تسجل حركة لافتة باتجاه استقطاب إعلاميين وإعلاميات لبنانيين للعمل في محطات عربية بارزة، في ظاهرة باتت ترسم توجهاً أكثر وضوحاً في خيارات عدد من المؤسسات الإعلامية العربية.
وتكشف مصادر مطلعة أن أكثر من اسم لبناني وُضع خلال الفترة الماضية على لوائح البحث والتواصل، فيما تلقّى بعض الإعلاميين عروضاً أو جرى جسّ نبضهم تمهيداً لانتقال محتمل، وسط اهتمام واضح بأصحاب الحضور السياسي والخبرة في الملفات
اللبنانية والإقليمية.
ولا يمكن فصل هذا الاستقطاب عن مرحلة سياسية وإقليمية تشهد تحولات متسارعة، يبدو معها أن الشاشات العربية تعيد ترتيب حضورها ووجوهها بما يتناسب مع المرحلة المقبلة.
ويبقى اللافت أن الحركة تجري في أكثر من اتجاه وفي توقيت واحد، بما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الأمر مجرد توسع مهني طبيعي، أم جزءاً من إعادة تموضع إعلامي أوسع استعداداً لمرحلة مختلفة في
لبنان والمنطقة.