دعت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب وزراء حزب الله إلى الاستقالة من الحكومة، معتبرة أن مواقفهم تتعارض مع خطابها، فيما يرفض الحزب تنفيذ قرارات الدولة. وأكدت أن مشاركة "القوات اللبنانية" في الحكومة ضرورية لدعم المسار السيادي.
وقالت إن اعتكاف وزير الطاقة جو الصدي يشكل "جرس إنذار" لرفع الصوت حيال عجز المواطنين عن دفع فواتير الكهرباء، وليس محاولة لعرقلة العمل الحكومي، نافية وجود مشكلة مع رئيس الجمهورية جوزاف
عون.
وحيّت عون ورئيس الحكومة نواف سلام على جهودهما، لكنها رفضت ترك وزير الطاقة يواجه منفرداً تداعيات الأزمة، داعية إلى خطة تقوم على اعتماد السعر المتحرك وتعزيز الجباية. ودافعت عن الصدي، رافضة تحميله نتائج قرارات سابقة أو تداعيات ما وصفته بقرارات مجموعة مسلحة خارجة عن القانون.
ورأت أن
لبنان والطائفة الشيعية يدفعان ثمن قرار إسناد غزة، داعية
رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى مطالبة حزب الله بإنهاء مشروعه المسلح، ومعتبرة أن
الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ينفذ القرار
الإيراني.
وأكدت أيوب أن المسار التفاوضي هو الأمل الوحيد للبنان، وأن مشاركة رئيس الجمهورية في المفاوضات ساهمت في تحييد
بيروت والضاحية، مشيرة إلى أن "اتفاق الإطار" وُضع لحماية ما تبقى من الجنوب ووضع حد للنزاع مع
إسرائيل.
واعتبرت أن سلاح حزب الله فقد أفقه، وأن رفض اتفاق الإطار يعني القبول باستمرار الوجود
الإسرائيلي في الجنوب، مجددة دعوتها وزراء الحزب إلى مغادرة الحكومة طالما يمثلون فريقاً يرفض قرارات الدولة.