لطالما شكلت الكورة مسرحاً للمعارك الانتخابية البلدية، نظراً للحيوية السياسية التي تتميّز بها، بفعل التنوع الذي يغني أي استحقاق سياسياً كان أم انتخابياً. فلكل بلدة كورانية خصوصيتها، ومعركتها السياسية أو العائلية أو المختلطة.
لا يمكن فصل الكورة عن المستجدات السياسية على الساحة اللبنانية، فالتنوّع القائم فيها يجعلها عرضة لكل الارتدادات السياسية سواء على صعيد التحالفات أو على صعيد الصراعات. لذلك فإن الخريطة السياسية ـ
البلدية التي رست في العام 2010، ستكون عرضة لتغييرات جذرية، في ظل مشهدية "تفاهم معراب"، وما نتج عنه من تحالف بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، والتقارب الحاصل بين "تيار المستقبل" و"تيار المردة"، فضلاً عن النفوذ الذي يتمتّع به نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في القرى وتأثير حضور وزير الدفاع السابق فايز غصن، وتمدّد "الحزب السوري القومي الإجتماعي" والنائب السابق سليم سعادة.
ويبدو أن التاريخ يُعيد نفسه في الكورة لجهة عودة تحالف الثلاثي: مكاري، غصن وسعادة الذي تجسّد بالتوافق البلدي في أنفه الساحلية (بلدة مكاري)، وهو أمر يمكن أن ينسحب على استحقاقات مقبلة لا سيما النيابية بعد أقل من عام، خصوصاً أن هذا التحالف دفع جميع القوى الأخرى إلى الإنضواء تحت لوائه.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(فاديا دعبول - السفير)