تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحكمة" تحتفي بابنها البروفسور وليام الزغبي

Lebanon 24
09-06-2016 | 05:26
A-
A+
"الحكمة" تحتفي بابنها البروفسور وليام الزغبي
"الحكمة" تحتفي بابنها البروفسور وليام الزغبي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لبّى البروفسور المعروف عالميًا في طب القلب، وليام الزغبي، ابن مدرسة الحكمة، رئيس قسم أمراض القلب والأوعيّة الدمويّة في مركز هيوستن ميتوديست دبغي للقلب، دعوة مدرسته الحكمة التي تخرّج منها عام 1973 لتكريمه، في إحتفال دعا إليه الخوري جان – بول أبو غزاله رئيس مدرسة الحكمة في بيروت ورئيس وأعضاء جامعة قدامى المدرسة، ورعاه رئيس أساقفة بيروت وليّ الحكمة المطران بولس مطر، في مسرح المدرسة، قاعة جبران خليل جبران في مبنى قدامى الحكمة في الأشرفيّة، شارك فيه إلى رفاق المحتفى به في الحكمة وأصدقائه وأهله، شخصيات روحيّة وسياسيّة ونقابيّة وطبيّة وإجتماعيّة. وألقى الخوري جان – بول أبو غزاله كلمة جاء فيها: "افتخارُ الحكمةِ بك بروفسور وليام الزغبي وبأمثالك من الرفاقِ الحكمويين الذين ذاعَ صيتُهم وعلا شأنُهم، كافتخارِ الأمِّ بأولادها الأبرار المتألقين فتتباهى بهم وتعتزّ. هذه هي الحكمةُ المدرسة التي تُصرُّ على أن يبقى التواصل قائماً مع أبنائِها وإن باعدتِ السُنونُ والمسافات بينَهم. بدأبٍ وإصرار نعملُ كل يوم على ترسيخ التفاعل بين أبنائها من القدامى والكشافة والنادي الرياضي، أجنحةٌ لا أرى الحكمةَ محلّقةً من دونها. مَن نجتمعُ حولَه اليومَ، في القاعةِ التي تحمِلُ إسمَ جبران خليل جبران، هذا الكبير من الحكمة ولبنان، الذي بفكره وفلسفتِه وأدبِه، صار مُلكاً للعالمِ أجمع وليس لمجتمعِه فَحسب، هو كجبران لم يَعُد، بعلِمِه وإنجازاته وعلومِه وأبحاثِه مُلكاً للبنان بل للعالم بأسرِه. يا ابنَ الحكمةِ الحبيب، لن أتحدّثَ عن إنجازاتِكَ في الطبِّ والقلب وعلمِ الوقاية والعلاج لأنها هي التي تتحدثُ عنك، بل سأتكلمُ على الإنسان الكامنِ في داخلكَ، والذي كما تقول زرعتِ الحكمةُ فيكَ بذورَ القِيَم فأنبتَت إيماناً ومحبةً ووفاءً وإبداعاً ووطنية". ثمّ ألقى البروفسور وليام الزغبي تحدّث فيها عن علاقته بالحكمة وأبنائها، وقال: "يشرفني وبتواضع هذا التقدير المتميز من مدرسة الحكمة وخريجيها، هذه المؤسسة التي كانت البنية الأساسية لنجاحي الشخصي والمهني. إن تجمٌعِكم في هذا المساء له أثر خاص وعزيز علي. انه يشمُل عائلة كبيرة، منها الأساتذة، والخرجين، وزملاء الطب والدراسة والعائلة، بالقرب من المكان الذي ترعرعت فيه، على بعد أقل من مئة متر من هذه الصالة بالتحديد. هذا التجمع يعيد الي ذكريات طفولتي وبداية حياتي، كما ويسلط الضوء على أهمية دور المدرسة في بناء مستقبل الطلاب والمجتمع. من وجهة نظري، تلعب المدرسة والبيت دورا أساسيا في تطوير شخصية الأنسان وبناء قادة المستقبل. من المفارقات الغرِيبة، ان الحرب كانت سببا في انتقالي للولايات المتحدة ألاميركية ومتابعة دراستي والإستقرار في الخارج . هذا الجانب غير المتوقع من حياتنا، ما زال، ولسوء الحظ، يحدد مسيرتنا بشكل متكرر في هذه المنطقة من العالم. في رحلتي المهنية، كان هناك العديد من المؤسسات، والأفراد والظروف والمساعدين الذين ساهموا في رسم وتشكيل حياتي. مدرسة الحكمة كانت البداية والأساس المهم في طريقة تفكيري وتقديمي للعلم واللغة والصداقات الدائمة. ينذهل الناس في الولايات المتحدة من قدراتنا وتعدد لغاتنا وتمكننا من اللغة الإنكليزية بالرغم من اعتبارها لغة ثالثة لنا. تعتبر اللغات والتواصل حجر الأساس لكل مهنة مهما كانت. أما فيما يخص الصداقة، فأنا ما زلت أتواصل مع اصدقاء الطفولة وزملائي المتواجد بعضهم هنا هذا المساء. ومن الجدير بالذكر، بأن معظم خريجي دورة 1973 قد نجحوا نجاحا باهراً سواء في لبنان أو في الخارج. انني فخور جدًا بجذوري وكوني طالب مدرسة الحكمة، مدرسة جبران خليل جبران والعديد من القادة البارزين في العالم . اشكركم جدًا على هذا التكريم . انه مميز وعزيز على قلبي . ليس لدي اي شك بأنه في ظل قيادتكم الكريمة، سوف تخرّجون العديد من القادة لهذا البلد والعالم لسنين عديدة". كلمة الختام كانت لصاحب الرعايّة المطران بولس مطر وفيها:"لم يكن تأثيري كبيرًا على العزيز وليام الزغبي، بقدر ما كان على أخيه جوزف. لأني كنت قد غادرت الحكمة، إلى باريس للتخصص بالفلسفة في السوربون،على مدى ثلاث سنوات كان فيها البروفسور وليام في الصفوف الثانويّة، ولم أره. العزيز وليام عرفته فكان في الصف الثالث تكميلي ولم تكن لي علاقة مباشرة سوى الحبّ للعائلة العزيزة، التي أذكرها بمحبّة وفخر على الدوام. ولكن أُنظروا إلى أين وصل العزيز وليام، وإلى الأمام دائمًا إن شاء الله. نحن نفخر بلبنان المنتشر، هذا صحيح. لبنان المنتشر كبيرٌ وكبيرٌ جدًا. ولكن وراء كلّ مغادرة لهذا الوطن، ربما مأساة صغيرة. فلنحافظ على لبنان، ليهاجر من عندنا من هو قادر أن يصنع أكثر في حياته، ولكن من دون أن نخسر أدمغتنا وقدراتنا على الإستمرار في وطننا العزيز الغالي. نريد توازنًا بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر. نريد تفاعلًا بينهما من أجل لبنان والإنتشار في آن معًا. لبنان يعطي المنتشرين قيمًا ومحبّة للعائلة وأصالة وغنىً تاريخيًا. المنتشرون يعطوننا ثقافة العصر والإمكانات التكنولوجيّة. نضع هذا بذاك، فيكبر لبنان ويعتز. لبنان إختصاصي بإضاعة الفرص، مع الأسف. في إنتخابات البلديّة والإختياريّة الأخيرة، رأينا جوع الشعب اللبناني،إلى الديمقراطيّة وإلى الحياة الحلوة وإلى المؤسسات. ماذا ننتظر لتحقيق كلّ ذلك؟ لماذا لا يعود لبنان، اليوم قبل الغد، إلى سابق عهده. الشرق يغلي، يتغيّر. ولكن نحن كلّنا يعرف، أن لا مصير لهذا الشرق ما لم يتشبّه بلبنان وعيشه المشترك وقبول الآخر فيه. فلنصمد نحن هنا، يُنقذ الشرق. وإذا لم نصمد، لا سمح الله لن يُنقذ الشرق على الإطلاق. لذلك دورنا كبير ومسؤوليتنا كبيرة، والمنتشرون من بيننا، يشجعوننا، مثل ما قال عزيزنا وليام اليوم، أبقوا وعلّموا طلّابًا جددًا بتفكير جديد ولبنان يجب أن يبقى. أشكرك يا وليام على مرورك في مدرسة الحكمة، أمُّ البنين، وصارت منذ غبت عنها مع بداية الحرب ، أمُّ البنات. الحياة، وأقولها للشباب اليوم، فيها مشاكلّ، ولكن أنتم تخلقون حلولًا لها. ليس علينا نحن أن نخلق حلولًا لكم ولغدكم. أنتم من يخلق الحلول لغدكم. نحن نحبّكم ونكون لكم مثالًا ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا،أمسكوا لبنان بيدكم. أَحبّوا لبنان، ليبقى ويستمر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك