أفادت هيئة الطيران المدني السعودي، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، بينما أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بسقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في مطار الرياض مؤقتاً، لحين استكمال تقييم الأضرار، والتحقُّق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وذكرت الهيئة أن الاعتداء على مطار الرياض أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم 4 مواطنين، ومقيمان بنغلاديشيان، وأميركي، ومصري، وأردني، وسوري، وفلسطيني، وسوداني.
كما أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن
تركي المالكي، سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج أطلقته الميليشيات الحوثية.
إلى ذلك، قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب إن
الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات
السعودية على الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراراً بعد.
وقال ترمب: "قد نفعل ذلك، وسندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة".
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف مباشرة ودقيقة في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية الغربية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، طالت مخازن أسلحة وذخائر، وتحصينات ومعسكرات ومواقع عسكرية، ونقاطاً على هيئات حاكمة يحتلها العدو، وتعزيزات ومناطق حشد وتجميع، ومرابض لمدفعية الميدان، ووسائط لنقل العناصر والإمدادات، إضافة إلى أهداف عسكرية مشروعة وعالية القيمة في عمق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية.
لبنانيا، شكل القرار التنفيذي الأميركي لإزالة العقبات القانونية أمام عودة الرحلات الجوّية بين الولايات المتحدة الأميركية ولبنان متنفساً أو جرعة إيجابية للبنان الذي يشتد حصار الأزمات والتطورات السلبية عليه وسط تصاعد المخاوف الإقليمية إلى ذروتها عشية الاستحقاقين الانتخابيين في كل من
إسرائيل والولايات المتحدة لما لهما من تأثير على حروب المنطقة وأزماتها.
القرار الرئاسي الأميركي بإلغاء القيود الأميركية على النقل الجوي مع
لبنان، في خطوة تمهّد لإعادة الرحلات المباشرة بين البلدين، أثار ارتياحاً واسعاً عبّر عنه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الذي رحّب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء القرارات الرئاسية الأميركية التي تفرض قيوداً على النقل الجوي مع لبنان، معتبراً أن هذا القرار يشكّل مؤشراً إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة
اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من
بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوّية التي تربط لبنان بدول العالم.
في سياق آخر يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الاثنين المقبل لإقرار إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، مهمتها تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز سيطرة
الدولة على أراضيها وقدراتها في مجال أمن الحدود والأمن الداخلي. وفيما ستكون تفاصيل هذه البعثة ودورها محل نقاش أميركي - أوروبي، تتضاءل حظوظ أيّ تمديد لليونيفيل، إلا أن النواب نجاة عون صليبا، وقاسم هاشم، وإبراهيم منيمنة، وفيصل الصايغ، وعدنان طرابلسي، وهاكوب ترزيان، وفراس حمدان، وملحم خلف، التقوا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، وسلّموه مذكرة قانونية موجّهة إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، تتضمّن طلباً بإعادة النظر في القرار 2790 (2025)، في ضوء التطورات التي شهدها جنوب لبنان منذ صدوره.
وتعليقاً على عزم الدول الأوروبية إرسال قوات لها إلى لبنان مع انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية العام قال مسؤول في
وزارة الخارجية الأميركية لقناة "شمس": "لا تؤيد الولايات المتحدة تمديد ولاية اليونيفيل لما بعد انتهاء ولايتها النهائية في 31 كانون الأول 2026. ونعتبر أن اليونيفيل قد فشلت. فقد شهدت البلاد سبع جولات من الصراع خلال فترة وجودها، وقام
حزب الله ببناء بنية تحتية عسكرية ضخمة في محيط مواقعها، مستغلاً في بعض الأحيان قرب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لحماية بنيته التحتية أو عملياته".
وأضاف المسؤول: "نحن الآن في وضع مختلف مع الإطار الثلاثي، الذي يمهّد الطريق، وفق شروط محددة، لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان. ومع انتهاء ولاية اليونيفيل تدريجاً، نتوقع تطبيق هذا الإطار. وسيسهم التطبيق الناجح في إرساء الأساس لعلاقات سلمية مستقرة بين إسرائيل ولبنان، ما يُغني عن ترتيبات حفظ السلام المفتوحة".
وقال المسؤول: "يجب أن يكون أي وجود دولي جديد مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأهداف الملموسة للإطار، بدلاً من الوساطة غير المحددة في ظلّ الوضع الراهن غير المحسوم. ونحن على استعداد لمناقشة ترتيبات تدعم بصدق نزع سلاح حزب الله، وتعزز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، وتدعم السيادة اللبنانية". وختم بالقول "لسنا مهتمين باستبدال مهمة غير فعالة ومفتوحة النهاية بأخرى".