تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرئيس عون: لبنان يأمل في أنّ يتجاوب مجلس الامن مع طلبه للإبقاء على المهمة العملانية لـ"اليونيفيل"

Lebanon 24
14-10-2026 | 06:15
A-
A+
الرئيس عون: لبنان يأمل في أنّ يتجاوب مجلس الامن مع طلبه للإبقاء على المهمة العملانية لـاليونيفيل
الرئيس عون: لبنان يأمل في أنّ يتجاوب مجلس الامن مع طلبه للإبقاء على المهمة العملانية لـاليونيفيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وكيل الامين العام للامم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان لبنان متمسك ببقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" نظرا لاهمية ما قامت به منذ فترة انتدابها حتى اليوم، والتضحيات التي قدمها أفرادها ضباطاً ورتباء وعسكريين. 
Advertisement
وقال ان الظروف التي نتجت عن الاعتداءات الاسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية يقع معظمها ضمن ولاية "اليونيفيل" تجعل لوجود القوات الدولية اهمية كبيرة لان انسحابها سيحدث فراغاً له انعكاسات سلبية على الوضع الامني في المنطقة، فضلا عن ان المنطقة سوف تخلو من اي رقابة دولية عما يجري فيها، من دون ان نتجاهل ما لهذه القوات من أدوار اجتماعية وانسانية وصحية وتربويّة جعلت العلاقة متينة بينها وبين المواطنين الجنوبيين الذين يرتاحون لوجودها ويثقون بدورها ويتمسكون ببقائها في بلداتهم وقراهم .
 واعرب الرئيس عون عن أمله في أن يتجاوب مجلس الامن مع الطلب الذي تقدم به لبنان لجهة الإبقاء على المهمة العملانية لـ" اليونيفيل" خلال السنة المقبلة التي سبق لمجلس الامن ان اعتبرها سنة انسحاب هذه القوات، خصوصاً إذا ما تحقق انسحاب القوات الاسرائيلية حتى الحدود الدولية وانتشر الجيش اللبناني الذي سيكون في حاجة إلى الاستفادة مما تقدمه "اليونيفيل" من خدمات إنسانية ولوجستية ضرورية. 

تصريح لاكروا
وبعد اللقاء، قال السيد لاكروا للصحافيين:"أشكر رئيس الجمهورية على إتاحة الفرصة لإجراء هذا اللقاء. يأتي هذا اللقاء في لحظة مهمة، إذ إن الوضع الميداني لا يزال معقّداً، في ظل استمرار الأنشطة العسكرية وتأثّر السكان بها بشدة.
أما في ما يتعلق بمستقبل وجود الأمم المتحدة، فأعتقد أن المناقشات في مجلس الأمن ستنطلق الآن، ومن المهم، بل من الضروري، أن يُسمع صوت لبنان في هذا الشأن، باعتبار أن لبنان هو الدولة المعنية مباشرة بهذا الموضوع".
أضاف:"إن هدفنا هو دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة، واستعادة السيادة الكاملة للبنان. ونحن نعتقد أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا الإطار.
ومن هذا المنطلق تحديداً، كان الأمين العام للأمم المتحدة قد عرض على مجلس الأمن عدداً من الخيارات بشأن إمكانية استمرار وجود الأمم المتحدة بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وقد أُعدّت هذه الخيارات استناداً إلى ما استمعنا إليه من السلطات اللبنانية. ونرى أن من المهم، في هذه المرحلة، متابعة المناقشات الجارية في مجلس الأمن بصورة فاعلة، والتوصل إلى نتيجة تكون الأفضل للبنان ولآفاق تحقيق الاستقرار".
سئل: هل تعتقد أنه ينبغي اتخاذ قرار بشأن مستقبل هذا الوجود تحديداً؟
اجاب: أعتقد أن هذا الموضوع سيكون من المسائل الأساسية التي ستُطرح في مناقشات مجلس الأمن. وأكرّر أن الخيارات التي عرضها الأمين العام لا تزال مطروحة على الطاولة.
ونحن على علم بموقف لبنان، بما في ذلك مضمون الرسالة التي وُجّهت إلى الأمم المتحدة، والتي طلب فيها لبنان تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لفترة مؤقتة.
ومن الطبيعي أن يُستمع إلى مواقف السلطات اللبنانية وأن تؤخذ في الاعتبار. فالأمر يتعلق بالدولة اللبنانية، وبأمن لبنان، وباستعادة سيادته الكاملة. وبالطبع، ينبغي أن نأخذ في الحسبان أيضاً ضرورة أن تؤدي هذه الخطوة، في نهاية المطاف، إلى تعزيز الأمن في المنطقة.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك