تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تنورين والقبيات... معارك كسر عظم!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
29-05-2016 | 00:01
A-
A+
تنورين والقبيات... معارك كسر عظم!
تنورين والقبيات... معارك كسر عظم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وكما في الدورات والأقضية السابقة، للشمال أيضاً أمّ معاركه، لا بل لديه اثنتان: الأولى في تنورين والثانية في القبيات، حيث التنافس السياسي على إشدّه بين الأحزاب والوجوه السياسية التقليدية. ففي القبيات، تحالف نائب المنطقة وأحد مستقلّي 14 آذار هادي حبيش مع تيار "المستقبل" ومع ميخائيل الضاهر، في مواجهة القوات والعونيين في معركة طاحنة يتداخل فيها المجتمع المدني والعائلات. والمشهد مماثل في تنورين، حيث تمّ التوافق بين مستقلّ آخر في 14 آذار، بطرس حرب، وتيار "المستقبل" في وجه تحالف معراب، والمنافسة شديدة بين الجهتين، اذ تؤكد المعطيات حتى الساعة تفوّق لائحة حرب بأربع نقاط فقط على اللائحة المدعومة من القوات والعونيين، ما يبقي الأبواب مفتوحة لشتى الاحتمالات. واذ تؤكد أوساط لائحة حرب أن تنورين سوف تعبّر عن ولائها لابنها وعن امتنائها لجهوده من أجلها، تشير أوساط اللائحة المقابلة إلى أنّ الهامش الضيق بين اللائحتين، ان دلّ على شيء، فعلى أن حرب هو الخاسر الأكبر في مسقط رأسه ولو ربح الانتخابات. وما يزيد من أهمية هاتين المعركتين هو أنّ النتائج فيهما سوف تكوّن مؤشراً لحظوظ مستقّلّي 14 آذار في منافسة الأحزاب في الانتخابات النيابية المقبلة ولقدرتهم على القطع لأنفسهم بطاقة مسبقة في المجلس النيابي المقبل. وبالاجمال، فانّ معركة الشمال سوف تؤدي الى تغيير المشهد السني السياسي، وكلام الحريري من صيدا الأحد الماضي، حيث أكّد على فتح صفحة التكامل مع ميقاتي من خلال قوله أنّه وميقاتي يتكاملان، خير دليل على ذلك، ما يعني إنّ الباب مفتوح لإعادة حياكة توافقات سياسية وانتخابية لاحقة سوف تفضي حكماً إلى بعض التغيرات على مواقع اللاعبين في طرابلس والشمال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك