تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسابات واشنطن قبل الانتخابات:توسيع الحرب أم التسوية؟

Lebanon 24
06-10-2026 | 22:45
A-
A+
حسابات واشنطن قبل الانتخابات:توسيع الحرب أم التسوية؟
حسابات واشنطن قبل الانتخابات:توسيع الحرب أم التسوية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": لا يمكن إعطاء إجابة حاسمة عمّا تريده واشنطن في هذه المرحلة بالذات، استئناف الحرب في لبنان والمنطقة أم الذهاب إلى اتفاق وتسوية، على ما تؤكّد مصادر سياسية مطلعة، رغم أنَّ الكفّة تميل وفق الترجيحات إلى تجنّب الحرب، مع عدم التوصّل إلى اتفاق شامل.
Advertisement
ثمة تجاذب سياسي وانقسام في الآراء في واشنطن، على ما تقول المصادر، مع اقتراب الانتخابات النصفية في 3 تشرين الثاني المقبل، ما يجعل المشهد ضبابياً بعض الشيء. فترامب يعد بأنَّه سيُنهي الحرب مباشرة بعد الانتخابات (أو قبلها)، وستنخفض الأسعار. ثم يُهدد بعد ذلك بإمكان استئناف وتكثيف القصف على إيران. وهذه المواقف المتناقضة تدلّ على أنّه يريد اتفاقاً إذا كان باستطاعته اعتباره انتصاراً، غير أنّه ليس مستعداً لقبول أي اتفاق مجتزأ لا يلبّي شروطه، ولهذا يُبقي خيار التصعيد مفتوحاً. وبالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر نفسها إلى أنَّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات «الإسرائيلية» على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة «اليونيفيل»، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح «تل أبيب»، لأنَّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تُغيّر المزاج الشعبي.
في المقابل، ثمة ضغط كبير داخل حزب ترامب الجمهوري نفسه، على ما توضح المصادر، لإنهاء الحرب على إيران قبل الانتخابات، بسبب تأثيرها في ارتفاع أسعار المحروقات، ولأنّها باتت تُشكّل عبئاً على بعض المرشحين الجمهوريين.
الرؤية العامة لواشنطن بحسب المصادر هي تثبيت وقف النار في الجنوب، والانتقال إلى ترتيبات أمنية يجري التوافق عليها بين لبنان و«إسرائيل». غير أنَّ واشنطن، لا تضغط على «إسرائيل» للانسحاب من الأراضي اللبنانية، ولا توافق بالتالي على بقاء سلاح حزب الله بعد كل المواجهات العسكرية الجارية منذ سنتين، بل تسعى إلى تحقيق بند نزع السلاح وتعزيز قدرات الجيش. وتلفت المصادر إلى أنَّ واشنطن لا تزال تجد أنَّ الحلّ الوحيد للبنان، هو تطبيق «الإطار الثلاثي»، وهي تدفع في اتجاه تفعيل هذا الاتفاق. وعن إمكان أن تُساهم مسألة سحب صلاحية اتخاذ قرار الحرب من ترامب، وتأثيرها في إعطاء الضوء الأخضر لـ«إسرائيل» لتوسيع الحرب على حزب الله في لبنان، توضح المصادر المطلعة أنَّ الكونغرس لم ينجح حتى الآن بسحب هذه الصلاحية منه. وقد لا تؤدّي في حال تمكّن من ذلك إلى إجبار «إسرائيل» على وقف عملياتها جنوب لبنان، إنّما على تضييق هامش ترامب بعض الشيء.  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك