تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Lebanon 24
28-10-2026 | 16:36
A-
A+
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



بين صناديق الاقتراع وحسابات الحرب تقف المنطقة أمام مرحلة مفصلية تتشابك فيها الاستحقاقات السياسية مع رهانات الميدان واحتمالات التصعيد مع فرص التسوية.
Advertisement



فإسرائيل التي تعيش تداعيات نتائج استحقاق انتخابي محمل بالانقسامات تجد نفسها أمام مواجهة سياسية تتجاوز التنافس على السلطة إلى صراع على هوية المرحلة المقبلة بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت وان كان خيار الحرب لا يختلف كثيرا بين أي متنافسين.



وفي لبنانترقب من أن تتحول نتائج المنافسة الانتخابية إلى عامل إضافي لتشديد الضغوط الميدانية أو تحويل الجنوب إلى ورقة في صراعات الداخل الاسرائيلي.



وفي خضم كل ذلك يتمسك لبنان بوحدته الداخليه على ما أكد الوزير السابق وديع الخازن خلال زيارته الرئيس نبيه بري وقال أكدت لرئيس المجلس تأييدي لنهجه الوطني ولدوره السياسي في هذه المرحلة المفصلية بإعتباره من الشخصيات التي تمتلك الخبرة والقدرة على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين المكونات اللبنانية.



وبدوره أكد الرئيس جوزاف عون أن "حماية العيش المشترك في لبنان ليست مسؤولية لبنانية فحسب، بل هي مسؤولية تتصل بمستقبل المنطقة، لأن نجاح تجربة الشراكة الإسلامية- المسيحية، يعزز فرص الاعتدال وشدد على أن "التجارب التي مر بها لبنان والمنطقة، أثبتت أن الانقسامات الداخلية لا تنتج إلا الضعف، وأن استغلال الدين والمذهب لتحقيق أهداف سياسية أو لتبرير العنف، لا يهدد جماعة بعينها بل يهدد المجتمعات بأكملها".



وبالحديث عن العيش المشترك أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التمسك بالوحدة الوطنية والحوار مع مختلف المكونات اللبنانية مشددا على متانة العلاقة مع حركة أمل والقوى الحليفة.



كما وشدد على أن المقاومة مستمرة في مواجهة العدوان الإسرائيلي ولا مجال للنقاش في سحب سلاحها ما دام الاحتلال قائما لافتا الى ان الحزب لا يعنيه من يحكم إسرائيل بل إنهاء الاحتلال.



على الضفة الأخرى من المشهد تواصل إيران تحركاتها في إطار معادلة تجمع بين إظهار الجاهزية العسكرية وإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة في رسالة مفادها أن أي مواجهة لن تكون معزولة عن حسابات الإقليم وتشابك جبهاته.



وفي موازاة ذلك يبرز المقترح القطري بوصفه اختبارا جديدا لقدرة الوساطات على تضييق هوة الخلافات وفتح نافذة للحلول وسط تعقيدات سياسية وميدانية.



وأما في واشنطن فيرفع دونالد ترامب سقف التهديدات تجاه طهران مع تداول احتمالات التصعيد العسكري بعد الانتخابات النصفية الأميركية بما يربط توقيت الخيارات الخارجية بحسابات الداخل الأميركي وتوازناته السياسية.



مقدمة الـ"أم تي في" 



 بنيامين نتانياهو فاز بالعدد الاكبر من النواب، ولكنه لم يحصل على الغالبية المطلوبة لتشكيل الحكومة. 



في المقابل، غادي ايزنكوت حقق تقدما مع معسكره، لكنه خسر بالنقاط أمام نتنياهو.



انها المعادلة الصعبة التي انتهت اليها الانتخابات الاسرائيلية. 



فبعد فرز مئة في المئة من الاصوات ومن دون احتساب اصوات المغلفات المزدوجة نال معسكر نتانياهو 53 مقعدا، ومعسكر ايزنكوت 48 مقعدا، فيما كانت حصة الاحزاب العربية تسعة عشر نائبا. 



واذا بقيت النتيجة على ما هي عليه بعد احتساب المغلفات المزدوجة، فان الرئيس الاسرائيلي سيكلف، على الارجح، نتانياهو تشكيل الحكومة، باعتبار انه الاوفر حظا لتشكيلها. 



فهل يتمكن الاخير بدهائه السياسي من شق صفوف معسكر ايزنكوت، ام سيحاول مد يده الى غريمه لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقصي النواب العرب عن التأثير الحكومي، وتكمل المهمة المرسومة، كما قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب قبل يومين؟ 



في الانتظار، لبنان غارق في همومه اليومية التي لا تتغير، كما انه غارق في أداء حكومي يتعمد الهرب من مواجهة  الواقع. 



هكذا فان مجلس الوزراء سيعقد غدا جلسة تحت عنوان اساسي: معالجة النفايات. 



والواضح ان القصد الحقيقي من حصر جلسة وزارية بالنفايات هو التهرب من البحث في احالة ملف متفجرات حزب الله على المجلس العدلي، ما حمل وزراء القوات اللبنانية على اعلان عزوفهم عن المشاركة في جلسة الغد.



مقدمة نشرة أخبار "المنار" 



لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب، فالمقاومة مستمرة بشرعية الحق وما كفله دستور الطائف، ولا محل للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمرا. 



هي الورقة الثابتة التي رفعها الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، بوجه عملية خلط الأوراق التي تعيشها المنطقة والعالم، من صناديق الانتخابات الصهيونية التي اظهرت صورة الهزيمة، إلى تلك الأميركية، وما بينها من أوراق المنطقة الملتهبة. 



وبملء الحق الذي كفله الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، والثبات الذي سطره المقاومون وأهلهم، ولا يزالون، أكد الأمين العام لحزب الله في بيان، ألا شرعية لاتفاق الإطار لمخالفته الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، بل إنه اتفاق بحكم معدوم الوجود. 



والموجود كمصدر قوة وحيد ومتاح لبلدنا الآن، إلى جانب صمود المقاومة وأهلها ومؤيديها، هو الاتفاق الإيراني - الأميركي، الذي أثبت فعاليته بتخفيض مستوى العدوان الصهيوني عن لبنان. 



أما مستوى الوصاية الأميركية على بلدنا، والتي توازي الاحتلال بانتهاكها للسيادة الوطنية، فقد دعا الشيخ قاسم لوضع حد لها. 



ومن سماحته دعوة إلى الاطمئنان بأن العلاقة متينة بين حزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة، على عناوين السيادة ودور الجيش والحوار الجامع ورفض الفتنة، فضلا عن التأكيد بأن المقاومة حريصة على الوحدة الوطنية، ومستعدة للقيام بكل ما يرأب الصدع، لكنها تريد من الآخرين أفعالا تؤكد قناعتهم بهذه الوحدة. 



والفعل المطلوب من الدولة أيضا هو الوقوف إلى جانب أهلها النازحين والمهدمة بيوتهم وقراهم بفعل العدوان الصهيوني، مع تأكيد الشيخ قاسم على العهد الذي أطلقه «وعد والتزام حول الإيواء والترميم وإعادة الإعمار. 



في فلسطين المحتلة، لم ترمم صناديق الاقتراع الواقع السياسي الصهيوني المتصدع، ولن تعيد إعمار ما هدمته حرب الملوك على السلطة. 



وبدلا من أن يحدد فرز الأوراق الانتخابية الوجهة السياسية للحكم، زاد من خلطها وعقد المشهد القائم على مرتكزات ثلاث: أن بنيامين نتنياهو اهتز ولم يسقط بعد، وأن خصومه تقدموا ولم يحسموا، وأن القوائم العربية فرضت نفسها رقما لا يمكن تجاوزه، وتمكنت من ضرب ثلاثية نتنياهو - بن غفير - سموترتش، وصعبت على الصهاينة الخيارات.



في خيارات المنطقة، أوراق مبعثرة تنتظر صناديق الانتخاب الأميركية الإسرائيلية ليتضح ترتيبها، فيما ظهر بين الدخان الكثيف حديث عن أوراق قطرية كمشروع للحل بين أميركا وإيران، لم يكشف كامل حبرها بعد.



مقدمة الـ"أو تي في" 



في إسرائيل، أغلقت صناديق الاقتراع، وبقيت معركة السلطة مفتوحة. النتائج الأولية تبقي الليكود في الصدارة، لكنها لا تمنح معسكر بنيامين نتنياهو الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما يعجز المعسكر المقابل، بقيادة غادي آيزنكوت، عن بلوغها أيضا. 



