يسود اعتقادٌ عند خصوم "حزب الله" من لبنان إلى الخليج، وصولا إلى أميركا ودول غربية، أن الحزب في موقع ضعيف ويمكن توجيه ضربات قاضية ضده عسكريا في سوريا، وإرهابيا على مستوى قوانين عربية ودولية، وماليا من خلال التضييق على بيئته الحاضنة كي تتمرد عليه، وعربيا من منطلق أن الحزب يفقد شعبيته العربية بعد انخراطه في حروب كثيرة. وحدها إسرائيل من المعسكر المعادي للحزب تعترف بأن قدراته تتعاظم (راجع المعلق العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل وغيره)، وهي مثله تتجنب الحرب حاليا... لكن إلى متى؟
يسود اعتقادٌ مناقض لدى الحزب وحلفائه بأن وضعه ممتاز. انخراطُه في سوريا عزّز قدراته القتالية على أرض غير أرضه. صواريخه الحديثة قادرة على إيلام إسرائيل في الأيام الأولى لأي حرب مقبلة. جزء من هذه الصواريخ جاهز للانطلاق في أي لحظة. تعديله لتكتيك القتال يمنع إسرائيل من ضرب بنيته حتى لو طال أمد الحرب. بيئته الحاضنة لم تشهد أي انشقاق فعلي، هي لا تزال تضخ خيرة شبابها للقتال. ثم ان الدور الإقليمي للحزب صار مهما إلى درجة أن إيران نفسها تلجأ إليه في بعض الملفات العالقة مثل العراق واليمن إضافة إلى سوريا وغيرها.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(سامي كليب - السفير)