تتجه الأنظار يوم غد الثلاثاء إلى مكتب محافظ الشمال رمزي نهرا في سرايا طرابلس، حيث من المفترض أن يُنتخب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلس، وذلك بعد النتائج الصادمة التي أفرزتها صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية، وأعطت 16 مقعدا للائحة "قرار طرابلس" برئاسة المهندس أحمد قمر الدين المدعومة من الوزير أشرف ريفي، و8 مقاعد للائحة "لطرابلس" برئاسة الدكتور عزام عويضة المدعومة من التحالف السياسي.
ويبدو منطقيا أن تنتخب لائحة "قرار طرابلس" المهندس قمر الدين رئيسا للبلدية وأن تختار من أعضائها نائبا له، كونها تملك الأكثرية (16 عضوا) في حين لن يستطيع الأعضاء الثمانية من لائحة "لطرابلس" أن يبدّلوا من هذا الواقع شيئا، وهم لم يتخذوا حتى ليل أمس أي قرار حول ترشيح أحد منهم في وجه قمر الدين بهدف تسجيل موقف، أو حول كيفية تصويتهم لمرشح آخر في حال وجوده، أو باعتماد الورقة البيضاء، وهم من المفترض أن تكون إجتماعاتهم مفتوحة طيلة اليوم الاثنين لاتخاذ القرار المناسب.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(غسان ريفي - السفير)