دشنت لجنة الوقف وبناء القاعة وبلدية العقبة في قضاء راشيا مبنى بيت الضيعة في حي جب فرح - عز العرب في البلدة، برعاية وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، وحضور القاضي المذهبي الدرزي منير رزق، وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي رباح القاضي، منفذ عام راشيا في الحزب السوري القومي الاجتماعي كمال عساف، الأكسيرخوس ادوار شحاذي، رئيس التجمع الوطني للثقافة والفنون انطوان أبو جودة، المدير الاقليمي لمدارس العرفان الشيخ بشير حماد، أعضاء المجلس المذهبي الدرزي الشيخ اسعد سرحال وابراهيم نصر واكرم عربي، رئيس المنطقة التربوية السابق علي فايق، جريس الحداد وطليع خضر عن اتحاد بلديات جبل الشيخ، إضافة إلى مشايخ وفاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير حاليين وسابقين وحشد من أهالي بلدة العقبة.
وقال أبو فاعور إنّ "الإنتخابات البلدية أعادت الحيوية إلى شرايين الدولة اللبنانية، وهذا الاستحقاق بات مؤشرا لضرورة إجراء الإنتخابات النيابية". وأضاف: "نحن في الحزب التقدمي الإشتراكي ندعم الرئيس نبيه بري في مسعاه الذي يقوم به لأجل إخراج كلّ المؤسسات الدستورية من الأسر، الذي وقعت فيه منذ سنوات، خصوصاً مجلسي النواب والوزراء من خلال التعطيل أو الوتيرة البطيئة التي تتخبط بها الحكومة".
وتابع: "نحن نؤيد فكرة الانتخابات النيابية المبكرة أو إجراءها في موعدها في عام 2017، إذا ما تم الاتفاق على قانون انتخابي جديد، فهناك عمل جاد جار في اللجان النيابية، وإذا لم يتم الاتفاق على قانون انتخابي جديد، فلتكن الانتخابات على اساس قانون الستين المعمول به حالياً".
وأضاف: "نحن لسنا مع هذا القانون، لكننا مع إجراء الإنتخابات وفق قانون جديد متفق عليه. وإذا لم يتمّ الإتفاق على قانون جديد، فلتكن الإنتخابات على اي قانون كي يعيد الحرارة والحياة إلى عروق الدولة اللبنانية والعودة إلى الديمقراطية".