تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل من "قطيعة" بين "التيّار" و"حزب الله"؟

كارل قربان Karl Korban

|
Lebanon 24
01-10-2026 | 06:00
A-
A+
هل من قطيعة بين التيّار وحزب الله؟
هل من قطيعة بين التيّار وحزب الله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زاد الخلاف في الآونة الأخيرة بين "حزب الله" ورئيس "التيّار الوطنيّ الحرّ" النائب جبران باسيل، بعدما انتقد الأخير دور "الحزب" في الحرب، من دون أنّ يُؤدّي التباين بين حارة حريك وميرنا الشالوحي إلى فراقٍ نهائيّ بينهما، وذلك لعدّة إعتبارات، أهمّها خوض الإستحقاق الإنتخابيّ المُقبل سويّاً.
Advertisement

وليست هذه المرّة الأولى التي يصطدم فيها باسيل مع "حزب الله"، اذ بدأ الخلاف السياسيّ بينهما منذ عهد الرئيس ميشال عون، بعد إتّهام "التيّار" حارة حريك بأنّها لم تُساند فريق رئيس الجمهوريّة في مُعالجة ملفات الفساد. وأتت الحرب واغتيال الأمين العام السابق لـ"الحزب" حسن نصرالله، لتُفرمل المُحادثات التي كانت تجري بين الطرفين، لتجديد علاقتهما السياسيّة.

أمّا الآن، فقد أعلن عضو كتلة "الوفاء للمُقاومة" النائب ابراهيم الموسوي، أنّ "لا قطيعة مع "الوطنيّ الحرّ"، على الرغم من السجال الدائر بين "التيّار" و"حزب الله" بسبب موضوع الحرب والسلاح. فعلى الرغم من التفاوت في العديد من الملفات، يبقى الفريقان على مسافة واحدة من بعضهما، ويلتقيان في الإنتخابات، تماماً كما حصل في مُناسبات سابقة، حيث اجتمعا لخوض الإستحقاقات الإنتخابيّة، كيّ لا تستفيد "القوّات اللبنانية" من الخلاف بينهما.

إذا افترق باسيل عن "حزب الله"، فإنّ هذا الأمر سيُكلّفه كثيراً على الصعيد الإنتخابيّ. فـ"التيّار" يُعوّل كثيراً على الأصوات الشيعيّة من أجل فوز مُرشّحيه المسيحيين في العديد من الأقضيّة، بينما أمست "القوّات" الأكثر تمثيلاً مسيحيّاً، بانتظار الإنتخابات المُقبلة، وإذا ما كان آداء وزير الطاقة والمياه سيكون له تأثير سلبيّ عليها.

وبالنسبة إلى "حزب الله"، فإنّه يُفضّل تأييد مُرشّحي "الوطنيّ الحرّ" وخوض الإنتخابات إلى جانبهم، بدلاً من إعطاء فرصة لـ"القوّات" للفوز بأكبر عددٍ من المقاعد المسيحيّة، علما أنّ "الحزب" وحلفاءه يُؤمّنون وصول الكثير من المرشّحين من صفوف "التيّار" إلى سدّة مجلس النواب، وخصوصاً في أقضية بعلبك - الهرمل وزحلة والبقاع الغربيّ وبعبدا وفي بيروت الثانية وغيرها من الدوائر.

في المُقابل، إذا خاض باسيل الإنتخابات وحيداً من دون "حزب الله"، فإنّه سيفقد حكماً مقاعد مهمّة لصالح "القوّات"، وهذا لا يُمكن أنّ يقبل به "الحزب"، وحتّى لو كانت هناك تباينات بينه وبين "التيّار". فوفق مراقبين، "يخوض رئيس "التيّار" حملة على حارة حريك لتحسين وضعه الإنتخابيّ في الشارع المسيحيّ، الذي أصبح بغالبيته ضدّ إقحام البلاد في حروب المنطقة، ويدعم بناء دولة وجيش قويّ لحماية البلاد".

وبحسب المراقبين، "يتفهم "حزب الله" حملة باسيل عليه، لأنّ الهدف منها تعزيز موقفه المسيحيّ لمُواجهة "القوّات" إنتخابيّاً.
وأمام ما تقدّم، يُمكن القول إنّ المصالح الإنتخابيّة لا تزال تجمع "التيّار" و"حزب الله"، ولا يزالان يتّفقان على ملّفات سياسيّة واقتصاديّة بارزة، بينما يبقى هدفهما عدم فوز خصومهما بالأكثريّة النيابيّة، وفي مُقدّمتهم "القوّات"، لعدم تكرار ما يحصل حاليّاً في البلاد على الصعيد السياسيّ، من حيث إستبعاد "الوطنيّ الحرّ" من الحكومة، والتضييق على "الحزب" من خلال المُفاوضات المُباشرة و"اتّفاق الإطار".
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

كارل قربان Karl Korban