تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أنباء متضاربة عن" لقاء انقرة" و"حزب الله" المستفيد الأكبر

Lebanon 24
02-10-2026 | 22:46
A-
A+
أنباء متضاربة عن لقاء انقرة وحزب الله المستفيد الأكبر
أنباء متضاربة عن لقاء انقرة وحزب الله المستفيد الأكبر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": من بين ثلاثة أطراف، بثت إحدى أبرز وكالات الأنباء الدولية نبأ عقد ممثلين لهم اجتماعاً ذا طابع أمني استراتيجي، توطئة لتطبيع العلاقة بينهم مستقبلاً. وظلّ "حزب الله" الطرف الوحيد المعتصم بالصمت، فلا هو أكد اللقاء غير العادي بكل المقاييس، ولا بادر إلى النفي، ليبدد تلك التوقعات واحتمالاتها، فيما سارع الجانب السوري، بصفته الطرف الثاني في اللقاء، إلى نفي النبأ، ولحقه الجانب التركي المضيف.
Advertisement

ليس خافياً أن حزب الله، منذ أن خرج أمينه العام الشيخ نعيم قاسم قبل أشهر قليلة ليجاهر بأنه لا يمانع في التواصل مع النظام السوري الحالي، أفصح عن استعداده لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع دمشق تطوي صفحة مريرة وصراعية.

لم يكن مفاجئاً أن إعلام الحزب كان يرد على المستفسرين منه عن حقيقة نبأ اللقاء الثلاثي في أنقرة، قبل النفيين السوري والتركي، بأنه لا يملك معلومات عن اللقاء، ولا إن كان عُقد أو لا، لذا فهو يرفض التعليق وإبداء الرأي. واللافت أنه تمسك بهذا الأمر حتى بعد النفيين التركي والسوري.
 
في كل الأحوال، لم يفاجأ العارفون ببواطن الأمور بأن تبادر دمشق إلى نفي النبأ بعد نحو 6 ساعات على بث الخبر، وأن تحذو أنقرة حذوها بعد عشر ساعات من ذيوع النبأ، الذي أرادت الوكالة التي تفردت بنشره أن تضمن له سنداً وقوة، فذكرت أنها استقته من 6 مصادر متنوعة (سورية وتركية ولبنانية أمنية قريبة من الحزب)، إذ لم يكن قد مر سوى أقل من 36 ساعة على نبأ وزعته دمشق رسمياً، وفيه أن سلطاتها ضبطت خلية مسلحة نائمة للحزب في الجنوب السوري، كانت تعد لعمليات تخريب. وعليه، لم يكن ممكناً إلا أن تسارع دمشق إلى نفي نبأ لقاء تركيا الثلاثي.
 
كذلك، لا يمكن تركيا إلا أن تسارع أيضاً إلى النفي، وهي التي تبدي حرصاً على التعامل مع الدولة اللبنانية ولا تريد أن تكرر سابقة التعامل مع قوى حزبية، وقد آلت على نفسها أن يكون تمددها في الإقليم مدروساً ومقنناً لكي لا تثير حفيظة آخرين يعتبرون الساحة اللبنانية ملعب خيلهم وقد استردوه للتو، فضلاً عن أن ضبط تركيا وهي تقيم علاقة مع الحزب وتؤدي دور العراب له، من شأنه أن يجعلها في مواجهة مع واشنطن والغرب عموماً وحلفائها في "الناتو"، من الذين رفعوا أخيراً وتيرة ضغوطهم على الحزب لمحاصرته وتجويعه عبر تجفيف منابع تمويله.
 
في كل الأحوال، سيظل الحزب طويلا مسروراً من ذيوع نبأ لقاء تركيا.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك