أصدرت عائلة السجين فادي عكوش، الذي توفي أمس جراء سكتة قلبية، بياناً أشارت فيه إلى أنّ الجثمان سيوارى الثرى اليوم، سائلة الله أن يرحم نفسه ويسكنه فسيح جنانه.
وجاء في البيان: "من بعد وفاة الشهيد المعتقل فادي أحمد عكوش عندما جاءته نوبات ألم ولم تكن هناك وسائل الإسعافات اللازمة والتقصير بإسعافه إلا بعد ساعات، كان الموت الجرعات التي تناولها بدل واجبات المعنيين من الدولة وإهمال من المسؤولين داخل السجن لأن ليس لديهم إمكانيات طبابية.
بإسم أهالي المعتقلين المسلمين جمعاء و بإسم الأهالي المعتقلين في المنية على رأسهم آل عكوش، نتقدم بإنذار للمعنيين بالدولة على الإسراع بحقوق السجناء بإصدار الأحكام والإسترحام بالأحكام، ونطالب الدولة المعنية بالنظر لهؤلاء الرجال بالحل السريع. يكفي التماطل والتلاعب بأرواح رجال بانتظارهم أمهات وزوجات وأولاد. هل هذا إنصاف بعد صبر وانتظار؟ تبعثهم لديارهم حمالة على الأكف جثة هامدة! لا للظلم! لا للعبودية! لا للإجرام بحق الإنسانية. وأنتم أهل الدولة، لا يرف لكم جفن وما زال رجالنا معتصمون عن الطعام والشراب لموت أخيهم الفاجع بإهمالكم.
نتوجه للدولة بإنذار لن نهدأ ولن نستكين والإعتصامات ستظل مفتوحة حتى ترأفوا لحال الأمهات والزوجات والأولاد".
وختم البيان: "رحمة الله على أنفاسك الطاهرة فادي أحمد عكوش أبو احمد وأدخلك الله فسيح جناتهز الصلاة على روحه الطاهرة في 20 شعبان 1437 هجري الموافق في 27 أيار 2016".