ومع ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية، تتجه الأنظار إلى مفاوضات ائتلافية معقدة، تحدد من يستطيع جمع واحد وستين مقعدا، وبأي أثمان سياسية.



إقليميا، تفتح هذه الحصيلة مرحلة جديدة من الترقب. فنتنياهو الذي جدد التلويح بمواصلة مواجهة إيران، يحتاج إلى ترجمة موقعه الانتخابي إلى أكثرية حاكمة. 



وفي قراءة أولية، قد يمنح التفاوض على الحكومة شركاءه المتشددين قدرة إضافية على التأثير في قراراته، بما ينعكس على فرص التهدئة، ومستقبل غزة والضفة الغربية، ومسار المواجهة مع طهران.



وتبقى هذه الاحتمالات مرتبطة بنتائج الفرز وشكل الائتلاف المقبل.



أما لبنان، فتتقدم لديه أسئلة الجنوب: هل تفتح المرحلة المقبلة نافذة لتنفيذ الالتزامات الإسرائيلية، أم تطيل الانتظار تحت وطأة الاعتداءات؟ وكيف تنعكس المساومات الحكومية في إسرائيل على الانسحاب، وإعادة الأسرى، وانتشار الجيش، وعودة الأهالي وإعادة الإعمار؟



وهنا يبدأ امتحان السلطة اللبنانية في المرحلة الجديدة، من خلال الدفع في اتجاه موقف وطني موحد، ثم حشد الضغط الدبلوماسي لحماية الأرض والناس. فبين فرز الأصوات في إسرائيل وانتظار الأفعال في لبنان، يبقى المطلوب قرار لبناني واضح، ومؤسسات قادرة على تنفيذه، وسيادة يشعر المواطن بأثرها في أمنه وبيته ومستقبله.



مقدمة الـ"أل بي سي" 



بعد فرز 85 فاصل 6 في المئة من أصوات المقترعين في الانتخابات الاسرائيلية، يمكن تلخيص النتائج بجملة واحدة.



لا انتصار حاسما لنتنياهو، لا طريق واضحا أمام المعارضة للوصول إلى الحكم، وإسرائيل تقترب مجددا من مأزق يقود الى انتخابات جديدة، وهذا ما حذر منه الرئيس اسحاق هرتسوغ، داعيا الكتل البرلمانية لمشاورات الاسبوع المقبل، لتكليف شخص بتشكيل الحكومة.  



وسط هذه المعادلة، 19 عشر مقعدا نالتها الاحزاب العربية، حولتها الى مقررة في تشكيل الحكومة، وهذا ما قاله رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين الذي دعا لاقامة شراكة يهودية عربية حقيقية تعمل للاطاحة بنتنياهو.       



شراكة ترفض قوى المعارضة الاتكال عليها,ويرفضها نتنياهو اصلا وحزبه اي الليكود، اعلن تقديم وثائق للشرطة وجهاز الشاباك، تثبت ما اسماها سرقة الانتخابات في مراكز الاقتراع العربية.



وبين حكومة ضيقة برئاسة نتنياهو، وائتلاف معارض، أو مأزق يقود إلى انتخابات جديدة، يبقى الأهم، تداعيات نتيجة الانتخابات على الجبهات التي فتحتها تل ابيب، من القطاع والضفة، الى ايران وسوريا ولبنان.



جبهات ما يقلقها، بقاء نتنياهو رئيسا مؤقتا للحكومة حتى موعد الانتخابات الجديدة، ما يمنحه صلاحيات شبه كاملة في الامن والسياسة الخارجية، وصولا للمضي قدما في اي حرب تتجدد ضد ايران.



حرب قال عنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بحسب ما نقلت صحيفة "Wall Street Journal"، انه لم يتخذ قرارا ببدئها، مع ميله لشن ضربة كبيرة بعد الانتخابات النصفية وموعدها الثلاثاء المقبل، هذا في وقت دخلت قطر مجددا على خط الوساطة، فيما اعلن مسؤول ايراني كبير ان ما قدمته الدوحة افكار غير مقبولة.



بين هذين الملفين، وهذه التواريخ، مطبات لا توحي بان الحل في المنطقة والعالم قريب. 




مقدمة "الجديد" 



بانتظار فض الأغلفة المزدوجة رست الأصوات المفروزة بين معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت على معادلة لا غالب ولا مغلوب وانتهت الانتخابات بحاصل شكل فيه الصوت العربي الفارق التاريخي. 



وبولادة قطبين لجسد واحد برأسين لكن المخاض العسير لم ينته فكلا معسكر الليكود وتوابعه ومعسكر المعارضة وأخواتها يعانيان من عوارض "الإجهاض" مع انسداد الأفق السياسي بغياب رابح يمتلك الأغلبية لتشكيل الحكومة. 



وعلى الحسابات المعقدة لكليهما أصبحت القوائم العربية بيضة القبان ففتح حزب الليكود المتصدر كأكبر حزب سياسي النار عليها واتهمها بسرقة الانتخابات وبدعم الإرهاب والسعي إلى تدمير الدولة اليهودية.  



في حين وفي أول خطاب له نصح آيزنكوت خصمه نتنياهو بالتقاعد من الحياة السياسية وحذره من التجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحه السياسية وعقد النية على تشكيل حكومة تمثل كل الإسرائيليين. 



القوائم العربية تلقفت آخر الخطاب وأبدت استعدادها لشراكة يهودية عربية حقيقية للإطاحة بنتنياهو وقال رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين: على كل من يريد تقديم بديل جوهري وحقيقي لحكومة نتنياهو الغارقة في الدماء أن يتحاور معنا وأن يمهد الطريق أمام التغيير الذي يتطلع إليه الجمهور في إسرائيل. 



أما أحمد الطيبي عضو القائمة المشتركة فأبدى جاهزية لمد يد المساعدة لمعسكر التغيير القادر على تشكيل الحكومة إذا تحلى بالشجاعة ورأى أن التصويت العربي الكثيف يثبت أن القائمة المشتركة قوة حاسمة لا تغيير من دونها.



وفي الوقت الذي يحاول فيه نتنياهو استمالة أحد أطراف معسكر آيزنكوت لتأمين الستين زائدا واحدا دفع زعيم اليسار يائير غولان حلفاءه في المعارضة إلى التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة تغيير وقال: يجب ألا نقبل بعد الآن بالتقسيم العنصري الذي يمارسه نتنياهو بين الأصوات اليهودية والأصوات العربية.  



ما بين الكلام والأفعال يبدو المشهد أكثر تعقيدا مع تعدد المسارات بين العجز عن تشكيل الحكومة وبين الذهاب إلى جولة انتخابات جديدة أو بحسب ما نقلت واشنطن بوست عن مسؤول بالليكود أن نتنياهو قد يلزم آيزنكوت بالانضمام لحكومة وحدة وطنية إذا عادت الحرب ضد إيران وقد يكون هذا المخرج الذي يراهن عليه نتنياهو لإعادة ترتيب أوراقه خصوصا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعد القلق على فرص نتنياهو توصل الى نتيجة بأن دعمه له أحدث فرقا كبيرا ووصف وضعه بالجيد جدا.



وعلى الرغم من انشغاله بانتخاباته النصفية أضاف في تصريح لأكسيوس أنه لم يفكر بعد بالتدخل للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو وسيلقي نظرة على ذلك وردا على سؤال عن إمكان شن مزيد من الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قال ترامب إن كل شيء ممكن.



في هذا الوقت تعكف طهران على دراسة مقترح قدمه الوسيط القطري كمسودة اتفاق جديد لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على البلاد وبهذا المقترح رمت قطر الطابة في ملعب ايران وطالبتها بإبداء حسن النية وهو ما يتقاطع مع المسؤولية التي ألقتها دول حلف مكة في الاجتماع الرباعي على طهران لاقتناص الفرصة التي أتت. 



في سياق تشجيع الحلول الدبلوماسية وفتح قنوات التفاوض لمنع تجدد التصعيد العسكري ودعم جهود الوساطة التي تبذلها قطر وباكستان 



وزير الخارجية عباس عراقجي وصف الاجتماع الرباعي بالفرصة الثمينة لدفع الحوار بشأن السلام والأمن الإقليميين وأكد أن دول الجوار تمثل أولوية بالنسبة لإيران قائلا إن "جيراننا هم أولويتنا" فهل ستطبق طهران المثل: الجار قبل الدار؟ 
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
28/10/2026 23:05:07 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
28/10/2026 23:05:07 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
28/10/2026 23:05:07 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
28/10/2026 23:05:07 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك