود القماطي، عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد خواجة، نائب رئيس حزب الاتحاد أحمد مرعي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة رامز مصطفى، عضو المكتب السياسي في الحزب العربي الديموقراطي مهدي مصطفى، وعدد من ممثلي الأحزاب والقوى والفصائل. استهل الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، ثم ألقى عضو المكتب السياسي في "القومي" وهيب وهبي كلمة تحدث فيها عن التحرير ومعناه الوطني وتأثيره في الصراع في مواجهة العدو الصهيوني، لافتاً إلى أن "التحرير حصل بفعل المقاومة منذ زمن الشهيد الأول حسين البنا وشهداء الحزب والمقاومة استمرارا حتى تحرير فلسطين". حمدان وألقى حمدان كلمة الأحزاب والقوى الوطنية فقال: "إن التحرير تحقق نتيجة الجهاد والكفاح وشلال الدم المقدس على أرض لبنان لرجال الله، الذين راكموا كل نضالاتنا سواء بالمقاومة الفلسطينية او بالحركة الوطنية وأسسوا مقاومة جدية حررت أرضنا، وعندما اكتملت منظومة الدفاع جيشا ومقاومة واحتضان أهلنا اللبنانيين لهما في عهد فخامة الرئيس المقاوم العماد اميل لحود، اكتمل عقد التحرير في الخامس والعشرين من أيار عام 2000". وحيا حمدان القوميين "الذين لبوا نداء الواجب التزاما بثوابت العقيدة القومية دفاعا عن سوريانا فكان دمهم المقدس على أرضها هو الشاهد والشهيد والحسيب". ودعا إلى "توحيد الجهود لانتاج إدارة فاعلة وسليمة للعمل الوطني وفق برنامج عمل محدد الأطر وواضح الأهداف ومنظم الأداء كي نستطيع أن نخرج من الشرذمة والتصرفات السياسية العشوائية". وشدد على "مواجهة توافق المذاهب ونظام الفاسدين والمفسدين الطائفي المتهالك والذي يحاول دائما أن يلغي قيمة العمل الوطني" مضيفاً: "هناك تصاعد في ديناميكية النضال الشعبي للقوى القومية والوطنية، واستنهاض للشباب المناضل في مواجهة قوى الطوائف والمذاهب الذين هيمنوا على الحالة السياسية في لبنان منذ سنوات وسنوات، وأدت إلى هذه المآسي التي يعيشها الوطن، نتيجة هذا الفراغ في المؤسسات الرسمية من رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء والنواب، وصولا إلى كافة مفاصل الدولة". وأكد حمدان "رفض قانون الستين الذي يعلم الجميع أنه سيؤسس لحراك شعبي أقوى من الحراك الشعبي الذي ثار إثر أزمة النفايات، وسيفجر مشكلة وأزمة على الصعيد الوطني، أما القانون المختلط فهو أسوأ من قانون الستين لأنهم سيحاولون من خلاله الغش والزعبرة في الدوائر"، داعيا إلى "سن قانون انتخابي قائم على أساس النسبية وفق دائرة وطنية واحدة". وختم: "اليوم نجدد فرحنا يوم تناثرت سناء محيدلي نارا ونورا وارتقت إلى ربها شهيدة، وتقدمت أفواج الشهداء حتى تحقق التحرير عام 2000".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك