تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ممثل البساط في اختتام برنامج "تعزيز الصمود الاقتصادي المستدام": التعافي يبدأ من قدرة الناس على العمل والإنتاج

Lebanon 24
28-10-2026 | 09:09
A-
A+
ممثل البساط في اختتام برنامج تعزيز الصمود الاقتصادي المستدام: التعافي يبدأ من قدرة الناس على العمل والإنتاج
ممثل البساط في اختتام برنامج تعزيز الصمود الاقتصادي المستدام: التعافي يبدأ من قدرة الناس على العمل والإنتاج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت "مؤسسة رينه معوض" باختتام برنامج "تعزيز الصمود الاقتصادي المستدام" الذي نفذته المؤسسة على مدى عام، بالشراكة مع "مؤسسة التنمية والتمكين الإسلامية الأميركية (IDEA) وبتمويل منها، في قاعة محاضرات غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط وحضور رئيس مجلس إدارة "معرض رشيد كرامي الدولي" الدكتور هاني شعراني ممثلا عنه، والنواب رئيس "مؤسسة معوض" ميشال معوض، طه ناجي، جميل عبود والنائب اشرف ريفي ممثلا بمحمد كمال زيادة، محافظ لبنان الشمالي إيمان الرافعي، رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي ومدير "مؤسسة معوض" نبيل معوض.
Advertisement

النائب معوض

بعد النشيد الوطني، القى النائب معوض كلمة، أوضح فيها أن "دعم المزارعين والصيادين وأصحاب المؤسسات الصغيرة لا يقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل يهدف إلى تعزيز قدراتهم الإنتاجية وفتح أسواق أمام منتجاتهم وتأمين مصادر دخل مستدامة لهم ولعائلاتهم ومناطقهم".

وأشار إلى أن البرنامج "شمل أربعة مشاريع أساسية، نفذت بالتعاون مع جهات محلية واستهدفت قطاعات إنتاجية ومؤسسات صغيرة في مناطق البترون وعكار والشمال. ففي البترون، عملت المؤسسة على تعزيز إنتاج الخروب، وهو قطاع تقليدي تسعى إلى إعادة تنميته، من خلال تدريب مئة مزارع وتقديم مساعدات عينية لهم، شملت الشتول والأسمدة وغيرها من المستلزمات الزراعية. كما استهدف المشروع قطاع صيد السمك، عبر تدريب مستفيدين ومستفيدات على إصلاح شباك الصيد، وهي مهنة ترتبط ارتباطا وثيقا بعائلات الصيادين والمجتمع المحلي. وفي عكار، دعم البرنامج الإنتاج الزراعي في البيوت البلاستيكية، من خلال تدريب تسعين مزارعا على تحسين إنتاجهم، بما يساعدهم على تسويق منتجاتهم بأسعار أفضل. أما المشروع الرابع، استهدف خمسين مؤسسة متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة، من خلال مساعدتها على إعداد خطط الأعمال، وتعزيز ارتباطها بالأسواق، وتقديم منح عينية شملت معدات وتجهيزات تتيح لها تطوير إنتاجها وتوسيع نشاطها وخلق فرص عمل جديدة".

وأكد أن "الأثر الحقيقي لهذه المبادرات يكمن في تمكين المستفيدين من تحقيق دخل مستقل ومستدام، موضحا أن الاستدامة تعني إطلاق مشروع لا تنتهي نتائجه بانتهاء التمويل، بل يصبح المستفيدون قادرين على مواصلة العمل وتطوير أوضاعهم الاقتصادية بأنفسهم".

وشدد على أن "الشراكة بين مؤسسة رينه معوض ومؤسسة التنمية والتمكين الإسلامية مستمرة بعدما شملت في خلال السنوات الماضية قطاعات عدة، من بينها الصحة والتربية، لا سيما دعم المؤسسات التربوية في المناطق المحرومة، وصولا إلى تعزيز سبل العيش والقدرات الإنتاجية".

وشكر معوض مؤسسة التنمية والتمكين الإسلامية على شراكتها، وفريق عمل مؤسسة رينه معوض "الذي يواصل العمل لتحقيق رسالتها، القائمة على تحويل الشهادة والدم إلى تنمية وأمل وتعزيز فرص اللبنانيين في البقاء في أرضهم وبناء مستقبلهم في وطنهم".

ولفت معوض إلى أن "نحو 800 ألف لبناني غادروا لبنان منذ عام 2020 حتى اليوم"، معتبرا أن "هؤلاء كانوا قادرين على أن يشكلوا طاقة مهمة للبلد"، مشيرا إلى "خطورة استمرار الهجرة وخسارة الطاقات البشرية".

