تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سفير لبنان لدى المكسيك يشكو باسيل إلى سلام

Lebanon 24
03-06-2016 | 01:41
A-
A+
سفير لبنان لدى المكسيك يشكو باسيل إلى سلام
سفير لبنان لدى المكسيك يشكو باسيل إلى سلام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعث سفير لبنان في المكسيك هشام حمدان كتابا امس الى رئيس الحكومة تمام سلام يطلب فيه ان يبحث مجلس الوزراء في طلبه بالتقاعد المبكر من مهامه الديبلوماسية وحماية كرامته كموظف في الإدارة اللبنانية، مشيرا الى ان "وزير الخارجية جبران باسيل انتهك مبادئ العمل الدبلوماسي"، ومؤكدا أن "مشكلته معه ليست شخصية ولا سياسية ولا طائفية ولا آنية، بل هي مشكلة مفاهيم وطنية". وكشف السفير حمدان في كتابه انه قدم بتاريخ 15 أيار 2016 طلبا عبر وزارة الخارجية لإحالتي على التقاعد المبكر وانهاء مهامي في السلك الخارجي، بعد مرور أكثر من 40 سنة على عمله في السلك والادارة العامة. لافتا النظر إلى ان هذا الطلب اثر المشادة الكلامية بيني وبين وزير الخارجية جبران باسيل خلال اللقاء الدبلوماسي الذي عقد في فندق لارويال الضبيه يومي 3 و4 ايار الماضي. وشكا حمدان من ان الوزير باسيل خلق له مركز قوة في السفارة اللبنانية في المكسيك وجعلها جناحين وبعثتين في بعثة من خلال تمسكه ودفاعه عن سكرتير السفارة في وجهي متجاهلا موقعي وصلاحياتي مما أضر بصورة السفارة ودورها في هذا البلد الصديق. وقال ان الوزير تعامل معه بشكل ظالم وحاقد وصلت إلى حدّ تقديم الدعم المطلق لسكرتير السفارة، لافتا إلى ان أسباب انفعاله في وجه باسيل خلال المؤتمر لا يتصل فقط بالطريقة التحقيرية التي عامله بها، والتي هي طريقته في التعامل مع كل سفير ورئيس بعثة لا يماشيه في افكاره، بل لأن الوزير عمد إلى تفجير نقمته عليه امام الزملاء السفراء باستخدام وسيلة مخابراتية يستخدم الغرب وإسرائيل تعتمد توجيه اتهامات قاسية إلى الضحية لتعريته من حسناته ومنع التعاطف معه حين مهاجمته، فوجه إليه (السفير حمدان) اتهامات مباشرة امام المحفل الديبلوماسي منها انه "غصن يابس"، وانه أقام سفارات منعزلة عن الجالية اللبنانية، سواء في الارجنتين أو المكسيك، معتبرا ان هذا الاتهام كان الشعرة التي قصمت ظهر البعير، لا سيما وانه استند إلى شكوى غير صحيحة من راعي الكنيسة المارونية في المكسيك جورج أبي يونس. وختم السفير كتابه إلى الرئيس سلام آملاً "أن يتغلب الشعور بالمسؤولية الوطنية لكل معني ومسؤول عند بحث هذه الحادثة الفريدة في الحياة الدبلوماسية. وأنا اتخذت قراري بمغادرة الوزارة لكي لا أتحمل عقوبة لعمل قمت به غصبا عن ارادتي وكي لا يكون انفعالي سابقة تتكرر، مؤكدا اعتذاري منكم ومن اعضاء الحكومة ومن زملائي في الادارة لما حدث. واني اتطلع الى موقف يحمل العدالة بحيث لا يبقى سكرتير السفارة هنا لأن ذلك سيخلق توترات وسابقة مريرة في تاريخنا الدبلوماسي. وأتمنى من أعماقي أن تبدأ هذه السفارة مرحلة جديدة مع وجوه جديدة تنسي الجالية والرأي العام المكسيكي ما حصل وتبقي الدبلوماسية اللبنانية حصنا كريما". (اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك