عُلم أن أهالي بلدة كفرشوبا في جنوب لبنان ما زالوا ممنوعين من الوصول إلى أراضيهم لقطاف محصول الزيتون، في ظل ضغوط إسرائيلية تحول دون تمكنهم من دخول حقولهم، رغم الطلبات التي تقدموا بها عبر الجيش وقوات اليونيفيل ولجنة "الميكانيزم"، بهدف السماح لهم بجني محاصيلهم.
وبحسب المعلومات، فإن عدداً من المواطنين الذين واجهوا جنوداً إسرائيليين بصورة مباشرة أثناء محاولتهم قطاف الزيتون، وطُلب منهم مغادرة أراضيهم، خضعوا لاحقاً للتحقيق لدى مخابرات الجيش في
صيدا، حيث أمضى بعضهم ساعات طويلة في الاستجواب، بهدف معرفة ملابسات ما جرى وطبيعة الحديث الذي دار بينهم وبين الجنود الإسرائيليين.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر محلي أن الأهالي لا يعترضون على التحقيقات التي وصفها بأنها "روتينية وطبيعية"، إلا أنهم يطالبون بإجرائها في
مرجعيون أو في مركز أمني قريب من بلداتهم، بدلاً من الانتقال إلى صيدا، نظراً إلى بُعد المسافة وصعوبة التنقل، خصوصاً بعد انقطاع
طريق الخردلي.
وأشار المصدر إلى أن انتقال المزارعين من المنطقة الحدودية إلى صيدا بات يشكل عبئاً إضافياً عليهم، في وقت يواجهون فيه أصلاً صعوبات في الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وسط مخاوف من خسارة موسم الزيتون نتيجة استمرار القيود المفروضة على حركة المزارعين.