تعلن كافيه نجار عن حصول نجار ركوة Q2 على ثلاثة تقديرات دولية ضمن جوائز الابتكار العالمية في القهوة 2026 (World Coffee Innovation Awards)، بعد فوزها في فئتين وحلولها في المرتبة الثانية في فئة ثالثة:
- الفائز — Coffee Machine
- الفائز — Brewing Innovation
- المرتبة الثانية — Technology Innovation
تقدّم FoodBev Media جوائز الابتكار العالمية في القهوة تكريماً للابتكارات في قطاع القهوة حول العالم. وقد مثّل الفائزون هذا العام 12 دولة، وتم الإعلان عن النتائج خلال Café Business Expo في ExCeL London.
بالنسبة إلى كافيه نجار، يشكّل هذا التقدير محطة مهمة لابتكار وُلد وتطوّر في
لبنان، وانطلق من طموح واضح: أن نأخذ فنجان قهوة توارثناه من جيل إلى جيل نحو
المستقبل، من دون أن نفقد ما يجعله أصيلاً.
ابتكار لبناني وُلد من ثقافتنا بالقهوة
لطالما اعتمد تحضير القهوة
اللبنانية والتركية على أصولها على الدقة والخبرة، من كمية القهوة ونسبة الماء، إلى الحرارة والتحضير وتكوين الرغوة المميّزة لهذا الفنجان.
وانطلاقاً من خبرتها الطويلة في عالم القهوة، جمعت كافيه نجار بين هذه المعرفة والهندسة والتكنولوجيا لتطوير نجار ركوة، وهي منصة تحضير حاصلة على براءة اختراع ومصممة خصيصاً لتحضير القهوة التقليدية على طريقة الركوة.
يتحكم النظام رقمياً في العناصر الأساسية لعملية التحضير ليقدّم تجربة قهوة ثابتة ومتناسقة في حوالي 45 ثانية.
ومع نجار ركوة Q2، تطورت التجربة أكثر من خلال إمكانية تخصيص الفنجان وميزة Coffee Code، التي تتيح لكل شخص ابتكار فنجانه المفضّل، حفظه وإعادة تحضيره بالطريقة نفسها.
لكن الابتكار لم يكن يوماً مجرد وسيلة لتحضير القهوة بشكل أسرع. كان الهدف الحفاظ على روح طقس متجذّر في ثقافتنا، وفي الوقت نفسه ضمان أن يبقى لهذا الفنجان مكان في حياة الأجيال
القادمة.
حلم بدأ من لبنان
عند إطلاق نجار ركوة Q2، تحدث كارل نجار، الرئيس التنفيذي لكافيه نجار، عن طموح أكبر: الإيمان بأن شركة لبنانية تستطيع، ولو بجزء صغير، أن تكتب صفحة جديدة في قصة لبنان.
فالرؤية كانت أكبر من تقديم ماكينة قهوة جديدة. كانت تتمحور حول الحفاظ على فنجان توارثناه من جيل إلى جيل، ومنحه مستقبلاً، والإيمان بأن ابتكاراً يولد في لبنان يمكنه أن يتخطى حدوده.
واليوم، يمنح التقدير الذي حصدته نجار ركوة Q2 في جوائز الابتكار العالمية في القهوة هذا الحلم معنى جديداً.
صفحة صغيرة كُتبت في تاريخ لبنان، تُقرأ اليوم على الساحة العالمية.
ثقافتنا بالقهوة. وعزيمتنا اللبنانية.
بالنسبة إلى ألان ديبو،
المدير العام لكافيه نجار، يعكس هذا التقدير ليس فقط الابتكار وراء نجار ركوة، بل أيضاً العزيمة التي رافقت رحلة تطويرها.
"نجار ركوة تحمل ثقافتنا بالقهوة، لكنها تحمل أيضاً شيئاً آخر لبنانياً بامتياز: عزيمتنا على الاستمرار والتقدّم".
وُلدت نجار ركوة وتطورت في لبنان بعد
سنوات من العمل والمثابرة والإيمان بفكرة — الإيمان بأن شيئاً يُبتكر هنا يمكنه أن يكبر، ويتخطى حدود لبنان، ويثبت مكانه على الساحة العالمية.
وقال ألان ديبو: "نفتخر اليوم بأن نرى ابتكاراً لبنانياً يحظى بتقدير عالمي. ليس فقط لما يعنيه ذلك لنجار ركوة، بل لما يقوله عن لبنان واللبنانيين. رغم كل الظروف الصعبة، نستمر في الإبداع. نستمر في الإيمان. ونستمر في التقدّم".
فخر اليوم... وأمل للأجيال القادمة
هذا التقدير لا يتعلق فقط بما تحقق اليوم، بل أيضاً بما يمكن أن يعنيه للأجيال القادمة.
وُلدت نجار ركوة من طقس توارثناه من الأجيال التي سبقتنا، لكنها صُممت ليبقى لهذا الفنجان مكان في حياة الأجيال الجديدة.
واليوم، يذكّرنا هذا التقدير العالمي بأن ثقافتنا ليست فقط إرثاً نرثه ونحافظ عليه. بل يمكن أن تكون أيضاً أساساً نبتكر منه ونبني عليه للمستقبل.
وهي رسالة إلى الشباب اللبناني: أن الأفكار لا تزال قادرة على أن تبدأ من هنا، وأن الابتكار لا يزال قادراً على أن ينطلق من هنا، وأن المواهب اللبنانية قادرة على الإبداع والمنافسة والحصول على التقدير حول العالم.
وقال ألان ديبو: "نريد لهذا التقدير أن يحمل رسالة أمل للأجيال القادمة: أن يستمروا في الحلم والإبداع والإيمان، وأن يعرفوا أن فكرة يمكن أن تبدأ من هنا، من لبنان، وتصل إلى العالم".
هذا الفوز للبنان
تحمل الجائزتان والمرتبة الثانية اسم نجار ركوة Q2، لكن هذا الإنجاز يعود أولاً إلى الفريق الذي آمن بالفكرة وعمل على مدى سنوات لتحويلها إلى حقيقة.
واليوم، تهدي كافيه نجار هذا التقدير بكل فخر إلى لبنان — إلى مواهبه وإبداعه وعزيمته على الاستمرار والتقدّم.
نجار ركوة وُلدت من ثقافتنا.
دفعتها عزيمتنا.
واليوم، كرّمها العالم.
هذا الفوز للبنان.