تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: الوضع الأمني تحت السيطرة والمصارف لن تكون رهينة سياسية

Lebanon 24
14-06-2016 | 12:50
A-
A+
المشنوق: الوضع الأمني تحت السيطرة والمصارف لن تكون رهينة سياسية
المشنوق: الوضع الأمني تحت السيطرة والمصارف لن تكون رهينة سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، خلال لقائه رئيس لجنة السياسة والامن التابعة لمجلس الاتحاد الاوروبي والتر ستيفنز، الذي زاره في وزارة الداخلية برفقة وفد يضم 34 شخصا من اللجنة المؤلفة من سفراء الدول الاعضاء الـ 28 المسؤولة عن السياسة الخارجية والامنية والدفاعية للاتحاد الاوروبي، أنّ "الوضع الأمني في لبنان تحت السيطرة، وأنّه لا يمكن القبول بأنّ تصبح المصارف رهائن لأسباب سياسية". في بداية اللقاء أثنى رئيس الوفد الأوروبي على "دور المشنوق في إنجاز إستحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية ثم طرح باسم الوفد عددا من التساؤلات حول الاوضاع الامنية والسياسية اللبنانية". بدوره قدم المشنوق عرضاً أكّد فيه أنّ "التفجير الأخير الذي إستهدف بنك لبنان والمهجر لا يشبه غيره من حوادث التفجير التي سبق للبنان أن شهدها، وأن قوى الأمن الداخلي والجيش والأمن العام تعمل على مدار الساعة للتصدي لكل الاخطار الأمنية ومواجهة الخلايا الأمنية الإرهابية النائمة والعمل على كشفها والقضاء عليها"، شاكراً "الدول الأوروبية التي تشارك عبر جنودها في إطار قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني ودورها في المحافظة على الأمن والسلام في هذه المنطقة. وعن الوضع السياسي قال: "النظام السياسي اللبناني يترنح في غياب رئيس الجمهورية، وأهمية وجود الأخير تكمن في أنه يلعب دور الحكم داخل المؤسسات الدستورية"، معرباً عن "تخوفه من إجراء إنتخابات نيابية مبكرة قبل إنتخاب رئيس للجمهورية لأن من شأن ذلك نقل التعطيل وتوريثه للمجلس الجديد". وحول العبر من الانتخابات البلدية والاختيارية الاخيرة رأى المشنوق أنها "أثبتت أن الدولة ما زالت موجودة وأن المواطنين اللبنانيين لا يزالون يؤمنون بها". وشرح للوفد الأوروبي "تداعيات أزمة النازحين السوريين في لبنان والخطط التي تعدها الحكومة اللبنانية من خلال اللجنة الوزارية المعنية بمعالجة مشاكل النزوح السوري"، داعياً الإتحاد الأوروبي إلى زيادة دعمه للدولة اللبنانية. من جهة أخرى عرض المشنوق مع سفير جمهورية مصر العربية محمد بدر الدين زايد العلاقات بين مصر ولبنان من جوانبها كافة، وتطرق البحث الى الاوضاع في لبنان والمنطقة العربية في ضوء المستجدات. ثم التقى المشنوق وفداً من "حركة حماس" برئاسة ممثل الحركة في لبنان علي بركة الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا اليوم بزيارة معالي وزير الداخلية نهاد المشنوق، نحن كوفد من حركة حماس في لبنان قدمنا له التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، ونجاح العملية الانتخابية البلدية والاختيارية، وأبلغناه موقف حركة حماس بحرصنا على إستقرار لبنان وإدانتنا للانفجار الذي حصل قبل أيام في فردان، ونحن في حركة حماس نعمل مع كافة الفصائل الفلسطينية للمحافظة على أمن المخيمات وإستقرارها وتعزيز العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية". وأضاف: "أطلعناه على جهود المصالحة الفلسطينية وأبلغناه أنه غدا سيعقد لقاء مصالحة في الدوحة في العاصمة القطرية بين وفدين من حماس وحركة فتح، ونأمل ان تكون هذه الجولة ثالثة في حوار الدوحة خاتمة لتحقيق اتفاق ومصالحة وانهاء حالة الانقسام. وكذلك اطلعناه على الاوضاع في فلسطين المحتلة في ظل الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد الاقصى المبارك والاستمرار في الاستيطان في الضفة الغربية ومعاناة أهلنا في غزة نتيجة الحصار المفروض على القطاع منذ عشر سنوات". وختم: "تطرقنا الى أزمة الاونروا وأكدنا تمسكنا بوكالة الاونروا بإعتبارها الجهة الدولية المكلفة برعاية واغاثة اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة الى ديارهم في فلسطين، وطالبناه من موقعه في الحكومة بأن يكون هناك دور للحكومة اللبنانية بدعم مطالب الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان". على صعيد آخر، استقبل الوزير المشنوق وفدا من جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية في بيروت برئاسة مازن شربجي والذي قدم له دعوة لحضور افطار الجمعية. بعد اللقاء قال شربجي: "زيارتنا لمعالي وزير الداخلية الاستاذ نهاد المشنوق لتقديم التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ولتقديم دعوة لحضور افطار جمعية متخرجي المقاصد السنوية، وقدمت الجمعية الشكر لمعالي الوزير على ما بذله من جهود حثيثة في الانتخابات البلدية والإختيارية، لقد وعد ووفى وإن شاء الله كما وعدنا الآن ستجري الانتخابات النيابية المقبلة وسيشرف عليها بنزاهتها وديمقراطيتها ونحن نقدم الشكر له ولرئيس وأعضاء مجلس الوزراء جميعاً على التغطية السياسية لاجراء هذه الإنتخابات". وأضاف: "لقد إستنكرنا العمل الذي طال القطاع المصرفي، الشريان الحيوي والحياة للبنانيين جميعا ونرجو من الجميع عدم إرسال الرسائل على هذا القطاع الحيوي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك