تعكس الجولة على خريطة الجومة البلدية صورة المنطقة ومزاج ناخبيها المشوش بين الأحزاب والتيارات السياسية والعائلات والمناطق والحسابات الشخصية. اللاعبون في الجومة، التي تضم بلدات صغيرة إجمالاً، هم كثر، من "تيار المستقبل"، و"التيار الوطني الحر" و"القوات"، إلى القوميين والشيوعيين، فضلاً عن شخصيات سياسية لها حيثيتها الخاصة وتحديداً الرئيس عصام فارس، ونواب سابقين وحاليين.
خطفت بلدة رحبة الأضواء، ليس فقط على صعيد اتحاد الجومة، وإنما على صعيد كل عكار، إذ وضعت كل الاعتبارات العائلية والسياسية جانبا، لمصلحة معركة تعتبر من أشرس المعارك.
تغزو صور الرئيس عصام فارس طريق عام الجومة في عبارات تدل على دعمه للمرشح سجيع عطية، حيث تخاض المعركة بإسم فارس مع التذكير بإنجازاته في المنطقة، الأمر الذي رد عليه الفريق الآخر خلال إعلان لائحته، بتأكيده أن المعركة داخلية تنموية وأن فارس أكبر من أن يزج اسمه في انتخابات بلدية.
ويستعد الفريقان: رئيس البلدية الحالي مدير أعمال عصام فارس سجيع عطية (لائحة رحبة) ورجل الأعمال فادي بربر (لائحة المصالحة والإنماء) لمعركة إثبات وجود، وتصفية حسابات، وذلك عقب الاتهامات المتبادلة بالفساد وشراء الذمم والمشاريع الوهمية، وللغاية أنهى كل فريق إستعدادات "ماكينته" لخوض غمار المعركة، التي تعد مقدمة للوصول إلى رئاسة إتحاد الجومة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(نجلة حمود - السفير)