وتوجه معوض إلى المستفيدين والمستفيدات من البرنامج، داعيا إياهم إلى "البناء على الفرص التي أتيحت لهم، والعمل على تعزيز مداخيلهم المستقلة، وتحقيق قصص نجاح، ومساعدة آخرين على الاستفادة من تجاربهم، بما يساهم في ترسيخ صمودهم في أرضهم".

وختم مؤكداً أن "بناء لبنان يبدأ بتأمين الفرص لأبنائه في مناطقهم، وتمكينهم اقتصاديا من مواجهة الصعوبات ومواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل".

شحاتة 

وفي كلمة مسجلة، القى الرئيس التنفيذي لمؤسسة التنمية والتمكين الإسلامي احمد شحاته كلمة قال فيها: "لقد قدمنا شريان حياة للمجتمعات المستضعفة في جميع أنحاء لبنان. معا، قمنا بتوفير إغاثة طارئة وسريعة منقذة للحياة، مقدمين أكثر من 27,000 وجبة ساخنة من خلال مبادرة "وجبة أمل" للعائلات النازحة في شمال لبنان. لكن التزامنا المشترك يتجاوز الاستجابة للأزمات. فمن خلال مشروع PROSPER نبني مرونة اقتصادية على المدى الطويل، ونمكن المزارعين المحليين ومجتمعات الصيد والشركات الصغيرة".

اضاف: "إن ثقة مؤسسة رينه معوض العميقة محليا بخبرتها تقدم العمل بكل كرامة وأثر. نحن فخورون بالوقوف إلى جانب مؤسسة رينه معوض للحفاظ على الكرامة واستعادة الأمل وبناء مستقبل أكثر إشراقا".

شعراني

بدوره قال الدكتور شعراني: "يشرفني أن أكون بينكم اليوم ممثلا معالي وزير الاقتصاد والتجارة، وأن أنقل إليكم تحياته وتقديره للجهود التي تجمعنا في هذا اللقاء، وللشراكة التي يجسدها برنامج "بروسبير" في دعم الإنتاج وتعزيز فرص العيش الكريم في الشمال وعكار والمنية".

اضاف: "نجتمع اليوم حول فكرة أساسية، أن التعافي الاقتصادي يبدأ من قدرة الناس على العمل والإنتاج، ومن قدرة المؤسسات على الاستمرار والتطور. فخلف كل مشروع صغير عائلة تتطلع إلى الاستقرار، وخلف كل أرض مزروعة مزارع يتمسك بأرضه، وخلف كل مهارة جديدة فرصة قد تغير مسار حياة.

من هنا تبرز أهمية المبادرات التي تفرض الدعم بقدرة المستفيد على بناء مورد رزق مستدام. فحين يقترن التجهيز بالتدريب والمعرفة بالمواكبة والإنتاج بالوصول إلى الأسواق، يصبح الدعم استثمارا في الإنسان وفي الاقتصاد المحلي".

وتابع: "من منظور اقتصادي، يفتح هذا العمل أمامنا سؤالا أساسيا، كيف نحول نجاح المبادرات المحلية إلى مسار تنموي أوسع؟ تبدأ الإجابة بتعزيز الترابط بين حلقات الاقتصاد. فالمزارع يحتاج إلى جودة وإنتاج وتوضيب وتسويق، والمؤسسة الصغيرة تحتاج إلى إدارة فاعلة وأسواق يمكن الوصول إليها، وصاحب المهارة يحتاج إلى فرصة حقيقية لاستثمارها وتحقيق دخل منتظم. حين تتكامل هذه الحلقات، تتوسع الفائدة، ينمو الطلب على الخدمات المحلية وتتحرك مؤسسات أخرى وتزداد فرص العمل، وتبقى حصة أكبر من القيمة المضافة داخل المنطقة. وهنا تتكامل مسؤولية الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التنموية والجهات المانحة".

ورأى أن "معيار النجاح الذي نتطلع إليه هو الأثر الذي يستمر بعد انتهاء الدعم، مؤسسة أكثر قدرة على الاستمرار ومزارع أكثر كفاية في إدارة موارده وشاب وامرأة يمتلكان مهارة تفتح بابا للعمل".

وختم شعراني قائلا: "أتوجه باسم معالي وزير الاقتصاد والتجارة بالشكر إلى مؤسسة "رينه معوض"، وإلى الجهة المانحة "إيديا"، وإلى فرق العمل والخبراء والشركاء الذين ساهموا في تنفيذ هذا البرنامج. وأخص بالتقدير المزارعين وأصحاب المؤسسات والنساء والشباب المشاركين، وهم أصحاب الجهد اليومي الذي يمنح هذه المبادرات معناها واهتمامها".

وفي الختام، قدمت مديرة البرنامج في مؤسسة رينه معوض ناتاشا مارعشليان سعادة عرضا عن البرنامج، تلاها ندوة حول المشروع تحت عنوان "معا لتمكين المؤسسات اللبنانية الصغيرة والمتوسطة لتحقيق نمو مستدام".
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك