توالت المواقف
اللبنانية المنددة بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف موكب تشييع داخل كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وفي بيان صادر عن مفوضية الإعلام، دان
الحزب التقدمي الاشتراكي الاعتداء بأشد العبارات، مؤكداً تضامنه الكامل مع
الأردن، ملكاً وحكومة وشعباً، في مواجهة محاولات زعزعة استقراره وشق صفه الداخلي.
وأعرب الحزب عن ثقته بقدرة السلطات الأردنية على حماية أمن
المملكة ووحدتها الوطنية والعيش المشترك بين أبنائها، متقدماً بالتعازي إلى عائلات الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، دان النائب هاكوب ترزيان الاعتداء، معتبراً أن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثّل اعتداءً على الإنسانية جمعاء. وشدد، في منشور عبر منصة "أكس"، على أن "الإرهاب لا دين له"، وأنه لن يتمكن من النيل من إرادة العيش المشترك.
من جهته، أعلن النائب ميشال
معوض أنه أجرى اتصالاً بالسفير
الأردني في
لبنان وليد الحديد، مستنكراً الهجوم ومقدماً التعازي إلى عائلات الضحايا. وأكد أن مواجهة الإرهاب واجتثاثه من جذوره مسؤولية مشتركة لحماية الإنسان وحرية المعتقد والتعايش.
كذلك، وجّه الرئيس فؤاد السنيورة برقية إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أعرب فيها عن إدانته الاعتداء وتعازيه بسقوط الضحايا، مشدداً على أن "الإرهاب لا دين له"، وضرورة مواجهته عبر الدولة ومؤسساتها ووضع حد له.
ودان الوزير السابق وديع الخازن، عميد المجلس العام
الماروني، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، معتبراً أنه انتهاك لحرمة دور العبادة واعتداء على حياة الأبرياء.
وأكد الخازن، في بيان، أن الأديان السماوية بريئة من العنف والإرهاب، وأن لا مبرر لاستهداف المدنيين وبث الرعب بينهم.
وأعرب عن تضامنه مع الأردن، قيادة وشعباً، مقدماً التعازي إلى عائلات الضحايا ومتمنياً الشفاء للجرحى، وداعياً إلى تضافر الجهود العربية والدولية لمواجهة الإرهاب وحماية الاستقرار.
وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "اكس": "نستنكر بشدّة الاعـتداء الإجرامي الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك
في الأردن، وندين كل أشكال الإرهـاب والعنـف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة. نتقدّم بأحرّ التعازي من أهالي الضحايا والشعب الأردني الشقيق، ونتمنّى الشفاء العاجل للجرحى... كل التضامن مع الأردن في مواجهة الإرهـاب والتطـرّف".