التقت "السفير" على هامش المؤتمر عدداً من المغتربين الذين سجلوا انطباعاتهم:
-الدكتور منذر فتفت (مهندس كومبيوتر، مغترب منذ 40 سنة في الولايات المتحدة الأميركية عمل مستشاراً سياسياً للعديد من الشخصيات العامة في الولايات المتحدة وفي أوروبا، كما عمل مستشاراً لوزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنير) اعتبر أن "لبنان ضحية صراع القوى العظمى، لا يوجد في لبنان انتماء وطني. أهم ما نتعلمه في مجال الديبلوماسية هو كيفية إيجاد قاسم مشترك بين الأطراف. هذا الوطن الصغير لا يحتاج للكثير بل يحتاج لحقيقة الانتماء اليه، وأعتقد ان لا خلاص للبنان إلا بإيجاد قاسم مشترك بين الجميع والتخلي عن الأجندات الخاصة لمصلحة الصالح العام".
-ميكاييل سمير طراف (مستشار حالي لرئيس بلدية دكار ـ السنغال) أعرب عن حزنه بشأن الوضع في لبنان "وعدم الاتفاق، على الأقل، على رئيس جمهورية. فليعطوا السلطة للمغتربين وليروا ما يدهش العالم، او فليتعلموا من تجارب الدول التي نعيش فيها". وأضاف طراف: "برغم كل الانقسامات أحلم بالعيش في وطني لبنان".
-جوليا ماريا (من سان فرنسيسكو، تعمل كمديرة أساسية في دائرة الخدمات الاجتماعية) قالت "أنا هنا للتواصل مع اللبنانيين الذين ينتشرون في العالم. نحن لا نستطيع أن نأتي بحلول للبنان، من يعيش داخل لبنان هو الأقدر على فهم المعادلة اللبنانية وإلا كان الموضوع مجرد ادِّعاءات. النصيحة الفضلى هو ألا نركز على الانقسامات وما يفرق اللبنانيين بل ما يجمعهم أي القاسم المشترك بينهم، أي أن حب الوطن هذا هو القاسم المشترك بينهم. ألأهم قبول كل طرف للآخر".
(السفير)