أسف وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن "لما تمر به الأمة الإسلامية والعربية في هذه الأيام العصيبة، لجهة فتنة التكفير والقتل والإقتتال والحروب، ونحن على ابواب شهر رمضان المبارك"، مشيرا الى ان "الفتنة هي خلاف الحق والحقيقة".
وقال خلال احتفال في مجمع البحار في سبلين :"ما جرى في الجزائر بين العام 92 والعام 2000، لم يكن هناك احداث في سوريا، ولا حزب الله ذهب الى سوريا، وكانت السعودية وايران بأحسن الأحوال، فما جرى في الجزائر تكفير، ولكن لم يكن هناك انترنت ووتسآب ولايف، فقد قتل مئات الآف في الجزائر، وان اول تنظيم انشئ في مصر سمي "التكفير والهجرة سنة 1978"، وعندها لم تكن الثورة الاسلامية في ايران منتصرة، ولم يكن "حزب الله" قد نشأ"، معتبرا ان "التكفريين ابتدعوا فقها ومعتقدا لا يشبه اي فقه او معتقد، بل يذهبون الى خلاف ما اعتقده المسلمون طوال السنين".
واشار الى ان "الغاية تشويه الاسلام وضربه"، منددا تعصبهم ضد المذاهب الاسلامية كالشيعة والعلويين وغيرهم، معتبرا ان "لديهم مشكلة مع الاسلام في كتبهم"، مؤكدا ان "هذا الامر خطير ويفرض بالقوة والقتل"، لافتا الى انه "مؤامرة على الاسلام لضرب كل المعتقدات الاسلامية".
وشدد الحاج حسن في هذه الذكرى على "اهمية وضرورة وحدة الأمة بمسلميها ومسيحييها، وبعربها وكردها واتراكها وفرسها وكل قومياتها ومذاهبها"، مؤكدا ان "خلاف الأمة وانشقاقها ونزاعها وقتالها وتكفيرها هو المشكلة وليس الإختلاف"، لافتا الى "وجود علماء يكتبون ويفكرون ويتناقشون ويتحاورون ويختلفون ولكن لا يتقاتلون"، مؤكدا ان "لا مستقبل لفكر التكفير ومعتقدهم"، لافتا الى انه "مر على المسلمين مثل هذا التكفير فيما مضى وانتهى وسينتهي هذا المشروع".
وفي موضوع انتصار المقاومة على الكيان الصهيوني في العام 2000، قال الحاج حسن: "لقد مر 16 عاما على انتصار المقاومة، وكأنها اليوم. ايام مرت على لبنان وعرفنا معها فرحة النصر على العدو الاسرائيلي بعد سنوات من الاحتلال والهزائم والذل والعار والدونية التي اعتقد فيها العرب والمسلمون لسنوات ان اسرائيل واميركا قدر، ولا يمكن التغلب عليهما، وقد اثبتت الايام ان اسرائيل وجيشها وكيانها قابل للهزيمة".
أضاف: "نحن اليوم امام تحديات، وبعد انتصار المقاومة في العام 2000 وانطلاقة الانتفاضة، فنحن نعلم بمختلف الطرق ان الحساب لم يقفل بيننا وبين العدو الاسرائيلي، وان اسرائيل ستحاول بشتى الوسائل محاصرة المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة، لذلك بدأت منذ تلك الايام كل انواع الخطط والمؤامرات".